مكتبة البابطني املركزية للشعر العربي مؤسسها ورئيس مجلس إدارتها عبدالعزيز سعود البابطني املدير العام سعاد عبدالله العتيقي

Save this PDF as:
 WORD  PNG  TXT  JPG

Größe: px
Ab Seite anzeigen:

Download "مكتبة البابطني املركزية للشعر العربي مؤسسها ورئيس مجلس إدارتها عبدالعزيز سعود البابطني املدير العام سعاد عبدالله العتيقي"

Transkript

1

2 مكتبة البابطني املركزية للشعر العربي تأسست عام 2002 م افتتحت عام 2006 م مؤسسها ورئيس مجلس إدارتها عبدالعزيز سعود البابطني املدير العام سعاد عبدالله العتيقي دولة الكويت - شرق - شارع عبد الله األحمد بجانب املسجد الكبير ووزارة التخطيط ص.ب الصفاة - الرمز البريدي هاتف: )+965( فاكس: )+965( البريد األلكتروني:

3 مكتبة عبدالكرمي سعود البابطني )1( نوادر النوادر من الكتب إعداد مكتبة البابطني املركزية للشعر العربي الطبعة الثالثة ديسمبر 2011

4 098 مكتبة البابطني املركزية للشعر العربي نوادر النوادر من الكتب / إعداد مكتبة البابطني املركزية للشعر العربي. ط. 1 الكويت: املكتبة ص: صور لو 27 سم. ( مكتبة عبدالكرمي سعود البابطني ) 1 ببليوجرافية: ص يشتمل على إرجاعات ببليوجرافية وكشافات ردمك : الكتب النادرة 2. الكتب - تعريف أ- العنوان ب - السلسلة Depository Number: 668/2011 ISBN: رقم اإليداع : / ردمك : الطبعة الثالثة 2012 جميع احلقوق محفوظة ملكتبة البابطني املركزية للشعر العربي

5 التصدير ذاكرة الكتاب بقلم : عبدالكرمي سعود البابطني مع بزوغ شمس هذ اإلصدار الثامن من سلسلة "نوادر النوادر من الكتب" يستذكر املرء منا-على ما تتيحه مساحة الورق هذه- الدروب األولى والوعرة التي سارها الكتاب األول في حياة العرب حتى وصل إلى ما وصل إليه اليوم من تقنيات حديثة وذلك منذ أن كان شفهيا تتناقله األلسن وحتفظه الصدور إلى أن دخل املطابع احلديثة وصار باآلالف بسهولة ويسر. ظهر الشغف العربي باألدب مبكرا فمنذ عصر ما قبل اإلسام كانت األسواق التجارية موئا للمعرفة واألدب مثل أسواق: عكاظ ومجنة وذي املجاز فلم تكن هذه األسواق التجارية مبعزل عن احلس الثقافي بل كانت األحاديث التجارية تتخللها دائما نقاشات أدبية. ونشطت حركة التأليف والترجمة في العصر األموي ثم بلغت احلركة األدبية أوجها في العصر العباسي حيث ظهرت دكاكني الوراقني وانتشرت بشكل كبير خصوصا مع ازدهار حركة" اإلماء" حيث األدباء يم لون نتاجهم الفكري على أشخاص يقومون بتدوينها وظلت هذه الوسيلة مستمرة لقرنني هجريني كاملني هما الثالث والرابع. وظهرت دكاكني بيع الكتب منذ مطلع الدولة العباسية ثم انتشرت بسرعة في العواصم والبلدان املختلفة في العالم اإلسامي وحفلت نوادر النوادر من الكتب 5

6 كل مدينة بعدد وافر منها. و في بغداد وحدها كان هناك أكثر من مائة حانوت للوراقني. وكان من أشهر املكتبات التي ظهرت آنذاك: "بيت احلكمة" التي أنشأها اخلليفة هارون الرشيد في بغداد وتوسعت في زمن ابنه املأمون و"دار احلكمة" التي أقامها احلاكم بأمر الله الفاطمي في القاهرة..وكان في مصر على أيام الطولونيني واإلخشيديني سوق عظيمة للوراقني تعرض فيها الكتب للبيع وأحيان ا تدور في دكاكينها املناظرات واحملاورات العلمية و الفكرية". وحسب املؤرخ ياقوت احلموي في كتابه "معجم األدباء": "لم يكن باعة الكتب مجرد جتار ينشدون الربح أو املكسب املادي وإمنا كانوا في أغلب األحايني أدباء ذوي ثقافة واسعة عالية يسعون للذة العقلية من وراء هذه املعرفة التي كانت تتيح لهم القراءة واالطاع وجتذب حملالهم أهل العلم واألدب". وألنه من الصعب أن نوجز تاريخا عريقا ببضعة سطور فإن ما ذكرناه هو مجرد التفاتة يسيرة من عني عابرة على تاريخ زاخر من األدب كان للعرب احلظوة الكبيرة في صنعه. 6 نوادر النوادر من الكتب

7 مقدمة رحلة إلى التاريخ بقلم : سعاد عبد الله العتيقي كلما تفتحت أوراق جزء جديد من سسلسلة "نوادر النوادر من الكتب" أشرقت في مكتبة البابطني املركزية للشعر العربي شمس أمل جديدة بأن هذه النوادر-وبعد رحلة مديدة قطعتها عبر مئات السنني- تستقر اآلن فوق صفحات آمنة حتتويها وتقدمها للمهتمني بشكل علمي. ويضم هذا اجلزء في طياته أكثر من ثمانني عرضا لكتاب نادر تطوف أسطره بني شتى العلوم الدينية واألدبية والتاريخية والنحو واللغة بشكل عام. وقد حرصت املكتبة على توثيقها بشكل مبسط ودقيق بحيث أعطت نبذة عن كل كتاب وعن مؤلفه مع معلومات عن طباعته في الزمان واملكان. مما يسهل عمل الباحثني والدارسني. ومن الصعب في عجالة الورق هذه أن نستعرض كل ما ورد عن هذه النوادر في هذا اجلزء إال أن استعراضنا مامح بعضها يوحي بأهمية ما حتتويه هذه الكتب. وبعض هذه النوادر يتحدث عن أمكنة تعد بحد ذاتها حتفة معمارية ال يكررها الزمان ومنها كتاب "جامع السلطان حسن" للمؤلف هرتس مكس ) ( وهو أول الكتب التي تناولت نوادر النوادر من الكتب 7

8 التأريخ ملسجد ومدرسة السلطان حسن في القاهرة وهو يم عد اليوم من أندر الكتب في العالم. وفي هذا اجلزء أيضا كتاب" اجلامع الصحيح" للمؤلف اإلمام مسلم أبو احلسن وهو من الكتب الدينية القيمة التي تعد سندا قويا للحديث وهو هنا من ثمانية أجزاء طبعت منذ عام 1911 ولغاية وبني طيات اجلزء الثامن كتاب "الشعر والشعراء" للمؤلف ابن قتيبة وهذا الكتاب من أهم كتبه ويتاز بالرأي اجلريء واملنهج الواضح. وهناك أيضا كتاب "في األدب اجلاهلي" للمؤلف د.طه حسني وقد ظهر الكتاب ألول مرة بعنوان "في الشعر اجلاهلي" وأثار ضجة كبيرة حيث أحيل الكتاب وصاحبه آنذاك إلى القضاء. ومن فوق صفحات ها اجلزء يطل كتاب"ضحى اإلسام" للمؤلف أحمد أمني والكتاب حلقة في املوسوعة التي ألفها الكاتب عن احلضارة العربية والتي بدأها بكتابه املعروف "فجر اإلسام". ولم تكن هذه السلسلة لترى ضوء النشر لوال أن تضافرت فيها جهود الزماء الذين لم يدخروا قطرة تعب واحدة وهم ينسجون دون كالة هذا البساط الورقي اجلميل-كل في اختصاصه- ولذلك فإن كلمة "شكرا " قد ال تقوى على حمل كل مشاعر االعتزاز بهم ولكنها بصدقها قادرة على أن تكون ديوانا من الثناء. 8 نوادر النوادر من الكتب

9

10 10 نوادر النوادر من الكتب

11 )1( تقومي البلدان القسم اخلاص ببالد الشام املؤلف: أبو الفداء عماد الدين إسماعيل بن علي بن محمود الشافعي صاحب حماة املتوفى سنة 732 ه / 1331 م. ولد ونشأ في دمشق ورحل إلى مصر فاتصل بامللك الناصر )من دولة املماليك( فأحبه الناصر وأقامه سلطانا مستقا في حماة فانصرف إلى حماة فقر ب العلماء ورتب لبعضهم املرتبات وحسم نت سيرته. ومن آثاره : املختصر في أخبار البشر و تاريخ الدولة اخلوارزمية, و نور العلم, و الكم ن اش, و املوازين. الكتاب: متيز عن غيره من الكتب املؤلفة في الباد ككتب: ابن حوقل والشريف اإلدريسي وابن خم ر د اذ به والكتب املؤلفة في تصحيح األسماء ككتاب األنساب للسمعاني و املشترك لياقوت وغيرها فجمع ما تفرق في هذه الكتب وجعله مم ج د و ال لتسجيل العروض واألطوال التي لم تذكرها الكتب السابقة. وهو مترجم إلى الاتينية ومحقق مع شروح وإيضاحات تفصيلية. ويليه خريدة العجائب البن الوردي زين الدين عمر بن مظفر بن عمر الشافعي املتوفى سنة 749 ه / 1348 م وهو خاص أيضا بباد الشام. ط بع: سنة 1180 ه / 1766 م. مقياس: * سم. عدد الصفحات: 240 صفحة + 64 صفحة )للمقدمة(. نوادر النوادر من الكتب 11

12 12 نوادر النوادر من الكتب

13 )2( كتاب قطف األزهار في علم الذمة واألسرار املؤلف: عمانويل شماع املخلص, املتوفى سنة 1202 ه/ 1788 م. قسيس من رجال الدين املسيحي وأحد كهنة دير املخلص, وسليل املدرسة الرومانية املنسوبة لطائفة الروم امللكية وامللقبة بالقديس أثاناسيوس بطريرك اإلسكندرية, توفي بدمياط, ومن مؤلفاته:»قطف األزهار في علم الذمة واألسرار«. الكتاب: يبني املؤلف في فاحتة الكتاب أن أخص ما يخص اخلاص األبدي ويلزم للعام واخلاص هو معرفة األسرار اإللهية التي يتوقف عليها نوال السعادة األبدية, وتدب ر الوصايا اإللهية والكنائسية الواجب عملها والعمل بها, وكذلك تفه م علم الشريعة وأقسامها وأنواعها, ومعرفة الفضائل اإللهية, وبيان اخلطايا وأنواعها وشرورها, ومتييز مجهولها وأقسامها من أصلية وفرعية, وعقلية وحسية, فوجب على كل الذين يبتغون اخلاص أن يتعل موا ويعل موا هذه القواعد ال سيما الكهنة. ولتحقيق هذه الغاية قام املؤلف مبطالعة الكتب الاهوتية, وجمع منها كل ما هو ضروري ومفيد, وقدمه للبطريرك أغابيوس رأس الكنيسة األنطاكية, فأمر بطبعه. جعل املؤلف الكتاب في جزأين: اجلزء األول, وفيه سبعة رؤوس هي:»في الضمير - في الشريعة وأقسامها - في اخلطايا وأنواعها - في اخلطايا الروسية - في الفضائل اإللهية - في الوصايا اإللهية - في الوصايا البيعية«. واجلزء الثاني, وفيه ثمانية رؤوس, هي:»في األسرار عموما - في سر املعمودية - في سر امليرون أي التثبيت - في سر األفخاريستيا األقدس - في سر التوبة اخلاصي - في سر املسحة األخيرة - في سر درجة الكهنوت - في سر الزيجة«. في اجلزء األول من الكتاب, يبحث املؤلف في الرأس األول منه في الضمير, ويقول:»إذا كانت الشريعة اإللهية هي القياس والقاعدة التي مبوجبها تصير األفعال صاحلة فينبغي أن يكون الضمير موافقا لها«, ويعتمد املؤلف أسلوب السؤال واجلواب نوادر النوادر من الكتب 13

14 14 نوادر النوادر من الكتب

15 في تقدمي مادته فيسأل: ما هو الضمير ويجيب: "الضمير هو تصديق عقلي به حتكم على شيء ما, هل يجب فعله في هذا الزمان واملكان أم تركه"?. وفي سؤال آخر عن أقسام الضمير يجيب املؤلف: هي ستة أقسام:»ضمير مستقيم - ضمير مضل - ضمير مرتاب - ضمير موسوس - ضمير مشكك - ضمير مصد ق أو محتمل«ثم يشرح كل نوع من أنواع الضمير, وفي الرأس الثاني واملختص بالشريعة وأقسامها, يسأل املؤلف: ما هي الشريعة ويجيب:»هي ترتيب مستقيم لألفعال اإلنسانية التي تأمر بفعل شيء صالح أو تنهى عن فعل غير جائز«. وفي سؤال آخر عن أقسام الشريعة, يبني املؤلف أنها ثاثة أقسام, وهي: أزلية, وطبيعية, ووضعية, ثم يشرح كل نوع من هذه األنواع. وفي الرأس الثالث وعنوانه: في اخلطايا وأنواعها, كان السؤال األول: ما هي اخلطيئة ويورد املؤلف اجلواب من القديس أوغوستينوس والقديس توما الاهوتي, وهو:»اخلطيئة كل قول وفعل وفكر يضاد الشريعة األزلية«. ويجيب املؤلف عن سؤال: كم قسم تم قس م اخلطيئة بأنها تقس م أوال إلى مميتة وعرضية, وتم قس م ثانية إلى أصلية وهي التي ورثناها من أبينا آدم, وفعلية وهي التي نرتكبها باختيارنا بعد بلوغنا سن التمييز, ثم يشرح املؤلف كل قسم من أقسام اخلطيئة, ويبرز الطابع التعليمي للكتاب من خال اتباع أسلوب السؤال واجلواب في كل رأس من رؤوس الكتاب, وإجابات املؤلف مختصرة, وصيغت بلغة واضحة ومبس طة لكي يفهمها العامة, ويتم املؤلف كتابه بفصل عن شر الربا املبيد, يعر ف فيه أوال الربا بأنه ربح ناجت عن مجرد القرضة, أي حينما املقرض يلزم املستقرض بوفاء شيء زائد عن كمية القرضة, ويبني املؤلف مضار الربا, وهي أن يضطر املستقرض أن يبيع ماله بأرخص من الثمن الواجب, وأن يشتري مؤونته بأغلى ثمن. ط بع: في دير القديس ماريويوحنا الصايغ بالشوير )كسروان( ه/ 1797 م. مقياس: سم. عدد الصفحات: 324 صفحة. انظر: كحالة: معجم املؤلفني 549. / 2 نوادر النوادر من الكتب 15

16 16 نوادر النوادر من الكتب

17 )3( مسابقة البرق والغمام في س عاة احلمام املؤلف: ميخائيل بن نقوال إبراهيم صباغ املتوفى سنة 1232 ه/ 1816 م. أديب ومؤرخ. ولد في عكا بفلسطني ونشأ في دمشق. انتقل إلى مصر وأمت دراسته على أساتذة عصره وتولى الترجمة لنابليون واستصحبه نابليون إلى باريس سنة 1801 للمياد واشتغل في املكتبة الوطنية في باريس وهناك التقى باملستشرق الشهير صاحب الترجمة الفرنسية لهذه الطبعة سلوستر دي ساسي وغيره. كانت وفاته في باريس. الكتاب: رتبه مؤلفه على خمسة فصول: األول: في تعريف احلمام واملقصود منه. الثاني: في أحسن أنواعه وطباعه ومزاجه. الثالث: في أول من أرسله وم ن بعد ه بالتوالي. الرابع: في تربيته وتعليمه وكيفية إرساله بالبطاقة وما يقتضي لذلك. اخلامس: في بعض إنشاء وإنشاد قيل فيه }ما قيل فيه من النثر والنظم{. ط بع: في باريس في دار الطباعة السلطانية مبباشرة يوحنا يوسف مراسل املدير العام للمطبعة السلطانية ه / 1805 م. مقياس: * سم. عدد الصفحات: 95 صفحة. نوادر النوادر من الكتب 17

18 18 نوادر النوادر من الكتب

19 )4( الدر الالمع في النبات وما فيه من اخلواص واملنافع املؤلف: أنطون فيجري, املتوفى سنة 1287 ه/ 1870 م. صيدلي إيطالي, ولد سنة 1219 ه/ 1804 م, عمل في مصر أستاذا في كلية طب قصر العيني, وأدخل علم الصيدلة احلديث إلى مصر, واستكشف مصر ملدة ثاثني عاما, ومن مؤلفاته كتاب:»الدر الامع في النبات وما فيه من اخلواص واملنافع«. املترجم: محمد التونسي, محمد بن عمر بن سليمان التونسي, املتوفى سنة 1274 ه/ 1857 م. ولد املترجم سنة 1204 ه/ 1790 م في مدينة تونس, وارحتل به والده إلى مصر وعمره ثاث سنوات, والتحق محمد في شبابه باجلامع األزهر, ثم سافر إلى السودان, وأقام في دارفور وفي واداي مدة عشر سنوات, وانتقل منها إلى تونس حيث تتلمذ على الشيخ إبراهيم الرياحي, ومن تونس عاد إلى مصر فعني واعظا في احلملة املصرية التي اجتهت إلى املورة, وبعد انتهاء احلملة رجع إلى القاهرة فاختير مصححا للكتب الطبية املترجمة في مدرسة الطب بأبي زعبل, وقد تعر ف في هذه املدرسة إلى كل من كلوت بك, وبر ون وهما من مدراء مدرسة الطب وعمل معهما, وإثر وفاة محمد علي باشا أم وقف النشاط العلمي مبصر عامة, فانصرف املؤلف إلى تدريس احلديث في مسجد السيدة زينب وحتى وفاته. من مؤلفات التونسي:»تشحيذ األذهان بسيرة باد العرب والسودان«و»الرحلة إلى واد اي«وساهم في مراجعة عدد من الكتب الطبية والصيدالنية املترجمة, ومنها:»الدر الامع في النبات وما فيه من اخلواص واملنافع«, و»اجلواهر السنية في األعمال الكيماوية«و»الدرر الغوال في معاجلة أمراض األطفال«. توفي التونسي في القاهرة. الكتاب: يقول املصحح التونسي في افتتاحية الكتاب:»ملا كان علم النبات من أجل ما تعلمه اإلنسان, وكان عليه مدار معاجلة األبدان, كان الواجب على الطبيب... إتقان مسائله... ومعرفة أنواعه وأصنافه وأعيانه... وخواصه ومضاره ومنافعه وكان في هذا املصر مجهوال ال يعرف«وإن املصحح عانى في تصحيحه, وقابله على أصله مبعية مؤلفه, ومبعونة حسني غامن, مع حرصه على سهولة األلفاظ للطالبني. نوادر النوادر من الكتب 19

20 20 نوادر النوادر من الكتب

21 في مقدمة الكتاب يبني املؤلف أن علم النبات من أهم العلوم وأعظمها نفعا, وبدونه ال يكن للطبيب مداواة اآلالم, وكان اجلاهل به على غاية من اخلطر, وقد قس م املتقدمون هذا العلم إلى أربعة أقسام: األول في التشريح, والثاني في وظائف أعضاء النبات, والثالث في تقسيم النبات بحسب أعضاء التناسل إلى رتب, والرابع في شرح الفصائل الطبيعية, وأوضح أن املتقدمني قس موا املوجودات الطبيعية إلى ثاث رتب, وهي: معادن تنمو, ونباتات تنمو وتعيش, وحيوانات تنمو وتعيش وحتس, وتنقسم هذه الرتب إلى رتبتني: األجسام غير العضوية, واألجسام العضوية, وقد حصروا املوجودات الطبيعية في ثاثة علوم: علم املعادن, وعلم حياة احليوان, وعلم النبات, وقد قس م املؤلف كتابه إلى أربعة أقسام: القسم األول وفيه بابان: األول في التشريح ويتضمن سبعة فصول تتناول:»األعضاء األصلية - اجلذور - الساق - الفروع - الورق واألذينات - األزرار - الغدد والوبر«. والباب الثاني يتوزع على مبحثني, وكل مبحث ينقسم إلى عدة فصول, وتناول فيه املؤلف:»أعضاء التناسل - كيفية وضع األزهار - في البستيل - في االستام - الغافات الزهرية- في النيتاري - في الثمر - في الغاف الثمري - في البزر«. والقسم الثاني في الفسيولوجيا, وفيه ثاثة أبواب: الباب األول في التغذي وطرقه املختلفة, والباب الثاني في توالد النبات بواسطة البزر, والباب الثالث في التوالد بواسطة اخللفة. والقسم الثالث: في تقسيم النبات إلى رتب, ويشمل املجموع التناسلي للنباتات البزرية ذات الفلقة الواحدة, ثم للنباتات البزرية ذات الفلقتني. والقسم الرابع يختص بشرح الفصائل الطبيعية للنبات, وقد قم س مت الفصائل إلى خمس عشرة رتبة, وكل رتبة حتتوي على عدد من الفصائل, ويبلغ عدد هذه الفصائل خمسا وخمسني فصيلة. وفي خامتة الكتاب يبحث املؤلف في البستان النباتي, وفي شكل البستان, ومعرفة الزمن الذي تزرع فيه البزور, وكيفية تعليم التامذة اجتناء النبات, وجمع عي نات النبات. ط بع: في بوالق ه/ 1810 م. مقياس: سم. عدد الصفحات: 297 صفحة + 10 صفحات )فهارس( انظر: كحالة: معجم املؤلفني 561, / 3 الزركلي: األعام 318, / 6 موسوعة أعام العلماء واألدباء العرب واملسلمني 730. / 4 نوادر النوادر من الكتب 21

22 22 نوادر النوادر من الكتب

23 )5( سلسلة التواريخ املؤلف: سليمان التاجر السيرافي كان حيا سنة 237 ه / 851 م. ال توفر املصادر معلومات عن حياة املؤلف وكل ما نستفيده من رحلته أنه من أبناء ميناء سيراف على الشاطئ الشرقي للخليج العربي وكانت الرحات القاصدة للهند والصني تنطلق من هذا امليناء وأنه كان يعمل في التجارة ورحلته التي دو نها بعد عودته هي األثر الوحيد له وقد مت تدوينها سنة 237 ه/ 851 م. الكتاب: في املقدمة املوجزة التي تتصدر الكتاب, وتبني مضمونه, يقول املؤلف:"هذا الكتاب فيه سلسلة التواريخ والباد وأنواع األسماك وفيه علم الفلك وعجائب الدنيا وقياس البلدان واملعمور منها والوحش وعجائب وغير ذلك وهو كتاب نفيس" والكتاب يصف رحلة بحرية قام بها املؤلف إلى الهند والصني ويدو ن فيها ما شاهده, وما سمعه في هذه الرحلة ويلجأ املؤلف فيها إلى اإليجاز واالختصار. يضم الكتاب فصلني: الفصل األول يبدأه املؤلف باحلديث عن شخص هو أقرب إلى الشخصيات األسطورية اسمه فتح أبو حبيش ويقول عنه إنه عاش من العمر مائتني وخمسني سنة ونزل في بعض السنني إلى املاغوز فرأى احلكيم السواح فأتى به إلى البحر وأطلعه على سمكة مثل الشراع إذا رفعت رأسها تظهر كالشراع وهي ذات حجم عظيم ورمبا نفخت املاء من فمها فيكون كاملنارة العظيمة واملراكب في البحر تخاف أن تتكئ عليها فتغرقها. وينتقل املؤلف من السماع إلى املشاهدة فيصف لنا بعض عجائب األسماك التي شاهدها ومنها: سمك الوال وسمك اللشك وسمكة وجهها يشبه وجه اإلنسان تطير فوق املاء واسمها امليج وسمك العنقوس. يصف املؤلف بحر "هركند" واجلزائر التي بينه وبني بحر الوي, وعددها ألف وتسعمائة جزيرة ومتلكها امرأة وهي جزائر عامرة بنخل النارجيل وعامرة بالسكان وعملة أهل اجلزر الودع وآخر هذه اجلزائر "سرنديب" وهي رأس هذه اجلزائر وفيها مغاصات اللؤلؤ وفي أرضها جبل عليه هبط آدم عليه السام. ويتحدث املؤلف عن أنواع من اجلزر تضمها البحار وما حتويه من معادن ونباتات وما يسير عليه سكانها من عادات. نوادر النوادر من الكتب 23

24 24 نوادر النوادر من الكتب

25 وتعر ض املؤلف إلى نقص املؤن في الهند والصني وعل ل ذلك بعدة أسباب منها احلرائق التي تصيب املخازن, ومنها حتط م السفن الصادرة والواردة, أو تعر ضها لغزو القراصنة. وقد م املؤلف وصفا للطريق البحري الذي يربط منطقة اخلليج العربي بالهند والصني واهتم بذكر املسافات بني املوانئ واملدن وبني أماكن توفر املياه العذبة كما أشار إلى املكوس التي جتم بى من السفن اإلسامية أثناء مرورها باملوانئ واملدن في رحلتها إلى الهند والصني. ورصد املؤلف بعض الظواهر الفلكية ومنها ظاهرة املد واجلزر, وكيف تتفاوت أوقات حدوثها من مكان إلى آخر وعل ل ذلك بظهور القمر ومغيبه, ثم انتقل املؤلف إلى وصف عادات أهل الصني: في اللباس والطعام والشراب وذكر جملة من التقاليد السائدة بينهم. وفي الفصل الثاني من الكتاب والذي عنون ب: "أخبار باد الهند والصني وأيضا ملوكها" حتدث فيه املؤلف عن ملوك الهند, وذكر ألقابهم وصفاتهم ومناقبهم وأحوالهم االجتماعية واالقتصادية وعاقاتهم السياسية والعسكرية مع ملوك العرب والصني. ثم حتدث عن الصني, وتعر ض ألهم اجلوانب اجلغرافية والعسكرية فيها وذكر استخدامهم للعملة النحاسية وحتدث عن مصادر ثرواتهم وعن دوابهم وأهم الواردات التي حتم مل إليهم وأشار إلى النظام السياسي وبني ألقاب امللوك وما يتمتعون به من سلطات وما يفرضونه من ضرائب وسج ل معرفة أهل الصني باألمراض واألدوية, وحرص الدولة على عاج الفقراء مجانا. ثم انتقل إلى الهند فتحدث عن طقوسهم الدينية وعاداتهم وتقاليدهم وتعدد ممالكهم, كما بني الفرق بني الصني والهند في العادات والتقاليد والنظم السياسية وأسلوب احلياة االجتماعية. ويؤخذ على املؤلف استخدام األسلوب العامي أحيانا, واإليجاز الشديد والتداخل وعدم الربط بني املوضوعات. ط بع: في دار الطباعة السلطانية بباريس ه/ 1811 م. مقياس: سم. عدد الصفحات: 202 صفحة صفحات )ترجمة(. انظر: سركيس: معجم املطبوعات العربية واملعربة 1042 / 1 موسوعة أعام العلماء واألدباء العرب واملسلمني 615. / 13 نوادر النوادر من الكتب 25

26 26 نوادر النوادر من الكتب

27 )6( غاية االختصار و صفوة الزبد 1- غاية االختصار املؤلف: أحمد األصفهاني, أبو شجاع, أحمد بن احلسني بن أحمد األصفهاني, املتوفى سنة 593 ه/ 1196 م. ولد املؤلف سنة 533 ه/ 1138 م, ومن تصانيفه:»غاية االختصار«, و»شرح اإلقناع«. الكتاب: يقول املؤلف في افتتاحية الكتاب:»سألني بعض األصدقاء أن أعمل مختصرا في الفقه على مذهب اإلمام الشافعي... في غاية االختصار, يقرب على املتعلم درسه, ويسهل على املبتدئ حفظه, وأن أم كثر فيه من التقسيمات«. ويحتوي الكتاب على سبعة عشر كتابا, وهي بالترتيب:»كتاب الطهارة - كتاب الصاة - كتاب الصيام - كتاب احلج - كتاب البيوع - كتاب الفرائض والوصايا - كتاب النكاح - كتاب اجلنايات - كتاب احلدود - كتاب اجلهاد - كتاب الصيد والذبائح - كتاب العقيقة - كتاب السبق والرمي - كتاب اإليان والنذور - كتاب األقضية والشهادات - كتاب العتق «. ويختلف احلجم املعطى لكل كتاب, فبعضها ال يتجاوز عدة أسطر مثل كتاب العقيقة, وهناك ثاثة كتب هي التي تأخذ احلجم األكبر وهي: كتاب الصاة, وكتاب البيوع, وكتاب النكاح. ويتضمن كل كتاب عددا من الفصول تتناول فرعيات الكتاب, والكتاب يقدم بلغة واضحة أساسيات الفقه الشافعي دون شرح أو أمثلة, وهو مثال للمختصرات في علوم اللغة والدين التي يزخر بها التراث العربي, ويم قصد بها تزويد املتعلمني املبتدئني باملادة األساسية للعلم, وليكون مقدمة ملن يريد أن يتخصص بعد ذلك بالعلم. 2- صفوة الز ب د املؤلف: شهاب الدين الرملي, أبو العباس, أحمد بن احلسني بن احلسن الشافعي الرملي, املتوفى سنة 844 ه/ 1440 م. ولد املؤلف في مدينة الرملة )فلسطني( سنة 773 ه/ 1371 م, ونشأ بها, وتلقى العلم عن عدد من املشايخ, منهم: شمس الدين القلقشندي, وشهاب الدين بن الهائم, وجال الدين نوادر النوادر من الكتب 27

28 28 نوادر النوادر من الكتب

29 البلقيني, وأم ذن له باإلفتاء, وتولى التدريس باخلاصكية بالرملة ملدة طويلة ثم ترك التدريس وانقطع للعبادة. رحل املؤلف من الرملة إلى القدس, وأقام بالزاوية )اخلنثنية(, وعم ر برجا على شاطئ البحر بيافا, وكان كثير الرباط به, له الكثير من املؤلفات, منها:»شرح منهاج الوصول إلى علم األصول«, و»شرح ملحة اإلعراب«, و»شرح صحيح البخاري«, و»صفوة الزبد«. توفي الرملي في الزاوية )اخلنثنية( بالقدس. الكتاب: هو نظم لكتاب»الزبد«الذي ألفه هبة الله بن عبدالرحيم البارزي, في الفقه الشافعي. تبدأ املنظومة بافتتاحية من عشرة أبيات, يقول املؤلف في بعض أبياتها: وبعدم هذي زم ب د نظمتها أبياتها ألف مبا قد زدتها يسهل حفظها على األطفال نافعة ملبتدي الرجال وتضم املنظومة مقدمة في علم األصول واثني عشر كتابا وهي بالترتيب:»كتاب الطهارة- كتاب الصاة - كتاب الزكاة - كتاب الصيام - كتاب احلج - كتاب البيع - كتاب الفرائض - كتاب النكاح - كتاب اجلنايات - كتاب اجلهاد - كتاب اإليان - كتاب القضاء«. وينقسم كل كتاب إلى عدد من األبواب تكثر أو تقل ففي كتاب البيع هناك عشرون بابا وهي األكثر في عدد األبواب بينما ال يحتوي كتاب الزكاة وكتاب الفرائض إال على بابني فقط والكتاب األول كتاب الطهارة يتضمن تسعة أبواب هي:»باب النجاسة - باب اآلنية - باب السواك - باب الوضوء - باب املسح على اخلفني- باب االستنجاء- باب الغسل- باب التيمم- باب احليض«. وينتهي الكتاب بخامتة في علم التصوف يقول في بعض أبياتها: يربأ عن أموره الدني ه م ن نفسه شريفة أبي ه يسهر في طابها الليالي ولم يزل يجنح للمعالي ط بع: في كلكته )الهند( ه / 1813 م. مقياس: سم. عدد الصفحات: 1- غاية االختصار: 58 صفحة. 2- صفوة الزبد: 67 صفحة. انظر: كحالة: معجم املؤلفني /128 1 حاجي خليفة: كشف الظنون /352 2 العليمي: األنس اجلليل /275 2 سركيس: معجم املطبوعات العربية واملعربة /318 1 الزركلي: األعام / نوادر النوادر من الكتب 29

30 30 نوادر النوادر من الكتب

31 )7( املنتخب من تاريخ حلب املؤلف: ابن العدمي: كمال الدين, عمر بن أحمد بن هبة الله بن أبي جرادة العقيلي, املتوفى سنة 660 ه/ 1262 م. مؤرخ, محدث, شاعر, أديب. ولد املؤلف في حلب سنة 588 ه/ 1192 م, ونشأ في عائلة علمية ذات وجاهة, وحفظ القرآن وهو في سنته التاسعة, وسمع احلديث من جماعة من أهل حلب, منهم: عبد املطلب الهاشمي, ورحل به أبوه إلى القدس مرتني وإلى دمشق, وسمع من بعض مشايخها, ولقي حظوة لدى امللك غازي بن صاح الدين صاحب حلب. عمل ابن العدمي مدرسا في عدد من مدارس حلب كما عمل في اإلفتاء, وكان من أكابر اخلطاطني, غادر حلب بعد الغزو املغولي إلى القاهرة, وعاد إلى حلب وتأثر ملا فعله املغول من خراب في حلب, ولكنه ما لبث أن ارحتل إلى القاهرة وفيها توفي. له الكثير من املؤلفات, من أبرزها:»زبدة احللب في تاريخ حلب«, و»الدراري في ذكر الذراري«و»األخبار املستفادة في ذكر بني جرادة«, و»التذكرة«. الكتاب: مختارات من كتاب ابن العدمي املسمى»زبدة احللب في تاريخ حلب«ويبدأ املنتخب من تاريخ فتح املسلمني ملدينة حلب حني توجه خالد بن الوليد وآزره أبوعبيدة إلى حلب فتحصن أهل حلب مبدينتهم ثم طلبوا الصلح واألمان, فصاحلهم أبو عبيدة, ودخل املسلمون حلب, وبنوا مسجدا فيها, وصالح أبوعبيدة سكان حاضر حلب على اجلزية حيث كانت تقيم قبائل من تنوخ وغيرهم ثم أعلنوا إسامهم, وجرت حرب بينهم وبني أهل حلب فانتقلوا إلى قنسرين, وول ى عمر بن اخلطاب خالد بن الوليد على قنسرين ثم عزل عمر خالدا عن والية قنسرين, وولى أبا عبيدة مكانه, وتوالى على قنسرين عدد من الوالة: عياض بن غنم, ثم سعيد بن عامر, ثم عمير بن سعد, ثم ضم م ت قنسرين إلى والية معاوية فول ى عليها حبيب بن مسلمة, ووظ ف معاوية اخلراج على قنسرين لألمراء من بني أمية, ملقامهم في الشام, حيث أقام عدد منهم بنواحي حلب, ثم جاء العباسيون, وجرت معارك مع األمويني وأتباعهم في اجلزيرة والشمال السوري, كانت الغلبة فيها للعباسيني, وتوالى على حلب عدد من الوالة: عبد الصمد بن علي, ثم عبدالله بن علي, ثم أبي مسلم اخلراساني, ثم صالح بن علي ثم ابنه الفضل بن صالح, ثم موسى بن سليمان اخلراساني, ثم علي بن سليمان, وفي زمن الرشيد ول ى على حلب وقنسرين عبدامللك نوادر النوادر من الكتب 31

32 32 نوادر النوادر من الكتب

33 ابن صالح, ثم وليها موسى بن عيسى, ثم ول ى الرشيد جعفر بن يحيى البرمكي, ثم ولى إسماعيل بن صالح, ثم عبدامللك بن صالح, ثم القسم بن هارون ثم القاسم بن الرشيد. ويسرد املؤلف أسماء الوالة في عهد كل خليفة من خلفاء العباسيني, فتتوالى أسماء: خزية بن حازم, وعبدامللك بن صالح, وطاهر بن احلسني, وعبدالله بن طاهر, والعباس ابن املأمون, وعبيد الله الهاشمي, وأشناس التركي, ومحمد بن صالح, ونصر اخلزاعي, والشارباميان, وعلي بن إسماعيل, ومحمد املنتصر, وميمون بن سليمان, وصالح بن عبيد الله, وأبو الساج داود, وعندما ظهر الطولونيون, استولى أحمد بن طولون على حلب, وول ى مملوكه لولو على حلب سنة 266 ه/ 879 م, ثم عبدالله بن الفتح, وبعد تولي ابنه خمارويه احلكم ولى حلب محمد بن العباس الكابي, وجرى صراع بني الطولونيني واخلافة العباسية للسيطرة على حلب, انتهت بالصلح بني الطرفني, وعودة حلب إلى اخلافة العباسية, فتوالى على حلب عدد من الوالة الذين عينهم خلفاء بني العباس, منهم: طغج بن جف, وفدك األعور, وأحمد بن كيغلغ, ومحمود بن جك اخلراساني, ووصيف البكتمري, وطريف السبكري, وبشرى اخلادم, وبدر اخلرشني, وأحمد سعيد الكابي ومحمد بن رائق. وبظهور اإلخشيديني أرسل محمد بن طغج اإلخشيد كافورا من مصر فاستولى على حلب وولى عليها مساور الرومي وفي سنة 330 ه / 941 م سي ر ناصر الدولة بن حمدان جيشا إلى حلب واستولى عليها وولى عليها يانس املونسي ثم قلد احلسني بن حمدان حلب وأعمالها, ولكن اإلخشيديني سرعان ما استعادوا السيطرة على حلب وولوا عليها عثمان بن سعيد الكابي واستغل سيف الدولة احلمداني اخلاف بني الكابيني واستطاع االستياء على حلب سنة 333 ه/ 944 م وعادت املعارك بني سيف الدولة واإلخشيديني بني كر وفر ثم تصالح الطرفان على أن تكون حلب لسيف الدولة واستقرت والية حلب لسيف الدولة سنة 336 ه/ 947 م. والكتاب يغطي قرابة ثاثة قرون من تاريخ حلب وهو تاريخ موجز يقتصر على ذكر أسماء الوالة الذين تعاقبوا على حلب خال هذه الفترة والصراعات التي دارت بني أصحاب النفوذ حول حلب ويذكر املؤلف أحيانا أسماء القضاة الذين تولوا القضاء في حلب وبعض اإلنشاءات العمرانية التي قام بها الوالة. ط بع: في باريس ه/ 1819 م. مقياس: سم. عدد الصفحات: 56 )مقدمة فرنسية( صفحة )ترجمة للكتاب بالفرنسية(. انظر: كحالة: معجم املؤلفني /553 2 الزركلي: األعام /40 5 سركيس: معجم املطبوعات العربية واملعربة /171 1 الطباخ: إعام النباء / نوادر النوادر من الكتب 33

34 34 نوادر النوادر من الكتب

35 )8( دراسة في أخبار أبي العباس ابن طولون املؤلف: تاكو روردا, املتوفى سنة 1282 ه/ 1874 م. مستشرق هولندي, باشر في سنة 1241 ه/ 1825 م منشوراته الشرقية بدرس أخبار أبي العباس أحمد بن طولون, والدولة الطولونية, ثم ألف في سنة 1251 ه/ 1835 م كتابا في قواعد اللغة العربية وشرحه بالاتينية, وأحلقه مبنتخبات ومعجم, واشترك هو وجوينبول املتوفى سنة 1278 ه/ 1861 م في نشر الشرقيات في جزأين. الكتاب: يتكون الكتاب من أربعة أقسام: مقدمة باللغة الاتينية )6-1( دراسة باللغة الاتينية )49-1( القسم العربي وفيه حواش باللغة الاتينية )98-50( فهرس لألعام باللغة الاتينية )108-99( وقد اعتمد املؤلف في القسم العربي الذي يترجم فيه ألحمد بن طولون على بعض املؤلفات العربية, ومنها: تاريخ منجك باشي, وكتاب عنوان السير حملمد بن عبدامللك الهمداني, وكتاب مرآة الزمان لسبط ابن اجلوزي, ويبدأ حديثه عن املترجم له بتحديد موقع فرغانة التي نشأ فيها أحمد بن طولون, ويتحدث عن مرحلة تعلمه, إذ إنه طلب احلديث وخرج مرارا إلى مدينة طرسوس ليلقى فيها جماعة من مشايخ احلديث, وأخذ عنهم, ولقي فيها أيضا جماعة من الزهاد فتأدب بآدابهم, فارتفع محله عند وجوه األتراك في الدولة العباسية, وأصبح محل ثقتهم. وتعر ف ابن طولون إلى ابن خاقان وزير املتوكل وطلب منه أن يعينه في ثغرطرسوس فأجابه إلى ذلك, ولكن شق على أمه غيابه عنها, فترك وظيفته وعاد إلى بغداد, وفي أثناء عودته تعرض بعض اللصوص ألحد خدم اخلليفة املستعني بالله الذي كان يحمل له بعض التحف التي جلبها من باد الروم فتصدى لهم ابن طولون واستعادها منهم, فلقي ذلك استحسانا من املستعني بالله, فأنعم على ابن طولون, وعندما خم لع املستعني من اخلافة أم مر ابن طولون مبرافقته فأحسن معاملة اخلليفة املخلوع وعندما طلب منه قتل املستعني رفض ذلك. نوادر النوادر من الكتب 35

36 36 نوادر النوادر من الكتب

37 وبعد قتل املستعني عاد ابن طولون إلى سامراء, فواله القواد األتراك مصر سنة 254 ه / 867 م, وابتدأ حكمه بداية حسنة إذ ألغى الضرائب التي كانت جتبى على املصايد واملراعي فأحبه الناس, واختار منطقة القطائع لتكون مركز حكمه, وكانت مقبرة لليهود والنصارى, فبنى جلنده فيها, وأسكن كل فئة من اجلنود في قطيعة كما بنى فيها قصره, وجامعه, وعم م رت املنطقة بعد أن بنيت فيها األسواق واحلمامات واألفران والطواحني وصارت مدينة كبيرة. وبعد وفاة اخلليفة املعتز, وتقل د املعتمد اخلافة أسند إلى ابن طولون اإلسكندرية فعظمت بذلك مكانة ابن طولون, ويقال إنه عثر على كنز في جبل املقطم فبنى به جامعه واملارستان, وأكثر من الصدقات, وإطعام الفقراء, وحفر بعض اآلبار, وأقام قناطر إليصال املاء إلى األماكن التي تشكو من قلة املاء. وبنى ابن طولون املارستان سنة 259 ه/ 872 م, وهو أول مارستان في مصر, وأنشأ له حمامني, وكان يتفقد املارستان باستمرار, وأمر ببناء حصن على اجلزيرة بني الفسطاط واجليزة ليكون معقا حلرمه وذخائره, وبجوار اجلامع بنى دار اإلمارة. وتدخل ابن طولون عندما شكا إليه املعتمد من استبداد أخيه املوفق بالسلطة, وطلب إلى املعتمد املجيء إليه في مصر, ولكن مت اعتراض موكب املعتمد وهو في طريقه إلى مصر وأعيد إلى سامراء, فكتب ابن طولون كتابا بخلع املوفق من والية العهد خللعه طاعة املعتمد. ولكن املوفق أكره املعتمد على أن يطلب من اخلطباء لعن ابن طولون على املنابر, وولى إسحاق بن كنداجق على أعمال ابن طولون. توفي ابن طولون سنة 270 ه/ 883 م, وسبب وفاته أن نائبه بطرسوس وثب عليه اخلادم مازيار ونقض بيعة ابن طولون, فخرج إليه ابن طولون بجيش, وعندما وصل املنطقة خرق مازيار النهر على منزلة العسكر, فكاد الناس يهلكون, وعاد أحمد غاضبا وكان الزمن شتاء, وتوفي ابن طولون أثناء عودته. ط بع: في ليدن )هولندا( 1241 ه/ 1825 م. مقياس: سم. عدد الصفحات: صفحات. انظر: شيخو: تاريخ آداب اللغة العربية 11/1, كحالة: معجم املؤلفني 456/1. نوادر النوادر من الكتب 37

38 38 نوادر النوادر من الكتب

39 )9( مختارات من األدب العربي املؤلف: كوزجارتن, يوهان جوتفريد كوزجارتن املتوفى سنة 1279 ه/ 1862 م. مستشرق أملاني ولد في قرية ألتنكيرشن )أملانيا( في سنة 1207 ه/ 1792 م. وكان أبوه قسيسا فتولى تربيته األولى, ودرس الاهوت في جامعة جريفسفلد من سنة 1223 ه/ 1808 م حتى سنة 1227 ه/ 1812 م, وبعد أن عثر على كتاب»النحو العربي«في مكتبة أبيه صارت اللغة العربية موضوعه األثير, فأرسله أبوه إلى جامعة باريس, ودرس على املستشرق الفرنسي دي ساسي, كما درس اللغة الفارسية واللغة األرمنية على بعض املستشرقني, وبعد أن أمضى عامني في باريس عاد إلى جريفسفلد, فعني مدرسا لاهوت والفلسفة, وفي سنة 1233 ه/ 1817 م دعاه الشاعر جوته ليكون أستاذا للغات الشرقية في جامعة يينا, فتولى التدريس فيها سبع سنوات, ثم عني أستاذا لكرسي الاهوت واآلداب الشرقية وبقي في هذا العمل حتى وفاته. من مؤلفاته:»ثاث قصائد شرقية«مع ترجمة التينية, و»رحلة محمد ابن بطوطة«, و»تاريخ الطبري«مع ترجمة التينية, و»أشعار الهذليني«, و»مختارات من األدب العربي«. الكتاب: ينقسم الكتاب إلى قسمني: األول يحتوي مختارات من األدب العربي, والثاني معجم لغوي عربي أملاني احتوى القسم األول على مختارات نثرية وشعرية, ويشغل هذا القسم من الصفحة األولى إلى صفحة /176/. وفي املختارات النثرية مجموعة من القصص واألخبار, فمن القصص:»قصة الصيرفي البغدادي- قصة القينة البغدادية- قصة عمارة- قصة الواعظ الصالح- قصة الصاحبني- قصة اململوك املصلوب- قصة قتالة الشجعان- قصة العبد داج«, ومن األخبار:»أخبار بني عذرة وغيرهم من العشاق- خبر عزل املنصور عمر بن حفص عن السند- مسير مؤنس إلى بغداد ومقتل املقتدر- خبر قدوم املعز إلى مصر- بعض أخبار حماد الراوية- أخبار عزة املياء- بعض أخبار جميل«. نوادر النوادر من الكتب 39

40 40 نوادر النوادر من الكتب

41 وقد استمد املؤلف هذه القصص واألخبار من عدة مصادر تراثية هي: ألف ليلة وليلة, وتزيني األسواق بتفصيل أشواق العشاق, واملرج النضر, وكتاب سيرة املجاهدين, وسيرة عنترة, وتأريخ الطبري, وتأريخ املسعودي, واتعاظ احلنفا بأخبار األئمة اخللفا, ووفيات األعيان. وفي املختارات الشعرية, مجموعة من القصائد واملقطوعات لشعراء معروفني ذكرت أسماؤهم, ولشعراء لم تذكر أسماؤهم, وقد بلغ عدد الشعراء املذكورة أسماؤهم اثنني وعشرين شاعرا, منهم: اإلمام الشافعي, ومحمود الوراق, وصفي الدين احللي, وصدر الدين بن املرحل, والتلعفري, والطغرائي, وزين الدين العجمي, ومحمد إبراهيم األرموي, وابن عباد, ومظفر األعمى, واخلالدي, وابن صارة األشبيلي, وابن عبد الظاهر. والقسم الثاني هو القسم األكبر ويشغل من الكتاب من صفحة /179/ إلى صفحة /546/ ويحتوي على معجم ألفاظ عربي أملاني, ويورد فيه املؤلف الكلمة العربية, وبعض مشتقاتها, وأمام كل كلمة عربية املقابل األملاني لها. وحتتوي مقدمة الكتاب, وهي مزيج من اللغة العربية واألملانية, على تعريف باملصادر التي اعتمد عليها املؤلف في اختيار نصوصه النثرية والشعرية. ط بع: في ليبزك )أملانيا( ه/ 1828 م. مقياس: سم. عدد الصفحات: صفحة. انظر: سركيس: معجم املطبوعات العربية واملعربة 1579/2, الزركلي: األعام 264/8, بدوي: موسوعة املستشرقني 7, شيخو: تاريخ اآلداب العربية.119 نوادر النوادر من الكتب 41

42 42 نوادر النوادر من الكتب

43 )10( القسم اخلاص بحياة ابن زيدون املؤلف: فايرس, هنريك فايرس DR.henrricu Engelinusweyers املتوفى سنة 1260 ه/ 1844 م. عمل املؤلف أستاذا للغات السامية بجامعة ليدن بعد وفاة أستاذه هامكر سنة 1251 ه/ 1835 م, ونشر عددا من املؤلفات, منها:»وصف كتاب وفيات األعيان«البن خلكان, وكتاب»درة األساك في دولة األتراك«البن حبيب باالشتراك مع الدكتور مورسنغ, وشارك في شرقيات جوينبول, وعمل في وصف مخطوطات مكتبة ليدن, كما نشر القسم اخلاص بحياة ابن زيدون وأشعاره من كتاب»قائد العقيان«البن خاقان. الكتاب: يبدأ الكتاب بقصيدة باللغة العربية نظمها املؤلف حتية ألستاذة هندرك آرندين هامقر, والقصيدة مكونة من عشرين بيتا, يقول املؤلف في مطلعها: يامن فدته من دواه تدهمم ال بد من إظهاري القول الذي والله ما أبدي ألجلك حسن ما نفسي وجملة ما عليها مم نع م م قد طال ما صدري بكتمه مؤلم لك حل في قلبي فأنت ألعلم ويتلو ذلك تعريف باللغة العربية بالفتح بن خاقان صاحب كتاب»قائد العقيان«يتناول بإيجاز معالم حياته, وأبرز مؤلفاته, والتعريف مترجم إلى اللغة الهولندية. ثم يقدم املؤلف تعريفات ببعض الكتب التي ت رجمت للشعراء العرب, وهي:»املطرب من أشعار أهل املغرب«البن دحية, وكتاب:»أخبار امللوك ونزهة املالك واململوك في طبقات الشعراء املتقدمني من اجلاهلية واملخضرمني واإلساميني واحملدثني«, من إماء امللك املنصور محمد بن عمر بن شاهشناه األيوبي ويتلو ذلك ترجمة ابن زيدون, ومناذج من أشعاره كما وردت في كتاب»قائد العقيان«, وحتتل هذه الترجمة في الكتاب الصفحات من /19 إلى 48/. ويبدأ الفتح ابن خاقان ترجمته البن زيدون بعبارات مسجوعة يظهر فيها متجيده البن زيدون فيقول:»زعيم الفئة القرطبية, ونشأة الدولة اجلهورية, الذي نوادر النوادر من الكتب 43

44 44 نوادر النوادر من الكتب

45 بهر بنظامه, وظهر كالبدر ليلة متامه, فجاء من القول بسحر, وقل ده أبهى نحر«, وهي عبارات ال تقدم تعريفا بحياة ابن زيدون. ثم يورد بعض األشعار التي أرسلها ابن زيدون بعد أن اعتقل إلى ابن جهور يستعطفه, مثل قوله: إيه أبا احلزم اهتبل غر ة ال طار بي حظ إلى غاية ألسنة الشكر عليها وضا ح إن لم أكن منك كريش اجلناح ولكن االستعطاف ال يجدي, فيلجأ الشاعر إلى العتاب: بني جهور أحرقتمم بجفائكم فؤادي فما بال املدائح تعب م ق وإلى جانب القصائد هناك رسائل نثرية يرسلها إلى ابن جهور تتردد بني االستعطاف والعتاب, وبعد أن ييأس ابن زيدون من إطاق سراحه يهرب من املعتقل ويلجأ إلى املعتضد ابن عباد, ويورد املؤلف قصيدة ابن زيدون في مدح املعتضد التي مطلعها: من مبلغ عني األحبة إذ أبت ذكراهمم أن يطمئن مها م د وترد في الترجمة قصائد وأبيات في رثاء القاضي ابن زكوان, وفي ذكر معاهد صباه, واحلنني إلى قرطبة, وعدة قصائد في التغزل بوالدة, وكانت القصيدة األخيرة في ترجمة ابن زيدون هي قصيدته النونية الشهيرة التي يفتتحها بقوله: أضحى التنائي بديا من تدانينا بنتم وبن ا فما ابتل ت جوانحنا وناب عن طيب لقيانا جتافينا شوقا إليكم وال جف ت مآقينا وترد بعد ترجمة ابن زيدون, ترجمة املعتمد على الله محمد بن عباد, وهي مأخوذة من كتاب»قائد العقيان«وتبدأ بصفحة /48/, وترد في هذه الترجمة عدد من قصائد ابن زيدون التي نظمها في باط ابن عباد, واملؤلف يفسر في احلاشية معاني بعض الكلمات التي ترد في القصائد باللغة العربية مع ترجمة باللغة الهولندية. ط بع: في ليدن ه/ 1831 م. مقياس: سم. عدد الصفحات: صفحات. انظر: شيخو: تاريخ اآلداب العربية 123. نوادر النوادر من الكتب 45

46 46 نوادر النوادر من الكتب

47 )11( كتاب كليلة ودمنة املؤلف: يقال إنه فيلسوف هندي اسمه "بيدبا" عاش قبل املسيح ب 300 سنة تقريبا, ألفه ألحد ملوك الهند واسمه دبشليم وقد كتب باللغة السنسكريتية والبعض يشكك في وجود هذا املؤلف. املترجم: عبد الله بن املقفع أبو محمد عبد الله بن داذويه, وغلب عليه لقب ابن املقفع وقد قتل سنة 142 ه/ 759 م, وقيل بعد ذلك. كاتب, مترجم, شاعر. ولد عبد الله في مدينة البصرة سنة 107 ه/ 724 م. من أب فارسي جاء إلى البصرة في العصر األموي وتولى فيها بعض أعمال اخلراج, ثم اتهم بالسرقة فضربه احلجاج فتقف عت يده فعرف باملقفع, وقد سماه أبوه باسم روزبه وألم عبدالله بالثقافة العربية وبالثقافة الفارسية وفي أواخر العصر األموي عمل كاتبا في خدمة والي البصرة وفي أوائل العهد العباسي اتصل بعيسى بن علي والي األهواز وأسلم على يديه, وتسمى باسم عبد الله. وقد أمر اخلليفة أبو جعفر املنصور والي البصرة بقتله بتهمة الزندقة وقيل غير ذلك. البن املقفع عدد من املؤلفات, أشهرها: "كليلة ودمنة" وله: "األدب الصغير", و "األدب الكبير", و"رسالة الصحابة", و"اليتيمة". الكتاب: قام ابن املقفع بترجمة هذا الكتاب عن اللغة الفارسية وكان الكتاب قد نم قل من لغته األصلية إلى الفارسية ولكن النسخة الهندية وكذلك الفارسية فم قدتا ولم يبق إال الترجمة العربية التي قام بها ابن املقفع وعنها نقلت بعد ذلك كل الترجمات. يتكون الكتاب من أربع مقدمات, ثم خمسة عشر بابا. نوادر النوادر من الكتب 47

48 48 نوادر النوادر من الكتب

49 املقدمة األولى على لسان علي بن الشاه الفارسي ذكر فيها السبب الذي من أجله عمل بيدبا لدبشليم كتابه وجعله على ألسنة البهائم املقدمة الثانية تتحدث عن البعثة التي أرسلها كسرى أنوشروان برئاسة برزويه الطبيب إلى باد الهند من أجل احلصول على كتاب "كليلة ودمنة". وفي املقدمة الثالثة يقول ابن املقفع إن الكتاب جمع حكمة ولهو ا وينبغي ملن قرأه أن يعرف الوجوه التي وضعت له وينبغي للعاقل إذا فهم هذا الكتاب أن يعمل به والكتاب ينقسم إلى أربعة أغراض: األول ماوضع على ألسنة البهائم ليستميل قلوب أهل الهزل من الشبان والثاني إظهار رسوم احليوانات باألصباغ والثالث أن يكثر انتساخه فا يبطل, مما ينفع املصور والناسخ والرابع مخصوص بالفيلسوف. واملقدمة الرابعة في ترجمة برزويه منتسخ الكتاب من الهندية, وتبدأ بعدها أبواب الكتاب, وعددها خمسة عشر بابا, وهي: "باب األسد والثور - باب الفحص عن أمر دمنة - باب احلمامة املطوقة- باب البوم والغربان - باب القرد والغيلم - باب الناسك وابن عرس باب اجلرذ والسن ور- باب امللك والطائرفنزه - باب األسد وابن آوى - باب إياذ وباذ وإيراخت - باب اللبؤة واإلسوار والشعهر - باب الناسك والضيف باب السائح والصائغ باب ابن امللك وأصحابه - باب احلمامة والثعلب ومالك احلزين". ويبدأ كل باب بسؤال يوجهه امللك دبشليم إلى الفيلسوف بيدبا يطلب فيه أن يضرب له مثا على صفة من الصفات, ففي الباب األول يطلب امللك من دبشليم: " اضرب لي مثا ملتحابني يقطع بينهما الكذوب احملتال". فيأتي دبشليم بقصة على ألسنة احليوانات متثل هذه الصفة املطلوبة. وهكذا متضي أبواب الكتاب والغاية منها تعليم امللك السلوك احلسن جتاه رعيته وتعليم الناس الصفات احلسنة بضرب أمثلة من مجتمع احليوانات. ط بع: في مطبعة مكتب الطوبجية مبصر ه/ 1835 م. مقياس: سم. عدد الصفحات: 109 صفحات. انظر: الزركلي: األعام /140 4 كحالة: معجم املؤلفني /301 2 داغر: مصادر الدراسة األدبية /167 1 فروخ: تاريخ األدب العربي /51. 2 نوادر النوادر من الكتب 49

50 50 نوادر النوادر من الكتب

51 )12( كتاب فصل اخلطاب في أصول لغة اإلعراب املؤلف: اليازجي ناصيف بن عبد الله بن جنباط اللبناني املولد احلمصي األصل املتوفى سنة 1287 ه /1871 م. وهو العامة اللغوي النحوي البديعي التصريفي صاحب املقامات العروضي الشاعر الذائع الصيت. وهو اليازجي األكبر أبو حبيب وخليل وإبراهيم املؤلف ني املشهورين ووردة الشاعرة صاحبة ديوان حديقة الورد. الكتاب: مختصر مبس ط في قواعد التصريف واإلعراب وهو مقس م إلى كتابني األول: كتاب التصريف في أبنية الكلمة وأحكامها ويشتمل على مقدمة وعشرة أبواب والثاني: كتاب النحو في إعراب الكام وأحكامه ويشتمل على عشرة أبواب وخامتة. وقال عنه مؤلفه في مقدمته: أما بعد فهذا مختصر جعلته كالباب. في قواعد التصريف واإلعراب. تستعني به الطلبة األصاغر. على السلوك في طريق األكابر. ط بع: في بيروت ه / 1836 م. مقياس: 11.6 X 19.6 سم. عدد الصفحات: 168 صفحة. نوادر النوادر من الكتب 51

52 52 نوادر النوادر من الكتب

53 )13( األزهار البديعة في علم الطبيعة املؤلف: بر ون A.M.Perron عمل مدرسا ملادة الكيمياء في مدرسة الطب في القاهرة, خلفا لكلوت بك, واستمر في عمله في الفترة خال سنوات 1255 ه م/ م وقد نشر الدكتور برون عددا من الكتب منها: "تاريخ العرب قبل اإلسام", و"كتاب األزهار البديعة في علم الطبيعة", و"مدارس ومطابع باشا مصر", كما قام بترجمة عدد من الكتب من اللغة العربية, منها: "ترجمة السفر إلى دارفور", و"الطب النبوي", و"اكتمال الصناعتني". املترجم: يوحنا عنحوري املتوفى سنة 1260 ه/ 1845 م. ولد املترجم ونشأ في سورية انتقل إلى مصر في عهد محمد علي باشا وكان يجيد اللغة اإليطالية عمل في الترجمة وكانت تنقل إليه الكتب من الفرنسية إلى اإليطالية فيترجمها إلى اللغة العربية. من مترجماته: "القول الصريح في علم التشريح" و"منتهى األغراض في علم شفاء األمراض" و"مبلغ البراح في علم اجلراح" و"األزهار البديعة في علم الطبيعة" و"اجلواهر السنية في األعمال الكيماوية", و"رسالة في اجلراحة البشرية" الكتاب: في افتتاحية الكتاب التي أعدها املصحح واملنقح محمد الهواري يرى أن العلم الطبيعي متكفل بكمال النفوس البشرية كما أنه مع العلم اإللهي مكمل لسعادتهما الدنيوية واألخروية, إذ باألول يكون الوقوف على أحوال الكائنات في النشأة األولى وبه مع الثاني يتم علم أحوالهما في النشأتني اآلخرة واألولى. وفي خطبة الكتاب يقول املؤلف إنه ملا كم ل ف بتدريس مادة علم الطبيعة باإلضافة إلى تدريسه مادة علم الكيمياء قام بجمع هذا الكتاب من أحاسن كتب هذا الفن, فجاء كتابا على وفق االقتراح, وألزم نفسه بالدخول في املسائل املهمة من الطبيعة والكائنات اجلوية, وأن يشرحها شرحا تاما بواسطة القواعد العقلية, والدالئل التجريبية, ولم يلجأ إلى التطويل لتفادي االرتباك, وبني أن هذا الكتاب هو أول مصنف ترجم من كتب الطبيعة, وجتن ب من األلفاظ الفرنسية ما يصعب ترجمته إلى العربية. نوادر النوادر من الكتب 53

54 54 نوادر النوادر من الكتب

55 وقد رم ت ب الكتاب على جزأين: األول في العلوم الطبيعية, والثاني في الكائنات اجلوية, وفي كل من هذين اجلزأين أبواب وفصول ومباحث. يبدأ الكتاب بنبذة عن علم الطبيعة يبني فيها املؤلف أن علم الطبيعة من أهم العلوم, ويغلب على الظن أنه أول علم استنبط, ويم بحث فيه عن تطور علم الطبيعة عبر العصور, وأشهر علمائه, واجلزء األول من الكتاب فيه تسعة عشر بابا, الباب األول: كام كلي في الطبيعة, يعر ف فيه علم الطبيعة بأنه علم تتعرف منه اخلواص العامة لألجسام باعتبار كونها كتا واحلركات امليكانيكية التي تفعلها تلك األجسام في بعضها, وتتعني النواميس التي بواسطتها تتفاعل األجسام في بعضها. والباب الثاني في املادة وخواصها, وفيه تسعة فصول, والباب الثالث في أحوال األجسام, والباب الرابع في االستاتيك, والباب اخلامس في الديناميك, والباب السادس في موازنة السائات, والباب السابع في اإليدروديناميك واإليدروليك, والباب الثامن في استاتيك الغازات, والباب التاسع في ديناميك الغازات, والباب العاشر في فن السماع, والباب احلادي عشر في اآلالت الهوائية, والباب الثاني عشر في الكهربائية باللمس, والباب الثالث عشر في املغناطيسية, والباب الرابع عشر في االيليكتروديناميك, والباب اخلامس عشر في فن اإلبصار, والباب السادس عشر في اآلالت البصرية, والباب السابع عشر في تشرف الضوء وتداخل األشعة, والباب الثامن عشر في ازدواج انكسار الضوء, والباب التاسع عشر في عنصر احلرارة. واجلزء الثاني في كائنات اجلو, ويشتمل على خمسة أبواب: الباب األول في اجلو, والباب الثاني في األبخرة وما ينسب إليها من كائنات اجلو, والباب الثالث في الكهربائية اجلوية, والباب الرابع في كائنات اجلو الصادرة من الضوء, والباب اخلامس في احلرارة األرضية. وينقسم كل باب إلى عدد من الفصول واملباحث. وينتهي الكتاب بصفحة حتتوي على بعض رسوم اآلالت املستخدمة في علم الطبيعة. ط بع: في مطبعة السعادة اخلديوية ببوالق ه/ 1838 م. مقياس: سم. عدد الصفحات: 330 صفحة. انظر: الزركلي: األعام 210, / 8 سركيس: معجم املطبوعات العربية واملعربة.1389 / 2 نوادر النوادر من الكتب 55

56 56 نوادر النوادر من الكتب

57 )14( أمثال العرب املؤلف: أبو الفضل امليداني أحمد بن محمد بن إبراهيم امليداني النيسابوري املتوفى سنة 518 ه/ 1124 م. أديب, لغوي, نحوي, شاعر. ولد امليداني في مدينة نيسابور )حاضرة خراسان( ونشأ فيها, ولم تذكر املصادر سنة والدته أخذ العلم عن علي الواحدي وقرأ على يعقوب النيسابوري وسمع احلديث ورواه. للميداني عدد من املؤلفات, وهي: "مجمع األمثال", و "نزهة الطرف في علم الصرف ", و "السامي في األسامي", و "شرح املفضليات", و"النموذج في النحو", و"رسالة في اجلموع". توفي املؤلف في نيسابور. الكتاب: من أشهر وأجمع الكتب املؤلفة في األمثال العربية. في مقدمة املؤلف للكتاب يسند الفضل في تأليف هذا الكتاب إلى محمد بن أرسان الذي أشار عليه بجمع كتاب في األمثال محتو على جاهليها وإساميها فامتثل أمره, وتصفح أكثر من خمسني كتابا, وسم ى الكتاب: "مجمع األمثال" الحتوائه على عظيم ماورد فيها وعددها ستة آالف ونيف. جعل املؤلف الكتاب على نظام حروف املعجم ليسهل الطلب على متناولها على أساس احلرف األول من املثل, مسقطا من االعتبار أل التعريف, وهمزة الوصل, واالستفهام. ويحتوي الكتاب على ثاثني بابا, /28/ بابا منها هي األمثال التي وزعت على حروف الهجاء, وخصص الباب التاسع والعشرين في أسماء أيام العرب دون الوقائع, وجعل الباب الثاثني في نبذ من كام النبي عليه السام وكام خلفائه الراشدين. نوادر النوادر من الكتب 57

58 58 نوادر النوادر من الكتب

59 في الباب األول وهو باب الهمزة يفتتح املؤلف الباب بذكر ثاثة أمثال من احلديث النبوي: أولهما: "إن من البيان لسحرا" فيشير املؤلف إلى قائل املثل ثم يذكر مناسبة هذا املثل, ويفسر املعنى اللغوي لكلمتي: "السحر, والبيان" ويبني أخيرا أن هذا املثل يضرب في استحسان وإيراد احلجة البالغة. واملثل الثاني حديث نبوي آخر هو: "إن املنبت ال أرضا قطع وال ظهرا أبقى" يفسر املؤلف أوال معنى كلمتي: "املنبت والظهر" ثم يبني مناسبة املثل ويذكر أخيرا موضع استخدامه, وهو: " يم ضرب ملن يبالغ في طلب الشيء ويفرط حتى رمبا يفو ته على نفسه". هكذا يضي املؤلف في التعامل مع األمثال وفي نهاية كل باب يورد املؤلف األمثال التي جاءت على وزن "أفعل", ثم ترد أمثال املولدين دون شرح لها. وفي الباب التاسع والعشرين يورد املؤلف أسماء /132/ يوما من أيام العرب, وأسماء /89/ يوما من أيام االسام. وترد خال شرح األمثال الكثير من اآليات القرآنية, واألحاديث النبوية, واألشعار, والوقائع التاريخية, بحيث يصبح الكتاب أشبه مبوسوعة أدبية. ويحتوي الكتاب على مقدمة باللغة األملانية, ويختتم بفهرس باللغة األملانية, ويتلو كل مثل ترجمة له وملناسبته باللغة األملانية. ط بع: في بون. مقياس: سم. عدد الصفحات: اجلزء األول: 8 صفحات )مقدمة باألملانية( صفحة + 3 صفحات )فهرس( اجلزء الثاني: 462 صفحة. انظر: الزركلي األعام 214 / 1 سركيس: معجم املطبوعات العربية واملعربة 1824/2 كحالة: معجم املؤلفني 240/1 فروخ: تاريخ األدب العربي.257/3 نوادر النوادر من الكتب 59

60 60 نوادر النوادر من الكتب

61 )15( تاريخ اليمن حتت حكم حسن باشا املؤلف: أنطونيو روجرز Dr.Antonius Rutgers الكتاب: يتكون الكتاب من أربعة أقسام: القسم األول مقدمة باللغة الاتينية )12-1(. والقسم الثاني دراسة باللغة الاتينية عن احلكم في اليمن في القرن العاشر الهجري.)120-1( والقسم الثالث هو القسم الرئيسي وهو باللغة العربية مع حواش باللغة الاتينية ويتعرض ألحوال اليمن حتت حكم الوالي العثماني حسن باشا, ويعتمد فيه املؤلف على بعض املصادر اليمنية ) (. والقسم الرابع معجم جغرافي ألعام املدن والقرى واألماكن اليمنية وهو باللغة الاتينية. تبدأ األحداث اليمنية في سنة 988 ه/ 1580 م حني عني السلطان العثماني مراد حسن باشا واليا على اليمن الذي خرجت معظم أنحائه عن حكم الدولة العثمانية, وباشر حسن باشا جهوده لفتح املناطق املتمردة في سنة 989 ه/ 1581 م, واتبع حسن باشا أسلوب استعراض القوة إلى جانب فتح املجال للصلح مع املتمردين وذلك بإغرائهم باإلنعامات الكثيرة في حال املوافقة على الدخول في طاعة السلطان, وأثمرت هذه السياسة, وقد بدأ حسن باشا عمله مبحاصرة األمير عز الدين, وأجرى املفاوضات معه, ووافق األمير على الدخول في طاعة السلطان العثماني, وقد حضر عز الدين مع مجموعة من األمراء إلى حسن باشا إلعان موافقتهم على الطاعة, وخلع عليهم الوالي حسن باشا الكثير من اإلنعامات كما تلقى من األمير عز الدين بعض الهدايا, وبقي األمير عز الدين مخلصا للدولة العثمانية طيلة حياته, وأمر الوالي بتعمير سور عمران, وتعمير املدينة وإعادة أهلها إليها فقوبل ذلك بدعاء أهل عمران له, وبعد أن ضمن الوالي تأييد األمير عز الدين, أمر قواته باالجتاه إلى حصن»مدع«الذي كان حتت سيطرة علي يحيى ابن عم األمير عز الدين, وقد حاصرت القوات العثمانية احلصن الذي لم يستطع أي من والة العثمانيني فتحه, وقامت املفاوضات بني األمير عز الدين وابن عمه لتسليم احلصن نوادر النوادر من الكتب 61

62 62 نوادر النوادر من الكتب

63 وانتهت املفاوضات بالصلح وتسليم احلصن وإعادة نصف الباد التي استولى عليها علي يحيى إلى حكمه. ثم أم مرت القوات العثمانية بالتوجه إلى حصن»ذمرمر«وبنى اجليش العثماني بيوتا ومنازل حول احلصن, واستمر احلصار فترة طويلة, وعانى احملاصرون من قلة املواد الغذائية, وهلك الكثير من السكان باجلوع واملرض, ووقعت املكاتبة بني قائد اجليش العثماني, واألمير لطف الله في حصن ذمرمر, وانتهت املفاوضات بتسليم احلصن, وخلع قائد اجليش على األمير لطف الله ومنحه أمواال, وسار لطف الله وعياله إلى حصن كوكبان سنة 991 ه/ 1583 م. وأمر الوالي القائد سنان قائد اجليش العثماني بالتوجه إلى حصن أم ليلى ومحاصرته سنة 992 ه/ 1584 م, وفي تلك األثناء ثار صاح املؤيدي في جهات جبل رازح فتوجه إليه اجليش العثماني وهزمه. وبعد محاصرة اجليش العثماني حلصن أم ليلى وضربه باملدفعية جرت املفاوضات مع أهل احلصن ومتت املوافقة على تسليم احلصن وانتقل أهل احلصن إلى صعدة. ثم انتقلت القوات العثمانية بقيادة مصطفى الدفتردار حملاصرة محروس ثا واستعان القائد ببعض القبائل املوالية, وحاصر اجليش ثا وطلب من أهلها الدخول في طاعة السلطان فاستجابوا لذلك ودخل اجليش ثا ومت فتح حصن الناصرة وتسلمه من قبل القوات العثمانية. ثم توجهت قبائل موالية للعثمانيني بقيادة األمير شمس الدين إلى باد مسور فاستولت عليها ثم حاصرت حصن مسور, ومتت املراسات بني القائد سنان وعلي يحيى لتسليم حصن ثا على أن يسكن علي في ظفير حجة, ومت فتح حصن مسور وحصن ثا واإلنعام على أهالي احلصنني. وهكذا استطاع حسن باشا فتح معظم احلصون واملدن املتمردة في اليمن باالعتماد على حنكته باملزج بني القوة واللني, واسترضاء بعض القبائل اليمنية, واإلنعام على الداخلني في طاعة السلطان العثماني, مما جعل السلطان مراد ينعم عليه برتبة الوزارة. ط بع: في ليدن 1254 ه/ 1838 م. مقياس: سم. عدد الصفحات: صفحة. نوادر النوادر من الكتب 63

64 64 نوادر النوادر من الكتب

65 )16( طبقات املفسرين املؤلف: جال الدين السيوطي, عبدالرحمن بن أبي بكر بن محمد اخلضيري السيوطي, املتوفى سنة 911 ه/ 1505 م. مؤرخ, أديب, شاعر, فقيه, لغوي. ولد السيوطي في القاهرة سنة 849 ه/ 1445 م, وتيتم وهو في السادسة من عمره فكفله صديق ألبيه, ومتكن املؤلف من حفظ القرآن الكرمي وهو في الثامنة من عمره, ثم تفقه في علوم عصره وتوسع فيها, فأخذ عن أبرز علماء عصره, وبلغ عدد مشايخه مائة وخمسني شيخا, منهم: اجلال احمللي, وشرف الدين املناوي, وعلم الدين البلقيني, وأجيز باإلفتاء وهو لم يتجاوز الثانية والعشرين من عمره. عمل السيوطي أول أمره في اإلفتاء وإماء احلديث, ثم تولى منصب األستاذية في املدرسة الشيخونية, ثم انتقل إلى املدرسة البيبرسية, ثم صم رف عن عمله بعد أن ات هم بأمانته, فاعتكف في بيته على النيل, وجترد للعبادة والتأليف. للمؤلف عدد كبير من الكتب بلغ عدده قرابة خمسمئة كتاب, ومن أبرزها:»اإلتقان في علوم القرآن«, و»املزهر في علوم اللغة«, و»لباب العقول في أسباب النزول», و»جامع اجلوامع«, و»طبقات احلفاظ«, و»طبقات املفسرين«. توفي السيوطي في القاهرة. الكتاب: في مقدمة الكتاب يقول املؤلف إنه لم يجد من اعتنى بإفراد املفسرين بكتاب كما اعتنى بغيرهم, ويرى أن املفسرين أربعة أنواع: األول املفسرون من السلف والصحابة والتابعني وأتباع التابعني, والثاني املفسرون من احملد ثني, وهم الذين صنفوا التفاسير مسندة موردين فيها أقوال الصحابة والتابعني باإلسناد, وهذان النوعان ذكرت تراجمهم في طبقات الفقهاء, والنوع الثالث بقية املفسرين من علماء أهل السنة الذين ضم وا إلى التفسير التأويل والكام على معاني القرآن وأحكامه وإعرابه, والرابع من صن ف تفسيرا من املبتدعة كاملعتزلة والشيعة وأضرابهم, ويرى أن الذي يستحق أن يم سمى باملفسرين هم الصنفان األول والثاني, وأما الثالث فمؤولة, وقد اقتصر املؤلف في النوع الرابع على املشاهير منهم. نوادر النوادر من الكتب 65

66 66 نوادر النوادر من الكتب

67 وبلغ عدد تراجم املفسرين الذين احتواهم الكتاب 139 ترجمة. رت ب املؤلف التراجم ترتيبا هجائيا, وفق االسم األول للمترجم له, ومعظم التراجم موجزة ال تتعدى بضعة أسطر. ومنهج املؤلف في الترجمة أن يذكر أوال اسم املؤلف متضمنا اسم أبيه وجده وكنيته ويتلو ذلك العلوم التي اشتهر بها املترجم له, واألشخاص الذين روى عنهم, وتاريخ والدته وتاريخ وفاته. وقد تتسع الترجمة بعض الشيء فيذكر املؤلف األعمال التي قام بها املترجم له, وبعض األبيات الشعرية التي تم روى له, وتاميذه الذين رووا عنه, وعناوين بعض مؤلفاته. ويبدأ الكتاب بترجمة أحمد بن محمد السلماسي الذي توفي سنة 496 ه/ 1102 م, ويختم بترجمة يحيى بن الربيع بن سليمان بن حراز املتوفى سنة 606 ه/ 1209 م. وفي ختام الكتاب يذكر الداودي تلميذ املؤلف أنه حرر هذه التراجم من مسودة في أوراق لم يتمها السيوطي, وكان عزم املؤلف أن يكون مؤلفا حافا ولكن القدر لم يهله. ط بع: في ليدن ه/ 1839 م. مقياس: سم. عدد الصفحات: 43 صفحة )املنت العربي( صفحة )شروح وترجمة للمؤلف بالاتينية(. انظر: الزركلي: األعام /301, 3 كحالة: معجم املؤلفني /82, 2 موسوعة أعام العلماء واألدباء العرب واملسلمني / نوادر النوادر من الكتب 67

68 68 نوادر النوادر من الكتب

69 )17( ضياء الني رين في مداواة العينني املؤلف: لورنس, وهو طبيب إنكليزي. املترجم: أحمد الرشيدي,أحمد بن حسن بن علي الرشيدي, املتوفى سنة 1282 ه/ 1865 م. لم تذكر املصادر سنة والدة املؤلف, وقد بدأ دراسته في الكت اب ثم التحق بجامعة األزهر, وعندما أنشئت مدرسة الطب في أبي زعبل, مت اختيار مئة طالب من املتفوقني في األزهر لالتحاق مبدرسة الطب, وكان من بينهم أحمد الرشيدي, وبدأت الدراسة في هذه املدرسة سنة 1243 ه/ 1827 م, وفي سنة 1248 ه/ 1832 م تخرجت الدفعة األولى من املدرسة, ثم قررت إدارة املدرسة إرسال بعثة من أوائل اخلريجني إلمتام الدراسة في فرنسا. سافر أحمد مع البعثة إلى فرنسا سنة 1248 ه/ 1832 م, وبعد ست سنوات من الدراسة عاد املبعوثون إلى مصر, ومم نح أحمد رتبة "نقيب" في اجليش, وعم ني مدرسا في مدرسة الطب, وبعد سنتني رم ق ي إلى رتبة صاغ )رائد(, كما عمل أحمد مصححا للكتب مبطبعة مدرسة الطب بسبب إتقانه اللغة العربية. أم بعد أحمد عن اخلدمة باملدرسة في عهد سعيد باشا بسبب وشاية, ولكنه أعيد الى العمل في عهد اخلديوي إسماعيل. ألف أحمد وترجم عددا من الكتب الطبية, منها: "عمدة احملتاج في علمي األدوية والعاج", و "طالع السعادة واإلقبال في علم الوالدة وأمراض النساء واألطفال", وترجم عن الفرنسية: "ضياء النيرين في مداواة العينني", و "رسالة في تطعيم اجلدري". الكتاب: يقول املترجم أحمد الرشيدي في افتتاحية الكتاب إنه لبث فترة مضطرب الظنون في البحث عن كتاب قي م يقوم بترجمته حتى اتضح له األمر بترجمة كتاب يقر به النظر, وليس للمدرسة عنه بد وال مفر, كتاب جل ت مبدحه األلسن للطبيب اجلراح اإلنكليزي لورنس في أمراض العني, وهو مع لطفه بديع األسلوب, فيه غاية املراد واملطلوب, حاو مع وجازته ملنتخب كل مديد وبسيط. ويقول الرشيدي في مقدمته: "غاية هذا املؤلف معرفة أمراض العني, وما يتعلق بها, نوادر النوادر من الكتب 69

70 70 نوادر النوادر من الكتب

71 واالهتمام مبثل هذا العمل أمر معلوم لزومه... إذ ال يجهل أحد أن البصر أكمل حواسنا, وهو واسطتنا في معرفة األشياء اخلارجة", ويتطرق املترجم في مقدمته املطولة لتاريخ طب العيون وتطوره, ويذكر أهم املؤلفات املختصة بطب العيون. والكتاب مكو ن من أربعة أجزاء: اجلزء األول في األجزاء املركبة للمقلة, واجلزء الثاني في فسيولوجيا العني أي معرفة وظائفها, واجلزء الثالث في أمراض العني, واجلزء الرابع في العيوب اخللقية. واجلزء الثالث هو اجلزء األهم ويحتل احلجم األكبر من الكتاب, وينقسم هذا اجلزء إلى إثنني وثاثني بابا, وبعض األبواب تنقسم إلى عدة فصول, وبعض الفصول تنقسم إلى عدة مباحث. ويستعرض املؤلف في هذا اجلزء شتى األمراض التي تصيب العني, مثل التهاب املقلة, والتهاب األغشية الظاهرة, وااللتهاب الرمدي, والتهاب األجزاء الرخوة, وجروح العني وما يتعلق بها, ويذكر الرمد بأنواعه: الرمد النزلي في األجفان, والرمد الصديدي في األطفال وفي البالغني, والرمد البليغوراجي, والرمد الروماتزمي, والرمد اجلدري, ويستعرض أنواع األورام, من ورم األجفان, إلى ورم احلجاج, إلى ورم اللحمية, وينتقل إلى أمراض القرنية في خمسة فصول, وإلى آفات القزحية في ثاثة فصول, ويتحدث عن اآلفات اخلبيثة في العني, وعن املاء األزرق وضمور العني, واحل و ل, وقصر النظر وطوله, وفي أعراض اجلهاز الدمعي. ويفص ل في هذه األنواع من األمراض, وفي إصابتها لألجزاء املختلفة من العني, ويستعرض هذه األمراض في مختلف سني العمر لإلنسان. وفي آخر اجلزء الثالث يورد املؤلف نبذة في كيفية حتضير األدوية املستعملة في أمراض العني. ويشتمل اجلزء الرابع على ثاثة أبواب هي: "في العيوب اخللقية - في ماحظات علمية على اآلفات - في كيفيات مختلفة لفساد تركيب املقلة". ويخصص املؤلف اخلامتة لبعض املركبات التي تستعمل في أمراض العني, وتشتمل اخلامتة على ستة فصول هي: "فصل القطورات - فصل الغسات - فصل األكحال والذرورات - فصل املراهم - بعض مركبات ووصفيات - في بعض أدوية تستعمل من الباطن". والكتاب, في التاريخ الذي نشر فيه, يعد من أقدم الكتب التي تتناول أمراض العني في العصر احلديث. ط بع: في بوالق مبصر ه/ 1840 م. مقياس: سم. عدد الصفحات: 465 صفحة. انظر: كحالة: معجم املؤلفني 122, / 1 الزركلي: األعام 113, / 1 موسوعة أعام العلماء واألدباء العرب واملسلمني 333. / 10 نوادر النوادر من الكتب 71

72 72 نوادر النوادر من الكتب

73 )18( حكاية أنيس اجلليس املترجم: كازيرسكي, بيبر شتاين كازيرسكي B.Kazimiriski املتوفى سنة 1282 ه/ 1865 م. مستشرق بولندي, ولد في بولندا سنة 1194 ه/ 1780 م, واستوطن فرنسا, ونشر فيها مطبوعات شرقية, منها: معجم باللغتني العربية والفرنسية بعنوان»كتاب اللغتني العربية والفرنساوية«, وترجم معاني القرآن الكرمي إلى اللغة الفرنسية, وعم رفت ترجمته بدقتها وساستها, ونشر»حكاية أنيس اجلليس«منتخبة من ألف ليلة وليلة مع ترجمتها إلى اللغة الفرنسية. الكتاب: اختار املؤلف إحدى حكايات الكتاب الشهير»ألف ليلة وليلة«وهي حكاية»أنيس اجلليس«لينشر أصلها العربي وترجمتها إلى اللغة الفرنسية, وكتاب ألف ليلة وليلة هو كتاب من األدب الشعبي اختلطت فيه األصول الفارسية والهندية والعربية, ولم يعرف مؤلفه, ويقوم الكتاب على أساس مجموعة من احلكايات ترويها امرأة اسمها شهرزاد لزوجها شهريار في كل ليلة, وال تنتهي احلكاية في الليلة بل تؤجل خامتتها إلى ليلة تالية لكي تنجو من املوت الذي كان يتهددها, بعد أن استحكمت في شهريار عادة ذميمة وهي أن يتزوج امرأة في كل ليلة ثم يأمر بقتلها, واستطاعت شهرزاد بهذه احلكايات املمتعة أن تؤجل حلظة إعدامها ثم أن تؤثر في عقلية شهريار فألغى عادته وحافظ على زوجته شهرزاد. وتتلخص قصة أنيس اجلليس بأن سلطان البصرة كان له وزيران: أحدهما محبوب وهو ابن خاقان, واآلخر شرير وهو معني بن ساوى, وطلب السلطان من ابن خاقان أن يشتري له جارية ذات جمال ال مثيل له, وأمر له بعشرة آالف دينار ثمنا لها, ومتكن ابن خاقان أن يعثر على هذه اجلارية من أحد سماسرة اجلواري, وأسكنها في بيته لتأخذ فترة من الراحة قبل أن يقدمها إلى السلطان, وفي هذه الفترة رآها ابن الوزير نور الدين فعلق بها, وأصر على الزواج بها, فاضطرب الوزير خوفا من معرفة السلطان باألمر, وأخيرا رضخ الوزير البنه وأوصاه أن يحافظ عليها وال يتزوج عليها وال يبيعها. نوادر النوادر من الكتب 73

74 74 نوادر النوادر من الكتب

75 وتم وفي الوزير, وأسرف ابنه نور الدين في اإلنفاق حتى أشرف على اإلفاس, وتخلى عنه أصدقاؤه ولم يساعدوه, فعرضت عليه أنيس اجلليس أن يبيعها لسداد ديونه, فعرضها في سوق الرقيق, فشاهدها الوزير معني بن ساوى وطلب شراءها ولكن نور الدين رفض بيعها له وانتهى األمر بان أقدم نور الدين على ضرب الوزير. شكا الوزير مما جرى له, وأخبر السلطان أنه كان يريد شراء اجلارية له, فغضب السلطان وأمر جنوده بهدم بيت نور الدين وإحضاره إلى السلطان. ويعلم نور الدين باخلبر قبل وصول اجلند إليه ويهرب هو وأنيس اجلليس إلى بغداد, ويلجآن إلى بستان يطل عليه قصر للخليفة هارون الرشيد, ويكرم خولي البستان نور الدين وأنيس اجلليس, وفي هذه األثناء يبصر اخلليفة من قصره نور الدين وأنيس اجلليس ويعجب بجمالهما, ويطرب بصوت أنيس اجلليس, ويتنكر اخلليفة ويتعرف إليهما ويعلم بقصتهما فيبعث نور الدين ومعه رسالة إلى سلطان البصرة يطلب فيها منه أن يتنحى عن السلطنة ويضع نور الدين مكانه, وعندما يطلع الوزير معني بن ساوى على الرسالة يزقها ويقول للسلطان إنها مزورة, فيلقي السلطان بنور الدين في السجن, ثم يوافق على طلب الوزير بإعدامه, وقبل أن حتني حلظة إعدامه يصل جعفر البرمكي إلى البصرة مرسا من اخلليفة هارون ليطلع على الوضع فيوقف تنفيذ اإلعدام, ويم نص ب نور الدين سلطانا على البصرة ويعدم ابن ساوى. يعود نور الدين مع جعفر البرمكي إلى بغداد لشكر هارون على إنعامه, وعند مقابلته يطلب منه إعفاءه من السلطنة, وأن يبقى إلى جانب اخلليفة نديا له فيوافق اخلليفة على ذلك ويعيد إليه أنيس اجلليس, ويبقى نور الدين في جوار اخلليفة حتى مماته. ط بع: في باريس 1263 ه/ 1846 م. مقياس: * سم. عدد الصفحات: 176 صفحة. انظر: الزركلي: األعام 80, / 5 سركيس: معجم املطبوعات العربية واملعربة 1539/2, شيخو: تاريخ اآلداب العربية 117. نوادر النوادر من الكتب 75

76 76 نوادر النوادر من الكتب

77 )19( التنوير في التحضير املؤلف: محمد الشباسي املتوفى سنة 1311 ه/ 1893 م. ولد املؤلف في القاهرة سنة 1219 ه/ 1804 م ونشأ بها وانتسب إلى األزهر لدراسة الفقه والعلوم الدينية ولكن إنشاء املدرسة الطبية في أبي زعبل سنة 1243 ه/ 1827 م غي ر اجتاهه في الدراسة فتم اختياره ضمن الدفعة األولى من طاب األزهر لدراسة الطب وبعد إمتام دراسته في سنة 1248 ه/ 1832 م ابتعث إلى فرنسا لاختصاص في مشافي فرنسا وعاد إلى مصر سنة 1254 ه/ 1838 م فعني مدرسا في مدرسة الطب باإلضافة إلى تكليفه عيادة املستشفيات العسكرية وامللكية. وعند إنشاء شركة قناة السويس اختير املؤلف بناء على كفاءته طبيبا ملوظفيها, وبقي في هذا العمل عدة سنني, تقاعد بعدها عن العمل واعتزل في بيته إلى حني وفاته. من مصنفات املؤلف الطبية املترجمة:»التنوير في التحضير«, و»التنقيح الوحيد في التشريح اخلاص اجلديد«. الكتاب: في فاحتة الكتاب يقول املؤلف إنه وجد أن مدرسة الطب التي يعمل فيها خالية من كتاب جامع ملسائل التشريح, وخالية من كتاب في التحضير, مع أن علم التشريح هو األساس للطب بأنواعه, وهذا ما دعا املؤلف إلى ترجمة كتاب»كرولييه«في التشريح, وإلى تأليف كتاب في التحضير, ولم يجد املؤلف في الكتب الفرنسية كتابا مفيدا في التحضير, ولذلك جمع املؤلف مسائل هذا العلم بعد أن كانت مفرقة في كتب عديدة فجاء كتابا وافيا شافيا. وفي مقدمة الكتاب يؤكد املؤلف على ضرورة وجود كتاب صغير احلجم يم حمل في اليد وقت التحضير ليكون سببا في مترن أيدي املبتدئني واكتساب املعارف األولية الضرورية لألطباء واجلراحني, ويبني املؤلف أن لفتح اجلثث فوائد كثيرة جتنب األخطار وقت األعمال اجلراحية. يبدأ الكتاب بقواعد كلية في التحضير, من بينها أن يطالع املمارس شرح األعضاء قبل الشروع في العمل, وأن ال يكون املكث في أماكن التشريح زائدا عن القدر الازم, وأن تنق ى أماكن التشريح من التصع دات العفنة, وأن يكون للمشر ح ثوب يقيه من القذارة, وأن يسارع املشر ح إلى غسل يديه باخلل ثم بالصابون وقبله باملاء الفاتر. نوادر النوادر من الكتب 77

78 78 نوادر النوادر من الكتب

79 ويضم الكتاب ستة أبواب: الباب األول في حتضير العظام, والباب الثاني في حتضير املفاصل, ويتفرع الباب إلى حتضير املفصل الصدغي, ومفاصل الرأس, ومفاصل العمود الفقري, ومفاصل الطرف الصدري, ومفاصل الكف, ومفاصل احلوض, ومفصل الركبة, ومفصل الرسغ. والباب الثالث في حتضير العضات وتعلقاتها, ويشتمل على حتضير عضات اجلهة اخللفية من اجلذع, وعضات اجلهة األمامية واجلانبية من اجلذع, وعضات الرأس, وعضات الكتف, وعضات الساعد, والكف, والفخذ, وعضات الساق, وعضات القدم, وعضات العنق, وعضات اجلمجمة, وعضات احلنجرة, وعضات القدم, وباقي عضات اجلسم. والباب الرابع في حتضير الصفاقات, والباب اخلامس في حتضير األحشاء, ويتضمن حتضير اجلهاز الهضمي, وحتضير الغدد املختلفة, وحتضير البلعوم, وحتضير املعاء, وحتضير اجلهاز التنفسي, واجلهاز البولي. والباب السادس في حتضير املجموع الوعائي, ويضم الكثير من الفصول, منها: فصل في حتضير الشرايني, وفصل في حتضير األوردة, وفصل في حتضير األوعية اللنفاوية, وفصل في حتضير أعصاب الوجه والعني, وفصل في حتضير جهاز الشم, وحتضير جهاز السمع, وحتضير جهاز اللمس. ثم ينتقل املؤلف إلى بعض العمليات الازمة للحفاظ على األجزاء احملض رة, ويستعرض بعض هذه الوسائل, مثل: احلفظ بالسوائل, واحلفظ بالتصبير. هكذا يتناول املؤلف في التحضير جميع أعضاء اجلسم وأجهزته, ويتطرق إليها عضوا عضوا, وجهازا جهازا. ويختم املؤلف كتابه بفصل عن املوت يم عر ف فيه باملوت وظواهره, وأسبابه, وعاقاته. ط بع: في املطبعة العامرة ببوالق ه/ 1848 م. مقياس: سم. عدد الصفحات: 444 صفحة. انظر: كحالة: معجم املؤلفني 340, / 3 موسوعة أعام العلماء واألدباء العرب واملسلمني.157 / 14 نوادر النوادر من الكتب 79

80 80 نوادر النوادر من الكتب

81 )20( الدر الناجي على منت إيساغوجي املؤلف: الفيضي التوقادي, عمر بن صالح الفيضي التوقادي, املتوفى سنة 1265 ه/ 1849 م. منطقي, أصولي, مشارك في بعض العلوم. عمل املؤلف في التدريس في بلدة توقاد )تركيا( فنسب إليها, من تصانيفه:»الدر الناجي على منت إيساغوجي«ألفه لولده عثمان حني قرأ عليه إيساغوجي سنة 1216 ه/ 1801 م, و»شرح منتهى السؤال واألمل في علمي األصول واجلدل«, و»حاشية على بحث جهة الوحدة من شرح إيساغوجي«, و»شرح رسالة املؤسية في األقيسة«. الكتاب: هو شرح ملنت إيساغوجي, وقد بني املؤلف في مقدمته مضمون عمله فقال:»هذه حواش جديدة وآثار مفيدة على منت إيساغوجي... ولكنه مستصعب على الفهم, ال يزال صعابه وال يكشف نقابه لكل ذي علم. وكان الولد... عثمان... قد قرأ علي هذا املنت اللطيف والسفر الشريف في سنة عشرومائتني وألف... فبعثني صدق الهمة... أن أهدي له هدية مذكرة بعد مماتي... فأردت أن أشرحه شرحا يظهر دقائق معضاته, ويبسط حقائق مشكاته«وقد وضع املؤلف املنت واحلاشية في الصفحة نفسها, وقس م املنت إلى عبارات وضعها بني قوسني ثم أتى بالشرح بعدها. بدأ املؤلف كتابه بشرح العبارة التي بدأ بها املنت وهي عبارة:»بسم الله الرحمن الرحيم«فبني أن هذا االبتداء هو اقتداء بالكتاب الكرمي, وامتثال بحديث البسملة, وجريا على سنن السلف الصالح, ثم استشهد بحديث البسملة وهو:»كل أمر ذي بال لم يبدأ فيه بالبسملة فهو أبتر«, وبعد أن ذكر من خر ج هذا احلديث, ناقش باستفاضة اآلراء املتعددة حول هذا احلديث, من اعترض عليه ووجوه اعتراضهم, ثم ردوده على هذه االعتراضات, ويقف عند كل كلمة من كلمات البسملة, فيقف عند الباء وهل هي للمابسة أو للمصاحبة, أو لاستعانة, وملاذا أسقطت الهمزة من اسم, ولم قم د م االسم على لفظ اجلالة, وما نوع إضافة اسم إلى الله, وهل هي لاستغراق أو للعهد, ويقف عند كلمتي»الرحمن الرحيم«فيقول هما صفتان مشبهتان من الرحمة مبعنى رقة القلب, ولكن هذا املعنى احلقيقي ممتنع في حقه تعالى لتنزهه عن القلب ورقته, فيم حمل على غاية رقة القلب وهو اإلنعام واإلحسان فيكون مجازا مرسا من قبل ذكر السبب وإرادة املسب ب. نوادر النوادر من الكتب 81

82 82 نوادر النوادر من الكتب

83 وفي ختام شرح املؤلف لديباجة إيساغوجي يعلق على لفظ إيساغوجي فيقول: "إيساغوجي لفظ يوناني مركب من ايس وآغو واجي, فخف ف بتليني الهمزة األولى وحذف الثانية, ومعناها»أنت أنا ثمة«, ثم رك ب وجم عل علما لشخص أو لورد, ثم نم قل إلى الكليات اخلمس", ويعلق املؤلف على قول بعضهم إن إيساغوجي اسم حلكيم وضع هذا الكتاب فيقول إن واضع هذا الفن ومبدعه أرسطو, وإنه لم يوجد ملن تقدمه غير كتاب املعقوالت. ويعدد املؤلف أبواب املنطق وهي تسعة عند اجلمهور:»الكليات اخلمس - القول الشارح - القضايا - القياس - البرهان - اجلدل - اخلطابة - الشعر - املغالطة«ويقول إن األلفاظ ليست بابا على حدة من املنطق بل هي مقدمة لهذا الفن, ويضي املؤلف في شرح عبارات إيساغوجي واحدة فواحدة. فالكليات اخلمس هي معاني اجلنس والفصل والنوع واخلاصة والعرض العام, وبعد أن ينتهي من شرح هذه الكليات ينتقل إلى شرح املقاصد التصورية, وهي القول الشارح, فيبني معنى القول لغويا ومنطقيا ثم ينتقل إلى القضايا ومفردها قضية فيذكر أن حرف التعريف للجنس والتاء للنقل من الوصفية إلى االسمية, ويناقش األمور املنطقية التي تشير إليها هذه الكلمة واآلراء املختلفة حولها, ثم ينتقل إلى شرح القياس فالبرهان فاجلدل فاخلطابة, ثم الشعر ثم املغالطة وناحظ في هذا الشرح املوسع أن املؤلف يتناول اجلوانب اللغوية والصرفية والنحوية والبيانية باإلضافة إلى األمور املنطقية, ويستعرض اآلراء املختلفة ويبدي رأيه بعد استعراض آراء اآلخرين. ويختم املؤلف كتابه بشرح عبارة»والعمدة هو البرهان«فيقول: "أي املعتمد عليه, وهذه العبارة تفيد احلصر من وجوه ثاثة, وقد تقرر في علم املعاني أن اخلبر إذا عم ر ف بام اجلنس يكون مقصورا على املبتدأ ويكون املقصود حصر العمدة على البرهان". وينتهي الكتاب بالقول:»تختم الرسالة بالبرهان ألنه املوصل إلى السعادة الدينية والدنيوية... وإمنا أطنبنا الكام وأوضحناه كمال التوضيح ألن من كان سببا لهذا التأليف قد التمس مني على هذا الوجه اللطيف... وليكن هذا هدية مني إلى املبتدئني الكرام«ط بع: في دار الطباعة العامرة بإستانبول ه/ 1848 م. مقياس: سم. عدد الصفحات: صفحة. انظر: كحالة: معجم املؤلفني 599, / 2 سركيس: معجم املطبوعات العربية واملعربة,1472/2 البغدادي: هدية العارفني.712 / 1 نوادر النوادر من الكتب 83

84 84 نوادر النوادر من الكتب

85 )21( تخليص اإلبريز في تلخيص باريز املؤلف : الطهطاوي رفاعة رافع بن بدوي بن علي املتوفى سنة 1290 ه/ 1873 م. هو أحد أركان نهضة مصر العلمية في العصر احلديث.ولد في طهطا وقصد القاهرة سنة 1223 ه/ 1808 م فتعلم في األزهر. وعهد إليه رئاسة التامذة املبعوثني إلى باريس لتلق ي العلوم والفنون, والز م أكابر علماء الفرنسيني ومنهم املوسيو جوبار والبارون دي ساسي. وبرع في العلوم واملعارف األجنبية. وملا عاد إلى مصر ولي رئاسة الترجمة في املدرسة الطبية وأنشأ جريدة الوقائع املصرية وأل ف وترجم عن الفرنسية كتبا كثيرة منها: قائد املفاخر في غرائب عادات األوائل واألواخر و تعريب القانون املدني الفرنساوي وغير ذلك. كان املؤلف مولعا باقتناء الكتب النفيسة فجمعت خزانته نحوا من 4500 كتاب, ويقال إن ه ترجم بنفسه وبإشرافه ما يربو على الستمائة كتاب. الكتاب : هو رحلة الطهطاوي ملا توجه مبعوثا إلى باريس في سنة 1241 ه/ 1825 م صحبة التاميذ املبعوثني لتعلم العلوم والفنون املوجودة بها. حتتوي ذكرياته دقائق احلضارة الغربية ولقاءاته مع األدباء والعلماء في فرنسا. قيل إن هذه الرحلة حازت إعجاب محمد علي باشا قبل نشرها فأمر بطبعها وتوزيعها على الدواوين وبني حاشيته وأعيان بلده. والكتاب مغل ف باجللد املزخرف واملذهب الفاخر وكلمة مكافآت خديوية تدل على أن هذه النسخة من املجموعة اخلديوية املوزعة. ط بع: في مصر ببوالق سنة 1265 ه/ 1848 م طبعة ثانية. الطبعة األولى كانت سنة 1250 ه/ 1834 م. مقياس: * سم. عدد الصفحات: 233 صفحة. نوادر النوادر من الكتب 85

86 86 نوادر النوادر من الكتب

87 )22( كتاب االستعداد للموت املؤلف: الفونسيوس ليكوري أسقف مدينة القديسة أغاثي ده كوتي في مملكة نابولي, ومؤسس جمعية الفادي الكلي القداسة. الكتاب: يتألف الكتاب من مقدمة, وستة وثاثني تأما وخامتة وينقسم كل تأمل إلى ثاثة أجزاء. في املقدمة التي تبني موضوع الكتاب وغايته يقول املؤلف: "البعض طلبوا إلي راغبني مني تأليف كتاب يتضمن التأمات في احلقائق األبدية,... وغيرهم كانوا يلتمسون مني تصنيف مجموع يحوي موادا مختلفة, نلحظ موضوعات املواعظ والرياضات الروحية... وقد ارتأيت بالصواب بأن أؤلف هذا الكتاب بالنوع الذي به رتبته أن يكون مائما لرغبة األولني وملقصود اآلخرين". ويطلب من القراء التوسل إلى الله ليهبهم نعمة احلب له, ونعمة الثبات, ألن هاتني النعمتني هما األكثر لزوما خلاصنا. يحتوي الكتاب على ستة وثاثني تأما هي: "في حال اإلنسان بعد موته بزمن وجيز - في املوت ينتهي كل شيء - في قصر زمن حياتنا - املوت هو أكيد - عدم معرفة ساعة املوت - كيفية ميتة اإلنسان اخلاطئ - ماهية أحوال املدنفني على املوت إذا لم يفتكر فيه قبا - كيفية ميتة األبرار - السام الذي يتلكه البار ساعة موته - الوسائط التي يصير بها االستعداد احلسن للموت - عظم قيمة الزمن احلاضر - كم هو مهم اخلاص األبدي - احتقار أباطيل هذا العالم - احلياة احلاضرة هي سفر نحو األبدية - شر اخلطيئة املميتة - عظم رحمة الله - ضرر الطمع في الرحمة اإللهية - اخلطايا التي تغفر - نعمة الله خير عظيم - عظم حماقة اإلنسان اخلاطئ - حياة اخلاطئ تعيسة - شر امللكة الردية - خداع الشيطان عقول اخلطاة - الدينونة اخلصوصية عند املوت - الدينونة العامة عند نهاية العالم - كيفية عذابات جهنم - أبدية جهنم - عذاب الهالكني من قبل ضمائرهم - الفردوس السماوي - فضيلة الصاة - فضيلة الثبات على عمل البر - فضيلة احملبة لله - سر االفخارستيا - املقدس - سكنى املسيح ذات احلي الشديد في سر االفخارستيا - مطابقة اإلرادة مع إرادة الله". نوادر النوادر من الكتب 87

88 88 نوادر النوادر من الكتب

89 يشير املؤلف في اجلزء األول من التأمل األول إلى أن االنسان تراب, ويلزمه أن يعود إلى التراب, وال بد أن يأتي يوم فيه يوت ويحصل في اللحد منتنا ويستشهد بقول النبي أشعيا: "يفرشون حتتك السوس, وغطاؤك الدود" وسرعان ما تنبعث رائحة كريهة من جسد امليت لذا يسارع أهله إلى دفنه, وبعد أن يضي على امليت زمن ال أحد يذكره, واألحياء يستولون على ميراث امليت, وعلى وظيفته ومرتبته, ويورد املؤلف في آخر اجلزء األول صاة وعواطف يخاطب بها املصلي السيد املسيح, ويشكره على أنه لم يته وهو خال من نعمته. وفي اجلزء الثاني من التأمل يطلب املؤلف من املسيحي أن يذهب كما يقول القديس يوحنا إلى القبر, ويتأمل ما يحدث جلثة امليت من حتلل وتعفن ورائحة كريهة, أما القديسون الذين أماتوا أجسادهم حبا بالله على األرض بواسطة التقشف, فعظامهم مكرمة, وأنفسهم تتمتع باملشاهدة اإللهية, فهذا هو - برأي املؤلف - احلب الصادق للجسد, أي تعذيبه في احلياة ليكون سعيدا في األبدية. وفي اجلزء الثالث من التأمل األول يقول املؤلف إنه ينبغي على املتأمل في جثة امليت أن يرى ما يلم به بعد موته, متذكرا أنه بعد قليل سيستحيل إلى النتانة والدود. وفي اجلزء األول من التأمل الثاني يرى املؤلف أن البشر يتميز أحدهم عن اآلخر في املولد, ولكن بعد املوت يتساوون كافة, وباملوت كل شيء ينتهي, وال يصحب أحد معه إلى القبر شيئا من موجودات هذا العالم كلها. وفي اجلزء الثاني يبني املؤلف أن مصير اإلنسان بعد املوت إما سعادة دائمة, وإما تعاسة سرمدية, فعلى اإلنسان أن يترك كل شيء ويرجع إلى الله. وفي اجلزء الثالث ينصح املؤلف القارئ بأن يفارق خيرات األرض اختياريا قبل أن يم لزمه املوت فراقها اغتصابيا, وينتهي كل جزء من أجزاء التأمل بصاة يتوجه بها املسيحي إلى السيد املسيح. والكتاب- كما نرى من خال هذه األمثلة - هو نصائح يقدمها املؤلف ألتباع دينه لكي يدركوا حقيقة قدوم املوت إليهم, وليستعد وا لهذه احلقيقة, حتى ينالوا السعادة األبدية في اآلخرة. وأجزاء الكتاب حتفل باالستشهادات التي يعزز بها املؤلف أفكاره واملستمدة من أقوال السيد املسيح, ومن أقوال الرسل والقديسني. ط بع: في دير الرهبان الفرنسيسكانيني بالقدس ه/ 1851 م. مقياس: سم. عدد الصفحات: 435 صفحة صفحات )باللغة اإليطالية(. نوادر النوادر من الكتب 89

90 90 نوادر النوادر من الكتب

91 )23( كتاب أجوبة اإلجنيليني على أباطيل التقليديني املؤلف: ميخائيل مشاقة, ميخائيل بن جرجس بن إبراهيم مشاقة, املتوفى سنة 1305 ه/ 1888 م. ولد املؤلف في قرية رشميا )لبنان( في سنة 1214 ه/ 1800 م, ودرس على أبيه علم احلساب, وعلى خاله بطرس عنحوري بعض العلوم الرياضية والطبيعية, ورحل إلى دير القمر مع والده الذي عمل في باط األمير بشير الشهابي, ثم رحل إلى دمياط وأقام مدة فيها واشتغل بالتجارة, ثم عاد إلى لبنان وأولع بدراسة الطب وممارسته, وسافر إلى القاهرة ودرس الطب في قصر العيني وأخذ منه شهادة الطب, ثم انتقل إلى دمشق حيث عم ني قنصا للواليات املتحدة, واجتذبه املرسلون األمريكان إلى البروتستانتية سنة 1265 ه/ 1848 م, فقام بينه وبني أتباع الكاثوليك جدل طويل. صنف املؤلف أربعة عشر كتابا, منها:»الرسالة الشهابية في املوسيقى«, و»مشهد العيان بحوادث سورية ولبنان«, و»التحفة املشاقية«, و»أجوبة اإلجنيليني على أباطيل التقليديني«. توفي املؤلف في دمشق. الكتاب: رم ت ب الكتاب على مقدمة وقسمني وخامتة. في املقدمة يقول مشاقة إنه اطلع على كتاب مجموع عنوانه:»أجوبة سنية البراهني ضد أضاليل البروتستانتيني«, يقول مؤلفه املجهول إنه ملا رأى محاولة البروتستانتيني بكتبهم وكراريسهم خداع الكاثوليكيني بادر مقتطفا من سجل مكسيموس بطريرك أنطاكية وسائر املشرق هذا املجموع املختصر وفيه أجوبة من غبطته على بعض املسائل التي اخترعها البروتستانتيني. ويقول مشاقة إنه بعد أن اطلع على هذا املجموع لم يجد فيه برهانا صحيحا إلثبات مدعياتهم, أو تعليما موافقا لشريعة املسيح, ولذلك شرع في تأليف هذه الرسالة املختصرة حتى ال ينخدع البسطاء مبا يقولونه. ويرى مشاقة أن مجامع الكاثوليك تأل ف لهم تلمود نصراني بعيد عن أحكام اإلجنيل, فعندهم األحبار والكهنة كاليهود, وعبادة التصاوير واملنحوتات كالوثنيني, واحترام النيران كاملجوس, وآل أمرهم إلى أتعس حالة. والقسم األول من الكتاب عنوانه:»في األجوبة على أجزاء املجموع العشرة واخلامتة«, وفيه أحد عشر فصا وهذه الفصول هي:»دحض ما يحتجون به على وجوب حذف الوصية الثانية من الوصايا العشر- في الرد على ما زعمه من شفاعة القديسني - في االعتراف للكهنة - في نوادر النوادر من الكتب 91

92 92 نوادر النوادر من الكتب

93 جواب غبطته ضد الرسالة من أحد البروتستانتيني - في مجاوبة غبطته عن كثرة قوانني إيان البروتستانتيني - في املجاوبة عن خبرية الكاهن موران - في الرد على ما ذكره مبا يتعلق بالتوبة- في املجاوبة على ما أورده غبطته من خبرية القسوس املرتدين - في شركة القديسني - في رسم إشارة الصليب - في املجاوبة عن خامتة األجزاء العشرة«. وفي القسم الثاني, وعنوانه:»دعوى الكهنوت«سبعة عشر فصا هي:»في تعريف الكهنوت, في كهنوت اليهود - في أقسام الشريعة املوسوية - في ذبائح العهد القدمي - في أن الشريعة املوسوية رمز عن الشريعة املسيحية - في أن مجيء املسيح يستلزم بطان الكهنوت والذبائح - في البرهان على إبطال الذبائح بعد مجيء املسيح - في أن ذبيحة املسيح واحدة ال تتكرر - في أن املسيح ال يكن وجوده باجلسد على األرض بعد صعوده إلى السماء - في أن العهد اجلديد لم يكن فيه حبر وال كاهن غير املسيح - في أن الكهنة في العهد اجلديد هم عموم املسيحيني - في ذبائح العهد اجلديد - في أن األسقف ال يلزم أن يكون حبرا أو كاهنا - في أن الوظائف في الكنائس لم يكن منها وظيفة كهنوتية - في أن كثيرين من الناس يقدمون العبادات الباطلة- في االستحالة املزعومة- في أن سر االفخارستيا لم يكن حسب رسم املسيح«. ويرد املؤلف على أقوال البطريرك مكسيموس الواردة في املجموع واحدة فواحدة, ففي الفصل األول يورد املؤلف قول البطريرك إن الوصية الثانية هي جزء من الوصية األولى, وحجته في ذلك عدم وجود واو النسق بني اجلملة األولى في الوصية الثانية, وما قبلها, ويرد على هذا القول بالرجوع إلى األصل العبراني, وبعد املراجعة وجد أن الواو مفقودة في بداية كل وصية, وعلى ذلك فإما أن نعتبر الوصايا العشر وصية واحدة, وإما أن ننكر لزوم الواو للتفريق بني الوصايا. وفي الفصل الثاني يرد على الزعم بشفاعة القديسني بأن الكتب املقدسة تعلمنا أن الله واحد, والوسيط بني الله والناس واحد ال أكثر, وهو يسوع املسيح, وأما تكرمي القديسني فنحن نكرمهم حسبما يليق بهم, وال نطلب منهم ما يلزم أن نطلبه من املسيح. ويرد املؤلف على أدلة املؤيدين ظاهرة االعتراف للكهنة, ويرى أن قضية االعتراف لم تتحدد إال في املجمع الرابع سنة 1215 م, فإذا كان إنكارها مباحا مدة ثاثة عشر جيا بعد املسيح, فكيف كان اخلاص ملنكريها في األجيال املاضية. هكذا يناقش املؤلف احلجج الواردة في املجموع, ويرد عليها استنادا إلى اإلجنيل, وإلى تاريخ املسيحية. وفي اخلامتة ينهي املؤلف ردوده بالقول إن ما قدمه من شرح لم يكن مبنزلة قذف اخلصم وتنديده بل لقصد االنتباه من الغفلة, واألخذ في إصاح ما فسد حتى ال تكون شريعة املسيح عارا لألمم. ط بع: في بيروت ه/ 1852 م. مقياس: سم. عدد الصفحات: 116 صفحة. انظر: الزركلي: األعام 337, / 7 سركيس: معجم املطبوعات العربية واملعربة 19, / 1 شيخو: تاريخ اآلداب العربية 266. نوادر النوادر من الكتب 93

94 94 نوادر النوادر من الكتب

95 )24( نبذة من ديوان الشيخ ناصيف اليازجي املؤلف: ناصيف اليازجي, ناصيف بن عبدالله بن ناصيف بن جنباط اليازجي, املتوفى سنة 1287 ه/ 1871 م شاعر, أديب, لغوي. ولد ناصيف في بلدة»كفر شيما«بلبنان سنة 1214 ه/ 1800 م, تلقى أوليات العلوم على أبيه الذي كان يارس الطب العربي, وأنهاها على راهب ماروني من بيت شباب, وأقبل على املطالعة في مكتبات األديار فكانت ثقافته األولى الهوتية,ثم أكب على دراسة الصرف والنحو واللغة والشعر. عمل املؤلف أوال كاتب سر للبطريرك, ثم استعاده األمير بشير الشهابي, وقر به وأتاح له ذلك االتصال بوزراء الدولة, وعلماء ذلك العصر. عاد اليازجي إلى بيروت عام 1256 ه/ 1840 م بعد مغادرة األمير بشير للباد, واتصل باملرسلني األمريكيني, وعمل في تصحيح مطبوعاتهم, ودخل عضوا في اجلمعية السورية, ودر س في املدرسة الوطنية في بيروت, وفي املدرسة البطريركية, وفي الكلية السورية اإلجنيلية, وظل يارس التدريس حتى أصيب بشلل نصفي, مات بعده بقليل. لليازجي الكثير من املؤلفات, منها:»عقد اجلمان في علم البيان«, و»الطراز املعلم«, و»القطوف الدانية«و»مجمع البحرين«, باإلضافة إلى ديوان شعري. توفي املؤلف في بيروت. الكتاب: هو مختارات من ديوان ناصيف اليازجي,قال جامع هذه املختارات في افتتاحية موجزة:»هذه نبذة اقتطفناها من ديوان الشيخ ناصيف اليازجي اللبناني, وقد باشرنا بطبعها ونشرها في اآلفاق ترغيبا ألرباب هذا الفن في إشهار نظمهم إلفادة الطلبة الراغبني«. والكتاب يحتوي /60/ قصيدة من قصائد ناصيف اليازجي, باإلضافة إلى تسعة تواريخ, كل تاريخ مكو ن من بيتني أو من بيت واحد, وفي آخر الكتاب أربع قصائد في مدح الشاعر وتقريظ ديوانه لكل من: عبدالباقي العمري, وعبد احلميد املوصلي من العراق, وليوسف األسير من لبنان. وردت القصائد في الديوان بدون ترتيب, فبدأت بقصيدة في مدح املعلم بطرس كرامة الشاعر املشهور, يفتتحها الشاعر بالغزل فيقول: نوادر النوادر من الكتب 95

96 96 نوادر النوادر من الكتب

97 خطرت وفي قلبي لذاك خفوقم ومتو جت أردافها فأخو الهوى ورنت فكل الصاحبني رشي م ق بني اضطراب املوجتني غريق ثم ينتهي إلى مدح كرامة بقوله: يا بطرسم الشهم الكرمي مكانه أنت الكرامة وابنها وأب لها وبنانه ولسانه املنطيق نسب كرمي في الكرام عريق وتتنوع موضوعات القصائد, ويغلب عليها غرض املدح, فالشاعر يدح أعيان لبنان وشعراءه, مثل: األمير أمني الشهابي, والشيخ أحمد الغر, وحمد بن علي الصغير, وأسعد باشا قائد جيش الباد العربية, وبطرس كرامة, والشيخ محمد احللواني مفتي بيروت, والشاعر عمر األنسي, والبطريرك مكسيموس مظلوم, واألمير حيدر, وملكة الدولة اإلنكليزية, والشيخ يوسف األسير, وإلى جانب قصائد املدح هناك بعض قصائد العزاء, فهو يعزي بطرس كرامة بفقد ولديه, ويعزي صديقا له بوفاة أنسباء له, وهو يرثي كرمي قوم, ويعزي في عزيز قد توفي, ويعزي بعض أصحابه بولد له, ويقول في تعزية الشاعر بطرس كرامة بولديه: أجمل الله في فؤادك صبرا وجزى من ة وأعظم أجرا ر ب م ن فقدت سحابا ال دموعا فذاك أندى وأطرى م وسقى ت وهناك قصائد طلبها منه بعض أصدقائه ليستخدموها في قضاء حوائجهم من بعض املتنفذين, وكان ناصيف يلبي طلباتهم, وهناك قصائد رد بها على بعض الرسائل التي وصلته من أصدقاء له. وعلى عادة شعراء عصره, فقد نظم ناصيف بعض التواريخ التي يؤرخ بها وفيات بعض األصدقاء, أو حلوادث أخرى, فقد أر خ بناء دار مفتي بيروت الشيخ محمد احللواني فقال: قد بناها محمد شيخنا املفتي ذاك باب بالفتح أر ختم باد مقاما للحق فيه استقاما فادخلوا مرحبا وقولوا ساما ط بع: في بيروت بنفقة أنطونيوس األميوني ه/ 1853 م. مقياس: سم. عدد الصفحات: 128 صفحة. انظر: الزركلي: األعام 350, / 7 زيدان: تراجم مشاهير الشرق في القرن التاسع عشر 16/2, طرازي: أعام الصحافة العربية 82. / 1 نوادر النوادر من الكتب 97

98 98 نوادر النوادر من الكتب

99 )25( شرح ديوان ابن الفارض املؤلفان: 1- حسن البوريني, بدر الدين, حسن بن محمد بن محمد الصفوري البوريني, املتوفى سنة 1024 ه/ 1615 م. مؤرخ, أديب, فقيه, محدث. ولد املؤلف في بلدية صفورية )فلسطني( سنة 963 ه/ 1556 م, وارحتل مع أبيه إلى دمشق وكان في احلادية عشرة من عمره, وانتسب إلى املدرسة العمرية, فقرأ النحو والفرائض واحلساب على إبراهيم بن األحدب, والشيخ غامن املقدسي, ثم ارحتل مع والده إلى القدس فتتلمذ على الشيخ محمد بن أبي اللطف, وبعد أربع سنوات عاد إلى دمشق وأخذ العلم عن عدد من املشايخ, منهم: الشهاب الطيبي, والبدر الغزي, وأحمد العيثاوي. تصدر البوريني للتدريس في املدرسة الناصرية, والشامية, والعادلية, والفارسية, وفي اجلامع األموي, وتعلم اللغة الفارسية والتركية. من آثار املؤلف:»تراجم األعيان من أبناء الزمان«, و»شرح ديوان ابن الفارض«, و»الرحلة احللبية«و»حاشية على أنوار التنزيل«, وله ديوان شعر. توفي املؤلف في دمشق. 2- عبد الغني النابلسي: عبد الغني بن إسماعيل النابلسي, املتوفى سنة 1143 ه/ 1731 م. ولد النابلسي في دمشق سنة 1050 ه/ 1641 م, وشغله والده بحفظ القرآن وبطلب العلم, فقرأ الفقه على الشيخ أحمد القلعي, والنحو والبيان على املا محمود الكردي, وأخذ احلديث عن الشيخ عبدالباقي احلنبلي, وباشر بإلقاء الدروس وهو في العشرين من عمره, واتبع الطريقة القادرية الصوفية, وأدمن مطالعة الكتب الصوفية, ارحتل إلى اآلستانة وزار لبنان والقدس ومصر واحلجاز. للنابلسي الكثير من املؤلفات, منها:»تعطير األنام في تعبير املنام«, و»ديوان احلقائق ومجموع الرقائق«, و»علم املاحة في علم الفاحة«, و»كشف السر الغامض في شرح ديوان ابن الفارض«. توفي النابلسي في دمشق. الكتاب: قال معد الديوان رشيد الدحداح إنه ود أن يطبع ديوان ابن الفارض مع شرح يبني ما فيه من املعاني الرقيقة, ووجد في شرح حسن البوريني كامل الفائدة, فقد أبان فيه كل ما يختص نوادر النوادر من الكتب 99

100 100 نوادر النوادر من الكتب

101 باللغة والشعر والبديع وباقي الفنون العلمية, ووقف على شرح للشيخ عبدالغني النابلسي استفرغ فيه مجهوده ببيان املقاصد الدقيقة املختصة بأهل الطرق الصوفية, فأخذ شرح البوريني بكامله, وأضاف إليه في آخر شرح كل بيت نبذة من كام النابلسي, إال في بعض األبيات التي اقتصر فيها على شرح البوريني. ويبدأ الشرح بديباجة مطولة لسبط ابن الفارض علي, وهو جامع ديوان ابن الفارض, يورد فيها نقا عن ولد ابن الفارض نبذا من ذكريات الولد عن أبيه, وبعض األحداث التي مرت بابن الفارض. وتتلو الديباجة فاحتة الكتاب للشيخ حسن البوريني حيث يقول فيها إنه شم غف بحفظ كام ابن الفارض شغف العاشق باملعشوق, ومال إلى بيان معانيه ميل الوامق إلى املوموق, وأقسم أنه لم يستعن في شرح ديوان ابن الفارض بأي شرح, مع علمه أنه لم يم شرح قبله من أحد, وقد استوفى البوريني - كما يقول- شرح كامه, واستوعب بيان نظامه, ما عدا التائية الكبرى لكونها في بيان الرقائق الصوفية وألن االكتفاء بالتلفيق ليس من دأب ذوي العرفان. ويتناول البوريني في شرحه قصائد ابن الفارض بيتا بيتا, ويتوسع في الشرح فيبدأ ببيان املعاني اللغوية لكل كلمة من كلمات البيت, وهو ال يكتفي بذكر املعنى اللغوي فقط, بل يذكر التحوالت الصرفية للكلمة, وبعد الشرح اللغوي لكلمات البيت ينتقل إلى اإلعراب فيعرب أغلب كلمات البيت, ويبني احملل االعرابي لبعض اجلمل, ومتعلق بعض أشباه اجلمل. ويتلو اإلعراب, النواحي الباغية, فيذكر احملسنات البديعية املتضمنة في البيت, ويشير إلى املبالغات أو اإليحاءات, ويتخلل الشرح أحيانا استشهاد ببعض األبيات لشعراء آخرين, ثم يورد املعد شرح النابلسي للبيت, وقد وم ضع الشرح بني قوسني, ووم ضع في أول الشرح حرف»ن«وفي آخر الشرح احلرفني )أ ه(. وإذا كان شرح البوريني يختص بتفسير الدالالت اللغوية والنحوية والبيانية في البيت فإن شرح النابلسي يؤول البيت تأويا صوفيا, ويبني الدالالت الرمزية املتضمنة في بعض كلمات البيت. وفي ختام الديوان قصيدتان لسبط ابن الفارض علي والذي قام بجمع الديوان, نظمها في عام 733 ه/ 1332 م وتتضمن القصيدتان بعض أبيات ابن الفارض, وقد قام السبط بالتذييل على هذه األبيات. ط بع: في مرسيليا ه/ 1853 م. مقياس: سم. عدد الصفحات: 602 صفحة. انظر: الزركلي: األعام 219 / 2 كحالة: معجم املؤلفني 590 / 1 احملبي: خاصة األثر.50/2 نوادر النوادر من الكتب 101

102 102 نوادر النوادر من الكتب

103 )26( كتاب الزيارات اليومية املؤلف: الفونسيوس ليكوري أسقف مدينة القديسة أغاثي ده كوتي في مملكة نابولي. املترجم: كيروكير مكسيموس مظلوم, بطريرك الروم الكاثوليك, املتوفى سنة 1272 ه/ 1855 م الكتاب: مؤلف من ثاثة أبواب وخامتة: يحتوي الباب األول على مقدمة وإحدى وثاثني زيارة على عدد أيام الشهر. في مقدمة الباب األول من الكتاب التي وضع لها عنوان:»في عظم الفوائد الروحية التي يجتنيها املؤمنون ألنفسهم من ممارستهم الزيارات املذكورة ثم من التناول الروحي«, يقول املؤلف:»إن اإليان املقدس يعل م, ونحن يلزمنا أن نعتقد بأنه يوجد حتت كل من شكلي اخلبز واخلمر بعد تقديهما سيدنا يسوع املسيح وجودا حقيقيا ذاتيا, ولكن يقتضي لنا أن نفهم معا أنه تعالى فوق هياكلنا يوجد على عرش احملبة والرحمة, لكي يوزع علينا النعم«, ويورد املؤلف أسماء لرهبان وقسيسني أغرموا بزيارة القلب املقدس, ويذكر ما نالوه من نعم روحية بهذه الزيارات, ويحث املؤلف كل مسيحي أن يبتدئ مبمارسة هذه العبادة يوميا ملدة نصف ساعة أو ربع ساعة أمام القربان األقدس ليعلم مدى الربح الذي يجنيه من وراء هذه الزيارة في احلياة الدنيوية واحلياة األخروية, ويرى أن األفراح الزمنية والوالئم, ومراسح اللعب واملنتزهات كلها حماقة وأباطيل. ويتلو املقدمة متهيد للزيارات, ففيما يخص زيارة مرمي البتول يبني املؤلف أن الله ال يوزع نعمه إال بواسطة هذه السيدة املجيدة, ويحض املؤلف على زيارة أيقونات مرمي البتول في إحدى الكنائس, أو أمام أحد أيقوناتها في البيت. وبخصوص زيارة القربان األقدس يحث املؤلف على مواظبة استعمال رياضة التناول الروحي املقدسة مرة في كل من زيارات القربان املقدس, وفي كل قداس, نوادر النوادر من الكتب 103

104 104 نوادر النوادر من الكتب

105 واألحسن أن يكرر هذا التناول الروحي ثاث مرات في كل قداس,وهذه العبادة برأي املؤلف ذات فوائد عظيمة, ويورد املؤلف نص الصاة التي يجب أن يرددها املسيحي في بداية كل زيارة من زيارات القربان املقدس, ثم يورد املؤلف الزيارات اإلحدى والثاثني وتتضمن في كل يوم زيارة القربان األقدس وزيارة مرمي العذراء, وفي كل زيارة من الزيارتني يبني املؤلف فائدةالزيارة,والصاة التي يرددها الزائر, وفي كل زيارة يستشهد املؤلف بأقوال للسيد املسيح ولبعض القديسني وزعماء الكنيسة. ويتضمن الباب الثاني صلوات وعواطف حب جتاه السيد املسيح ليمارسها املؤمن قبل التناول الروحي وبعده, وهي مقسمة إلى ستة وعشرين عددا. ففي العدد األول مثا ترد عبارات متعددة من األناشيد الدينية املستخلصة من الكتب املقدسة والعبارة األولى:»يا بنات صهيون اخرجن وانظرن إلى سليمان امللك, وإلى اإلكليل الذي كللته به أمه يوم تعريسه, وفي يوم سرور قلبه«. والباب الثالث يتضمن بعض الصلوات التي ينبغي أن تتلى يوميا. وفي خامتة الكتاب يذكر املؤلف خمسني واسطة مفيدة ملن يرغب النجاح في كمال احملبة ليسوع املسيح, ومن هذه الواسطات: اشتهاء املؤمن دائما منو محبته ليسوع, وإبراز أفعال احلب ومطابقة اإلرادة نحوه متواترا, وزيارة القربان األقدس مبواظبة, والتكلم املتداوم عن محبته, وعمل كل شيء بنية مسرته, واالستعداد للتألم بكل نوع ألجله, واالمتناع عن امللذات حبا به, وحفظ الصمت حني القلق, وتكرار القصد على تقديس السيرة. ط بع: في مطبعة انتشار اإليان بروما ه/ 1853 م. مقياس: سم. عدد الصفحات: 212 صفحة. انظر: شيخو: تاريخ اآلداب العربية 78, كحالة: معجم املؤلفني 672. / 2 نوادر النوادر من الكتب 105

106 106 نوادر النوادر من الكتب

107 )27( تاريخ األمم وامللوك تاريخ الطبري املؤلف : الطبري ابن جرير أبو جعفر محمد بن يزيد بن خالد اآلمم لي املتوفى سنة 310 ه / 922 م. وهو مفسر مقرئ محدث من ثقات املؤرخني الكبار فقيه مجتهد. ولد بآمم ل طبرستان. وقال عنه اخلطيب: كان ابن جرير يم ح ك مم بقوله ويم رج عم إلى رأيه ملعرفته وفضله. فكان حافظا لكتاب الله بصيرا باملعاني فقيها في أحكام القرآن عاملا بالسنن وطرقها صحيحها وسقيمها وناسخها ومنسوخها. توفي ببغداد ورثاه خلق كثير من أهل الدين واألدب. ومن آثاره: جامع البيان في تفسير القرآن املعروف بتفسير الطبري و اختاف الفقهاء و املسترشد في علوم الدين و اجلزء في االعتقاد وغير ذلك. الكتاب : يتناول أحداث السنة الرابعة عشرة من الهجرة النبوية ساردا بعض أحداث ابتداء أمر القادسية ويوم أرماث ويوم أغواث ويوم غ م اس وليلة القادسية وذ كر أحوال أهل السواد وينتهي بذكر بناء البصرة. وقد ترجمه إلى الاتينية وحققه املستشرق األملاني كوزيجارتن.Kosegarten, J.G.L املتوفى سنة 1279 ه/ 1862 م. ط بع: في جرايفسفلد بأملانيا سنة 1270 ه/ 1853 م. مقياس: * سم. عدد الصفحات: 78 صفحة )املنت العربي( صفحة )املقدمة والترجمة والتحقيق(. نوادر النوادر من الكتب 107

108 108 نوادر النوادر من الكتب

109 )28( حاشية على تفسير البيضاوي املؤلف: عبداحلكيم السيالكوتي, عبداحلكيم بن محمد السيالكوتي املتوفى سنة 1067 ه/ 1656 م. ولد املؤلف في مدينة سيالكوت )الهند( وبها نشأ, تعلم في بلدته على كمال الدين الكشميري وعلى أحمد السهرندي, وأقام في مدينته منشغا بالتدريس والتصنيف, وبعد أن ذاعت شهرته العلمية استدعاه اإلمبراطور شاهجهان, وصار من علماء الباط املقربني, وأنعم عليه اإلمبراطور باجلوائز واألموال, وعمل أستاذا في املدرسة التي أسسها اإلمبراطور في الهور. من مؤلفات السيالكوتي ومعظمها شروح وحواش :»حاشية على أنوار التنزيل وأسرار التأويل«, و»حاشية على حاشية املولى عبد الغفور الاري على القواعد الضيائية«و»حاشية على شرح املواقف«و»حاشية على شرح تصريف العزي«. توفي املؤلف في سيالكوت. الكتاب: هو حاشية على التفسير الذي أعده عبدالله بن عمر البيضاوي في القرن السابع الهجري واملسمى»أنوار التنزيل وأسرار التأويل«وقد اشتهر هذا التفسير العتماد مؤلفه على الصفوة من روايات الصحابة والتابعني والسلف الصالح, وأبرز ما في القرآن من نكت ولطائف مما استنبطه وم ن قبله من احملققني, كما اهتم فيه البيضاوي بذكر وجوه القراءات املشهورة منها والشواذ, وجمع فيه ما تفرق عند املفسرين السابقني, فلخص فيه من»الكشاف«للزمخشري ما يتعلق باإلعراب واملعاني والبيان, ومن»التفسير الكبير«للفخر الرازي ما يتعلق باحلكمة والكام, ومن تفسير الراغب ما يتعلق باالشتقاق ولطائف االشارات, وانتشر هذا التفسير عبر العصور وتعددت حواشيه والتعليقات عليه ومختصراته, ويذكر»كشف الظنون«/21/ حاشية على هذا التفسير و/ 23 / تعليقة ومختصرا واحدا ومن بني احلواشي الكثيرة حاشية السيالكوتي, وتقف احلاشية في هذا الكتاب عند اآلية /229/ من سورة البقرة. يقول املؤلف في مقدمة حاشيته:»إن التفسير العتيق والبحر العميق املسمى بأنوار التنزيل... قد استهز العلماء بحل مشكاته, وأسهر األذكياء أحداقهم لفتح مغلقاته, إال أنه لوجازة العبارات, واحتوائه على اإلرشادات, جل أن يكون شريعة لكل وارد... فشرعت في جمع ما سمح به خاطري العليل... جادا في حتقيق معانيه, باحثا عن رموز مبانيه,... سالكا طريق االقتصاد«. نوادر النوادر من الكتب 109

110 110 نوادر النوادر من الكتب

111 وقد وضع املؤلف املنت على الهامش واحلاشية في الصفحة ويذكر املؤلف على الهامش عبارات من املنت, ثم يجز ئها في الصفحة إلى كلمات يضعها بني قوسني ويتلو ذلك شرح الكلمة أو العبارة, وقد بدأ املؤلف حاشيته بشرح مقدمة التفسير, ثم انتقل إلى سورة الفاحتة, فسورة البقرة حتى اآلية/ 229 /. ويتوسع املؤلف في الشرح, ففي عبارة البيضاوي التي يبدأ بها تفسير الفاحتة وهي»سورة فاحتة الكتاب«يعر ف املؤلف بكلمة»سورة«بأنها:»بعض مترجم من كتاب الله تعالى أقلها ثاث آيات«, ثم ينتقل إلى إضافة سورة إلى فاحتة الكتاب فيقول إنها من إضافة العام إلى اخلاص فهي المية ألن املضاف إليه ليس ظرفا للمضاف وال صادقا عليه وعلى غيره, وليس من شرطها أن يصح إظهار الام بل يكفيه إفادة االختصاص كما في طور سينا, ويناقش املؤلف موضوع إضافة العام إلى اخلاص ويعتبره غير قبيح, ويستشهد على ذلك, ثم ينتقل إلى تفسير عبارة»فاحتة الكتاب«فيقول:»في الشرع علم لهذه السورة, واإلضافة فيه المية ألنه من إضافة اجلزء إلى الكل«, ويناقش املؤلف كون اإلضافة تبيينية أو تبعيضية, ويورد رأي الزمخشري في ذلك, وعندما يصل املؤلف إلى عبارة:»بسم الله الرحمن الرحيم«يتوسع املؤلف في بيان اختاف رأي املفسرين بني من اعتبرها آية, وجزءا من سورة الفاحتة, وبني من لم يعتبرها, وشرح بتوسع كل كلمة من كلمات البسملة. واستشهد املؤلف بآراء املفسرين وعلماء اللغة ففي كلمة»الله«حيث يقول البيضاوي»الله«أصله»إله«فحذفت الهمزة وعم و ض عنها األلف والام, يقول املؤلف إن البيضاوي تبع معجم الصحاح في تقديرها وخالف الكشاف إذ ال نزاع بعد كونه مشتقا في كون األلف والام حرف تعريف أو زائدة إمنا النزاع في أن أصله»إله«بالهمزة أو«اله»بدونها, وهنا يعرض املؤلف اآلراء املختلفة في أصل كلمة»الله«ويدخل في أبحاث لغوية وصرفية. ويناقش املؤلف باستفاضة كل كلمة وعبارة وردت في تفسير البيضاوي, ويستعني بعلم اللغة وبالنحو والصرف, وباآليات القرآنية واألحاديث النبوية, ويعرض آلراء علماء التفسير والنحو واللغة, ويدل هذا الشرح على إملام املؤلف بكثير من علوم اللغة العربية وعلوم الدين, وبقدرته على الشرح واملناقشة وعرض اآلراء, ونقد وتصويب ما يحتاج إلى ذلك. ط بع: في املطبعة العامرة بإستانبول ه/ 1853 م. مقياس: سم. عدد الصفحات: 662 صفحة. انظر: كحالة: معجم املؤلفني 60, / 2 سركيس: معجم املطبوعات العربية واملعربة 1068/1 موسوعة أعام العلماء واألدباء العرب واملسلمني 540, / 13 احملبي: خاصة األثر.309 / 2 نوادر النوادر من الكتب 111

112 112 نوادر النوادر من الكتب

113 )29( ذكرى العاقل و تنبيه الغافل املؤلف: عبد القادر اجلزائري,عبدالقادر بن محيي الدين بن مصطفى احلسني اجلزائري املتوفى سنة 1300 ه/ 1883 م. عالم, أديب, شاعر, متصوف, مجاهد. ولد املؤلف في القيطنة )والية وهران( في سنة 1222 ه/ 1807 م, ونشأ في رعاية والده الذي سهر على تعليمه,وحج مع أبيه سنة 1241 ه/ 1825 م وزار املدينة ودمشق وبغداد,وملا دخل الفرنسيون اجلزائر قاد عبدالقادر النضال ضد املستعمر,ووضع خال نضاله أسس الدولة املنشودة بإقامة النظام اإلداري والقضائي والتعليمي,فقس م الباد إلى وحدات إدارية وجعل على كل منها خليفة,ونص ب القضاة, واستعان باألجانب في إقامة مصانع الساح وحتديث اجليش,وأنشأ جيشا نظاميا,واستمرت قيادة األمير للمقاومة خمسة عشر عاما انتهت بوقوع األمير في األسر,فنفي إلى فرنسا وبقي في األسر قرابة أربع سنوات, ثم سم مح له باملغادرة على أن ال يذهب إلى اجلزائر فاستقر في دمشق سنة 1271 ه/ 1854 م وتوفي في بلدة دم م ر. من آثار اجلزائري العلمية:»ذكرى العاقل وتنبيه الغافل«, و»املواقف«, و»الصافنات اجلياد لقطع لسان الطاعن في دين اإلسام من أهل الباطل واإلحلاد«, وديوان شعر. الكتاب: يبدأ الكتاب بترجمة ملؤلف الكتاب تعر ف بسيرته وحروبه التي خاضها,وبنفيه,ثم أسفاره واستقراره في سورية, وماله من مؤلفات,وما خل ف من ذرية. يقول املؤلف في افتتاحية الكتاب إنه بلغه عن علماء باريز كتابة اسمه في دفتر العلماء, وقد انتابه لهذا النبأ شعوران: الفرح حلسن الظن به, واالغتمام من كون أنهم استسمنوا ذا ورم وقد أشار عليه بعض احملبني بكتابة رسالة إليهم للتشبه بالعلماء. رتب املؤلف هذه الرسالة على مقدمة وثاثة أبواب وخامتة, وفي كل باب فصل وتنبيه وخامتة, وخصص املؤلف املقدمة للحث على النظر وذم التقليد,وطلب فيها من كل عاقل أن ينظر إلى القول ال إلى القائل ويرى أن العالم يتميز عن العامي بأنه يسهل عليه إدراك الفرق بني احلق والباطل في االعتقاد,وبني اجلميل والقبيح في األفعال, ألن اتباع اآلخرين من صفات اجلهال, فإن أقوال العلماء متضادة, واختيار واحد منها واتباعه با دليل باطل, وكل قلب هو بالفطرة صالح إلدراك احلقائق, وعلى اإلنسان استخدام عقله والنظر في األمور ليتبني احلقيقة, والعقل ال يقدر أن يدرك احلقيقة دون خطأ إال بالهداية من الله. نوادر النوادر من الكتب 113

114 114 نوادر النوادر من الكتب

115 جعل املؤلف عنوان الباب األول:»في فضل العلم والعلماء«وبني فيه أن اإلنسان يشارك اجلمادات واحليوانات في أمور, ويفارقها في أمور هي خاصيته, وهذه اخلاصية هي العلم, وبها كماله, وعليه معرفة حقائق األشياء على الوجه الذي هي عليه,وبكمال هذه اخلاصية ونقصانها يفضل بعض أفراد اإلنسان عن بعض, ويرى املؤلف أن لذة العلم هي فوق كل اللذات ألنها لذة روحانية,وهي أشرف اللذات ألنها الزمة ال تزول في الدنيا وال في اآلخرة, والعلم يم طلب لذاته وهناك أشياء تطلب لغيرها. ويبني املؤلف أن العقل منبع العلم وأساسه,ويطلق العقل على أربعة معان: األول الوصف الذي يفارق به اإلنسان البهائم, والثاني العلوم التي تخرج إلى الوجود في ذات الطفل, والثالث علوم تستفاد من التجارب, والرابع معرفة عواقب األمور,وحصول العلوم لإلنسان له درجتان: إحداهما أن يشتمل قلبه على العلوم الضرورية الظاهرة,والثانية أن حتصل له العلوم املكتسبة بالتجارب. وفي ختام الفصل يبني املؤلف أن العلوم تنقسم إلى احملمود, وهو ما ترتبط به مصالح الدين والدنيا, ومذموم وهو ما يؤدي إلى ضرر بصاحبه أو بغيره. والباب الثاني عنوانه:»في إثبات العلم الشرعي«, ويذكر املؤلف فيه أن العقل مهما بلغ فهناك علوم ال يصل إليها اإلنسان إال بتصديق األنبياء واتباعهم, فالعلوم تنقسم إلى عقلية وشرعية, فالعقلية ما حتكم به غريزة العقل, والشرعية هي املأخوذة عن األنبياء, وبها يكمل العقل. ويبني املؤلف أن النبوة هي عبارة عن عني أخرى زائدة على نظر العقل, ينظر بها النبي إلى ما يكون في املستقبل من أمور ال يدركها العقل,وأن أقوال البطالني الذين حبسوا في مدركات احلواس ال تشكك في قول األنبياء. والباب الثالث عنوانه:»في فضل الكتابة«يذكر فيه املؤلف أن اإلنسان مدني بالطبع, ويحتاج اإلنسان إلى أن يم عر ف اآلخر ما في نفسه, والكتابة هي أشرف العاقات الوضعية, وهي خاصية النوع اإلنساني, وقد اختص علماء اإلنسان بالسند, وهو طريقة وصول علوم العرب إلينا. وكانت خامتة الرسالة:»في انقسام الناس بحسب العلوم واملعارف واختاف املذاهب«ويذكر املؤلف أن الناس قسمان:»قسم اعتنى بالعلوم, فهم صفوة اخللق, ومنهم الهند والفرس واليونان والروم, وقسم لم يعنت بالعلوم وهم بقية األمم«ويبني املؤلف العلوم التي اختصت بها كل أمة من األمم التي ذكرها. ط بع: لم تذكر املطبعة وال سنة الطبع ويرجح أن سنة الطبع هي 1271 ه/ 1854 م. مقياس: سم. عدد الصفحات: صفحة. انظر: كحالة: معجم املؤلفني 198 / 2,موسوعة أعام العلماء واألدباء العرب واملسلمني,232 / 5 الزركلي: األعام.45 / 4 نوادر النوادر من الكتب 115

116 116 نوادر النوادر من الكتب

117 )30(. 1 حاشية على امتحان األذكياء للبركوي املؤلف : آطه وي مصطفى بن حمزة بن إبراهيم بن ولي الدين الرومي احلنفي كان حيا سنة 1085 ه / 1674 م. وهو من علماء األتراك. مولده في مدينة طربزون. استوطن إستانبول. وتوفي في قوش آطه سي )جزيرة الطيور(. له كتب عربية منها : نتائج األفكار في شرح اإلظهار. واحلاشية معروفة بني األتراك. تأتي في وسط الكتاب في مساحة الكتب املطبوعة العادية.. 2 امتحان األذكياء في شرح لب األلباب للقاضي البيضاوي املؤلف : البركوي محيي الدين محمد بن بيرعلي احلنفي املتوفى سنة 981 ه/ 1573 م. وهو عالم شهير نحوي فقيه مفسر محدث فرضي واعظ صاحب مصنفات كثيرة منها : الطريقة احملمد ية و العوامل اجلديدة و كفاية املبتدي في التصريف و معدل الصاة وغيرها. هذا الكتاب شرح على لب األلباب في علم اإلعراب للبيضاوي املتوفى سنة 675 ه / 1276 م. ولب األلباب مختصر الكافية البن احلاجب املتوفى سنة 646 ه / 1248 م. قال البيضاوي في مقدمة كتابه : وهو منطو على فوائد جليلة ومتكفل لغرائب النحو بوجازة األلفاظ وقد ذكر فيه ما هو الواجب مما تركه ابن احلاجب وهذا الشرح مشهور لدى األتراك ويأتي على هامش الكتاب. طبع: هذه النسخة بقلم تعليق على احلجر في إستانبول بدار الطباعة العامرة سنة 1271 ه / 1854 م. مقياس: * سم. عدد الصفحات: 568 صفحة. نوادر النوادر من الكتب 117

118 118 نوادر النوادر من الكتب

119 )31( العقود الدرية في تنقيح الفتاوى احلامدية املؤلف: ابن عابدين محمد أمني بن عمر بن عبد العزيز الدمشقي املتوفى سنة 1252 ه / 1836 م. وهو فقيه الديار الشامية وإمام احلنفية في عصره. مولده ووفاته في دمشق. من تصانيفه الكثيرة : رد احملتار على الدر املختار خمسة مجلدات يعرف بحاشية ابن عابدين و نسمات األسحار على شرح املنار في أصول الفقه و حاشية على املطول في الباغة و حواش على تفسير البيضاوي التزم فيها أال يذكر شيئا ذكره املفسرون. الكتاب: يقع في مجلدين وهو من أهم الكتب احلنفية. أصله فتاوي مفتي دمشق الفقيه واألديب حامد بن علي العمادي املتوفى سنة 1171 ه/ 1758 م. جمعت في حياته أثناء قيامه مبنصب اإلفتاء في دمشق الشام خال السنوات 1155 ه/ م. نقحها وهذ بها ابن عابدين وانتهى من تأليفها سنة 1252 ه/ 1836 م. على الهوامش مطالب ذكر فيها موجز ما ذكر في الفتاوي مثل ما هو معروف فتاوي تأتي حتت عناوين سؤال وجواب. ط بع: في بوالق مبصر ه / 1854 م. مقياس: * سم. عدد الصفحات: اجلزء األول: 322 صفحة. اجلزء الثاني: 309 صفحات. نوادر النوادر من الكتب 119

120 120 نوادر النوادر من الكتب

121 )32( كتاب الساق على الساق في ما هو الفارياق املؤلف: أحمد فارس الشدياق أحمد فارس بن يوسف بن منصور الشدياق املتوفى سنة 1305 ه/ 1887 م. أديب شاعر لغوي, مترجم صحفي. ولد فارس الشدياق في قرية عشقوت )منطقة كسروان - لبنان( سنة 1220 ه/ 1805 م من أسرة مسيحية مارونية وتلقى علومه االبتدائية في بلدة احلدث ثم دخل مدرسة عني ورقة فألم فيها بالعلوم وباللغة السريانية واإلنكليزية والفرنسية وبعد تخرجه عمل في نسخ الكتب, ثم اتصل ببعض املرسلني األمريكان يعلمهم العربية. فاعتنق البروتستانتية وأرسله املرسلون األمريكان إلى مصر للتعليم في مدارسهم سنة 1241 ه/ 1825 م وخال إقامته في مصر قرأ كتب اللغة واألدب على نصر الله الطرابلسي, والشيخ محمد شهاب الدين وشارك في حترير جريدة الوقائع املصرية ثم أرسله املرسلون األمريكان إلى جزيرة مالطة سنة 1251 ه/ 1835 م ليعمل في مدارس األمريكان, وليساعد في الترجمة وتصحيح الكتب في مطبعتهم ثم استدعته جمعية األسفار املقدسة في لندن ليعاونها في ترجمة التوراة إلى العربية ومنها انتقل إلى باريس والتقى فيها بباي تونس الذي دعاه إلى تونس حيث تولى حترير جريدة "الرائد التونسي " واعتنق هناك اإلسام وتسمى بأحمد فارس وبعد أن أرسل قصيدة إلى السلطان العثماني عبد املجيد استدعاه السلطان إلى اآلستانة سنة 1274 ه/ 1857 م وعينه في ديوان الترجمة وهناك أنشأ جريدة اجلوائب سنة 1278 ه/ 1861 م التي استمرت حتى سنة 1302 ه/ 1884 م. أصدر املؤلف الكثير من الكتب في مختلف املجاالت من أبرزها: "الساق على الساق في ماهو الفارياق", و "الواسطة في أحوال مالطة", و "كشف املخبا عن فنون أوربا", و"اجلاسوس على القاموس" باإلضافة إلى ديوان شعر. توفي الشدياق في مصيف قاضي كوي في تركيا ونقل جثمانه ليدفن في لبنان. الكتاب: نشر الكتاب للمرة األولى في باريس سنة 1272 ه/ وهو يتكون من أربعة كتب, وينقسم كل كتاب إلى عشرين فصا ولكل فصل عنوان خاص به. في املقدمة التي وضعها املؤلف للكتاب يبني الغاية من تأليفه: " هو مبني على أمرين أحدهما إبراز غرائب اللغة ونوادرها... أما األمر الثاني ذكر محامد النساء ومذامهن". نوادر النوادر من الكتب 121

122 122 نوادر النوادر من الكتب

123 فاللغة العربية والنساء هما محورا الكتاب وأكد الكاتب هذا الغرض في القصيدة التي تصدرت الكتاب ويقول في مطلعها: هذا كتابي للظريف ظريفا أودعته كلما وألفاظا حلت طلق اللسان وللسخيف سخيفا وحشوته نطقا زهت وحروفا وقد أهدى املؤلف كتابه إلى اخلواجا بطرس يوسف حوا املقيم بلندرة ملا يتاز به من الفضائل. والكتاب أقرب إلى املذكرات الشخصية للمؤلف سرد فيها بلهجة ساخرة وناقدة ما شاهده وما سمعه خال تنقاته في لبنان ومصر ومالطة وتونس وإنكلترا وفرنسا من سلبيات وإيجابيات. ويتخلل ذلك استطرادات لغوية واسعة يذكر فيها املؤلف الكثير من األلفاظ املعجمية غير املألوفة والتي تدل على تبح ر املؤلف في اللغة ويبدأ الكتاب مبولد الفارياق )لقب املؤلف( ويتابع املؤلف احلوادث التي مر بها واملشاهد التي عاش فيها في باد متعددة ويتحدث عن زوجته )الفارياقية( وكيفية تفاعلها مع األحداث وترد خال الكتاب فصول لغوية كاملة مثل: ألفاظ تهيئة اجلواهر وفي عمل احللي وفي عمل الطيب وفي عمل اآلنية وفي عمل الثياب وألفاظ العيوب واألمراض كما ترد في الكتاب عدد من املقامات والقصائد الشعرية. وتتخلل فصول الكتاب نظرات في الفلسفة واألدب واالجتماع فالشدياق يصور في الفصول املختلفة حالة عصره من جميع نواحيها, وآراءه في جتديد هذا العصر والكتاب يرسم صورة صادقة ملؤلفه: جده وهزله تبحره في اللغة نقده ألوضاع املجتمع نزعته إلى التجديد واإلصاح, وتصويره لطبقات الناس املختلفة وعاداتهم وأطوارهم. ويختتم الكتاب بعدد من القصائد التي نظمها املؤلف في مناسبات مختلفة, ويقول شفيق جبري عن هذا الكتاب إنه فريد في بابه: " فاألسلوب في احلقيقة مبتكر لم يؤلف في املاضي على منطه وال أم ل ف في احلاضر على هذا النمط". ط بع: في باريس ه/ 1855 م. مقياس: * سم. عدد الصفحات: صفحة. انظر: الزركلي: األعام 193 / 1 داغر: مصادر الدراسة األدبية 457 / 2 مجاهد: األعام الشرقية 977 / 3 سركيس: معجم املطبوعات العربية واملعربة 1104 / 1 شفيق جبري: أحمد فارس الشدياق. نوادر النوادر من الكتب 123

124 124 نوادر النوادر من الكتب

125 )33( مجمع البحرين املؤلف: ناصيف اليازجي ناصيف بن عبد الله بن ناصيف بن جنباط الشهير باليازجي, املتوفى سنة 1287 ه / 1871 م. شاعر, لغوي, أديب. ولد ناصيف في قرية "كفر شيما" بلبنان سنة 1214 ه / 1800 م, حيث كان أبوه طبيبا على مذهب ابن سينا, تلقى أوليات العلوم على أبيه, وتعلم القراءة و الكتابة على القس متى من بيت شباب وأقبل على املطالعة ونال حظا وافرا من علوم عصره في النحو والعروض واملنطق والطب واملوسيقا والفقه وبرع في العلوم اللغوية. عمل املؤلف أوال كاتب سر لدى البطريرك ثم استدعاه األمير بشير الشهابي ليتولى أعماله الكتابية, واستمر في هذا العمل اثنتي عشرة سنة. عاد اليازجي إلى بيروت سنة 1840 م بعد أن غادر األمير بشير لبنان واتصل باملرسلني األمريكيني يصحح مطبوعاتهم ودم عي للتعليم في املدرسة الوطنية كما عل م في الكلية السورية اإلجنيلية. لليازجي الكثير من املؤلفات منها: "مجمع البحرين" و"فصل اخلطاب" و"نار القرى في شرح جوف الفرا" و"شرح ديوان أبي الطيب املتنبي" وله ثاثة دواوين شعرية. توفي املؤلف في بيروت بعد أن أصيب بداء الفالج. الكتاب: يبني املؤلف في مقدمة الكتاب مضمونه فيقول: "تطفلت على مقام أهل األدب... بتلفيق أحاديث تقتصر من شبه مقاماتهم على اللقب ونسبت وقائعها إلى ميمون ابن خزام ورواياتها إلى سهيل بن عب اد... وقد حتر يت أن أجمع فيها ما استطعت من الفوائد والقواعد والغرائب والشوارد واألمثال واحلكم والقصص.. إلى غير ذلك من نوادر التراكيب ومحاسن األساليب". ويضم الكتاب ستني مقامة تبدأ باملقامة البدوية وتنتهي باملقامة القدسية. وناحظ أن املؤلف يعنون معظم مقاماته بأسماء الباد واملدن والقبائل: فهناك مقامات اتخذ لها عناوين من أسماء املناطق )املقامة احلجازية املقامة الصعيدية املقامة الشامية املقامة اليمنية املقامة العراقية املقامة املصرية املقامة اللبنانية املقامة العمانية املقامة النجدية(, ومقامات اتخذ لها أسماء املدن )البغدادية احللبية الكوفية الصورية البصرية الدمشقية املوصلية السروجية املعرية نوادر النوادر من الكتب 125

126 126 نوادر النوادر من الكتب

127 الرشيدية األنطاكية العدنية األنبارية الرصافية الاذقية احلموية الغزية - اإلسكندرانية الدمياطية املكية القدسية( ومقامات اتخذ لها أسماء القبائل )اخلزرجية التغلبية التميمية العبسية الطائية(. واملقامة األولى وهي املقامة البدوية تقتصر على التعارف بني راوي املقامات سهيل بن عباد وبطل املقامات ميمون بن خزام حيث يتم التعارف في البادية ويتعرض الركب إلى مجموعة من اللصوص, ويتمكن بطل املقامة بحيلته أن يأسرهم ويغنم ما معهم وينال املكافأة من األمير ولكن ما أن تابع الركب مسيرته وتوقف في إحدى املراحل لتناول الطعام حتى احتال ميمون وجعل ناقة سهيل تنفر ليلحقها سهيل وعندما عاد بالناقة وجد أن ميمون قد سرق كل متاعه وأبقى له رقعة فيها أبيات من الشعر, ين عليه فيها بأنه أبقى له ناقته. وفي هذه املقامة عدة مقطوعات شعرية من نظم املؤلف ويرد خال القصة مثان هما: "ج د ح جم وين من س ويق غيره" و"عند الصباح يحمد القوم السرى". ويخصص املؤلف كل مقامة لغاية معرفية محددة ففي املقامة اخلزرجية أسماء املطاعم والنيران والساعات والرياح وخيل السباق واملقامة البغدادية تختص بإيراد مسائل نحوية واملقامة العراقية فيها أبيات إذا طرحت أنصافها صارت هجاء وفيها ذكر أبحر الشعر وأنواع القوافي. واملقامة التغلبية حتتوي على أبيات هجاء تتحول بالتصحيف إلى مدح, واملقامة السروجية فيها وصية ظاهرها يخالف باطنها واملقامة اخلطيبية فيها خطبة في مآثر العرب وأرجوزة في أيام حروبهم واملقامة الفلكية فيها ذكر الكواكب السيارة والبروج واملنازل واملقامة العبسية فيها ذكر مآثر بني عبس. هكذا جند أن هذه املقامات هي باألساس معرض ملعارف املؤلف اللغوية وملعلوماته في مجاالت متعددة من النحو, إلى العروض, إلى الفقه, إلى الفلك, إلى تاريخ العرب, ويضيف إليها احملور القصصي, وترد في املقامات الكثير من األشعار بعضها من نظم املؤلف, وبعضها اآلخر لشعراء آخرين, كما ترد األمثال واحلكم. ط بع: في بيروت بنفقة نخلة املدور ه / 1856 م. مقياس: سم. عدد الصفحات: 432 صفحة. انظر: كحالة: معجم املؤلفني 10 / 4 داغر: مصادر الدراسة األدبية 723 / 2 الزركلي: األعام.350 / 7 نوادر النوادر من الكتب 127

128 128 نوادر النوادر من الكتب

129 )34( امليزان على العروض األندلسي املؤلف: حافظ إبراهيم حقي بن حسني الشمنوي, كان حيا سنة 1273 ه/ 1856 م. عمل املؤلف واعظا في جامع خالد بن زيد األنصاري املعروف لدى األتراك بجامع:»أبو أيوب األنصاري«. الكتاب: هو شرح لكتاب»عروض أندلسي«الذي ألفه عبدالله بن محمد األنصاري األندلسي امللقب بأبي اجليش, وقد قصد فيه ذكر علل األعاريض األربع والثاثني, وعلل الضروب الثاثة والستني خاصة, ولم يتعرض لشيء من زحاف احلشو, وقد شرح هذا الكتاب كثيرون, ومنهم حافظ إبراهيم حقي. يبدأ املؤلف كتابه بشرح بعض العبارات والكلمات الواردة في مقدمة كتاب العروض األندلسي فتطرق إلى التفريق بني معنى»قال, ونطق«, فالنطق خاص باإلنسان, والثاني عام له ولله تعالى, ولذا يقال: قال الله, وال يقال نطق الله, ويقال: الرسول خير من نطق بالصواب. ثم يبني املؤلف الدالالت املتعددة للفظ»قال«وبعد أن يعدد املعاني املستعملة للقول احلقيقية واملجازية يورد قول ابن األنباري:»لفظ قال يستعمل مبعنى تكلم وضرب وغلب ومات واستراح وأقبل, حقيقيا في األول مجازا في سائره«. ثم يورد معاني»قال«إذا تعد ت بحروف اجلر املختلفة. وينتقل املؤلف إلى مناقشة بعض املصطلحات البيانية»االلتفات والتجريد«من خال بعض اآليات القرآنية, ويفرق بني داللة»مسكني وفقير«, ويبني معاني»احلمد والشكر«, ثم يذكر نشأة علم العروض على يد اخلليل بن أحمد الفراهيدي, واعتبر العروض من علم األدب, وعلم األدب ينقسم إلى اثني عشر قسما برأي الزمخشري, وعر ف مبصطلح العروض بأنه علم يم عرف به صحيح أوزان الشعر العربي عن فاسدها, وموضوعه هو الشعر من حيث أنه موزون بأوزان خاصة, وغايته تلك املعرفة, والتقييد بالعربي بناء على أنه هو املقصود ببيان الوزن دون العجمي, وذكر أن البحور املعتبرة املستعملة لدى العرب عند اخلليل خمسة عشر وزنا, وزاد األخفش األوسط وغيره من أهل العروض»املتدارك«, نوادر النوادر من الكتب 129

130 130 نوادر النوادر من الكتب

131 وقد وضعوا للبحور خمس دوائر, ومن تلك الدوائر تنفك البحور. وانتقل املؤلف إلى التفصيل في عروض وضروب كل بحر من البحور, فلبحر الطويل عروضا واحدة وثاثة ضروب, ولبحر املديد ثاث عروض وستة أضرب, ولبحر البسيط كذلك, ولبحر الوافر عروضان وثاثة أضرب, ولبحر الكامل ثاث عروض وتسعة أضرب, ولبحر الهزج عروضا واحدة وضربان, ولبحر الرجز أربع عروض وخمسة أضرب, ولبحر الرمل عروضان وستة أضرب, ولبحر السريع أربع عروض وستة أضرب, ولبحر املنسرح ثاث عروض وثاثة أضرب, ولبحر اخلفيف ثاث عروض وخمسة أضرب, ولبحر املضارع عروض واحدة وضرب واحد, ولبحر املقتضب كذلك, ولبحر املجتث مثل ذلك, ولبحر املتقارب عروضان وستة أضرب, واملجموع أربع وثاثون عروضا, وثاثة وستون ضربا, هذا عند اخلليل, وزاد األخفش بحر املتدارك وله عروضان وأربعة أضرب فمجموع األعاريض ست وثاثون, والضروب سبعة وستون, والبحور املذكورة مسدسة األجزاء كلها إال ثاثة: الطويل واملديد والرجز. ولم يتعرض املؤلف لشيء من زحاف احلشو غالبا ووضع في آخر عروض كل بيت من األبيات حرفا من حروف»أبي جاد«إلفادة عروض ذلك البحر, وجعل روي البيت يعطي عدد األجزاء. ويتعرض املؤلف بعد ذلك ألجزاء البيت, وإلى املصطلحات املستخدمة في هذه األجزاء, وإلى العلل وأنواعها. ثم ينتقل املؤلف إلى ذكر عروض وضروب كل بحر من البحور بالتفصيل, وما يطرأ على كل عروض وضرب من علل, ويستشهد على كل حالة ببيت من الشعر. ويختم شرح كتاب عروض أندلسي ببيان دوائر البحور وأسمائها, وكيف تستخرج البحور منها, وبعد أن ينتهي املؤلف من الشرح يورد منت كتاب العروض األندلسي الذي قام بشرحه, ويتلو ذلك, وفي ختام الكتاب, عروض اجلامي وهو باللغة التركية. ط بع: في إستانبول طبعا حجريا 1273 ه/ 1856 م. مقياس: سم. عدد الصفحات: 154 صفحة. انظر: حاجي خليفة: كشف الظنون 398, / 2 كحالة: معجم املؤلفني 274, / 2 البغدادي: هدية العارفني 417. / 1 نوادر النوادر من الكتب 131

132 132 نوادر النوادر من الكتب

133 )35( كتاب في األصول الهندسية املؤلف: كرنيليوس فان د ي ك Dr. Cornelius Van Dyck املتوفى سنة 1313 ه / 1895 م. وهو طبيب عالم هولندي األصل أمريكي املولد واملنشأ مستعرب أرسله مجمع املرسلني األمريكيني للتبشير الديني في سوريا. حذ ق العربية كل احل ذ ق وحفظ كثيرا من أشعارها وأمثالها وأنشأ مع بطرس البستاني مدرسة عبية )بلبنان( ويعتبر من مؤسسي الكلية األمريكية )اجلامعة األمريكية( ببيروت. له نحو خمسة وعشرين مصنفا عربيا من أشهرها املرآة الوض ي ة في الكرة األرضية و محيط الدائرة في علمي العروض والقافية. الكتاب: يشتمل على ترجمة كتاب إقليدس )الكتب الستة( وإضافات أخرى في تربيع الدائرة وهندسة األجسام وأصول قياس املثلثات املستوية والكروية. بأوله قيد متلك باسم جبرون ميخائيل فوتيه سنة 1893 للمياد وبداخله أشكال هندسية كثيرة. ط بع: في بيروت ه/ 1857 م. مقياس: * سم. عدد الصفحات: 312 صفحة. نوادر النوادر من الكتب 133

134 134 نوادر النوادر من الكتب

135 )36( حتفة اإلخوان في شرح العوامل املائة املؤلف : مصطفى بن إبراهيم الكليبولي الرومي احلنفي املتوفى سنة 1176 ه / 1762 م. وهو أديب بالعربية صوفي نقشبندي تركي. له كتب منها: زبدة األمثال توجد منه نسخة في مكتبة األزهر. الكتاب : شرح على املختصر املشهور املسمى العوامل اجلديدة لبركوي محمد ابن بيرعلي املتوفى سنة 981 ه/ 1573 م العالم املوسوعي الشهير. على الهوامش تعليقات وإيضاحات نقا من الشروح األخرى. طبع هذا الشرح في مصر وتركيا والهند عدة مرات. ويليه تعليق الفواضل على إعراب العوامل لزيني زاده حسني بن أحمد البروسوي احلنفي املتوفى سنة 1168 ه / 1754 م. ط بع: في إستانبول ه/ 1857 م. مقياس: * سم. عدد الصفحات: من 1 إلى : 80 حتفة اإلخوان. ومن 81 إلى 186: تعليق الفواضل على إعراب العوامل. نوادر النوادر من الكتب 135

136 136 نوادر النوادر من الكتب

137 )37( كتاب أخبار مكة املؤلف: األزرقي أبو الوليد محمد بن عبد الله بن أحمد األزرقي املتوفى نحو سنة 250 ه / 865 م. مؤرخ إخباري جغرافي. لم تذكر كتب التراجم تاريخا لوالدة املؤلف أكثر من القول إنه ولد في مكة في القرن الثاني الهجري, وتضاربت األقوال في تاريخ وفاته حيث حدث تداخل لدى بعض املؤرخني بني املؤلف وجده في تاريخ الوفاة وفي الكنية. تتلمذ األزرقي على جده أحمد بن محمد األزرقي وكان جده من علماء احلديث في مكة وأصبح راوية جلده في األخبار والسير واجته األزرقي في دراسته إلى األخبار والسير وجمع الروايات التاريخية اخلاصة مبكة ومن هذه الروايات أل ف كتابه "تاريخ مكة". اشتهر املؤلف بكتابه: "تاريخ مكة", وله رسالة في ذرع املسجد احلرام وعدد أبوابه وشرفاته. الكتاب: هو أول كتاب مفصل في تاريخ مكة حيث كانت األخبار قبل هذا الكتاب مفرقة في كتب السيرة والتاريخ فجاء كتاب األزرقي جامعا لكل هذه التفاريق لذا يعد عمله رائدا في زمنه وكل الذين جاءوا من بعده وألفوا في تاريخ مكة اعتمدوا على هذا الكتاب بشكل أساسي.والكتاب يضم جزأين: اجلزء األول يكاد يقتصر على احلديث عن الكعبة الشريفة, يتناول املؤلف فيه بالتفصيل كل ما يتعلق بالكعبة منذ وجودها األول عندما كانت غثاء على املاء قبل أن يخلق الله السموات واألرض بأربعني سنة, ثم يذكر املؤلف كيف أمر الله املائكة ببناء الكعبة ثم ذكر هبوط آدم إلى األرض وبناءه الكعبة وطوافه بالبيت, ثم جتديد بناء الكعبة من قبل أبناء آدم ثم يتطرق إلى تاريخ الكعبة بني النبي نوح والنبي إبراهيم عليهما السام. وينتقل املؤلف إلى عهد النبي إبراهيم وإسكان هاجر وإسماعيل عند البيت احلرام, ثم بناء إبراهيم الكعبة, ودعاء إبراهيم بالرزق ألهل مكة, وتولي جرهم ثم خزاعة اإلشراف على الكعبة, ثم انتقال سدانة الكعبة إلى قصي بن كاب. نوادر النوادر من الكتب 137

138 138 نوادر النوادر من الكتب

139 ثم يتحدث املؤلف عن معرفة العرب باألصنام فيذكر أول من نصب األصنام في الكعبة, وأسماء هذه األصنام وأماكنها, ثم أمر الرسول عليه السام بهدم األصنام وتطرق املؤلف إلى أبرهة احلبشي وقصة الفيل ثم إعادة بناء الكعبة في زمن اجلاهلية وكيف كانت مراسم احلج في اجلاهلية وما تعرضت له الكعبة من حرائق وهدم وحتدث عن كسوة الكعبة ومقاييس الكعبة, ووصف ما حتتويه الكعبة, وحتدث عن احلجر األسود وكيفية استامه وتقبيله ومقاييسه وما يحيط به من طوق فضي. وفي اجلزء الثاني يتابع املؤلف احلديث عن الكعبة فيذكر الطواف حول الكعبة ومايقال أثناءه وموضع احلطيم, ثم ينتقل للحديث عن مقام إبراهيم وفضله وقياسه وكيف رد ه اخلليفة عمر إلى موضعه احلالي ويتعرض لبئر زمزم: حفر عبد املطلب لها وفضلها ويعطي املؤلف مساحة واسعة من اجلزء الثاني للمسجد احلرام فيبني فضله وكيف تطور بناء املسجد احلرام في زمن اخللفاء املتتابعني, وما مت فيه من زيادات, ويصف املؤلف أبواب املسجد وأساطينه وطاقاته وأبوابه وشرفاته وسقفه ومناراته ومنبره ويتحدث بعد ذلك عن احلرم وحدوده وتعظيمه وما يحرم فيه والسيول التي داهمت مكة, ثم ينتقل إلى منى فيذكر حدودها, ومسجد اخليف, ورمي اجلمار, ويصف مسجد منى, ثم يتحدث عن عرفة وحدودها ويصف مسجد عرفة ويصف طريق النبي من غار حراء إلى غار ثور, واملساجد التي صلى فيها النبي, ورباع قريش وحلفائها في مكة, ويختم اجلزء الثاني بوصف جبال ووديان مكة. وياحظ أن معظم روايات املؤلف عن شيوخه املكيني تدور على ثاثة أشخاص, هم: سعد القداح ومسلم الزجني وداود العطار ومعظم هذه الروايات تتناول تاريخ العرب في اإلسام وسيرة الرسول والعبادات واملناسك, وقد أفرد املؤلف ثاثة أرباع الكتاب لذكر قصص تواترت على ألسنة القوم, ووصف للشعائر املتصلة مبكة, والربع خصصه لذكر األماكن املقدسة واآلبار, ورباع قريش, أي منازلها. ط بع: في ليبزج ه / 1858 م. مقياس: سم. عدد الصفحات: 29 صفحة )مقدمة( صفحة. انظر: كحالة: معجم املؤلفني /429 3 الزركلي: األعام /222 6 موسوعة أعام العلماء واألدباء العرب واملسلمني / نوادر النوادر من الكتب 139

140 140 نوادر النوادر من الكتب

141 )38( الفوائد الضيائية في شرح الكافية احلاجبية املؤلف: اجلامي, نور الدين, أبو البركات, عبدالرحمن بن أحمد بن محمد اجلامي, املتوفى سنة 898 ه/ 1492 م. ولد املؤلف في قرية حرحرد )من قرى جام في خراسان( سنة 817 ه/ 1414 م, وتتلمذ على أبيه في علوم اللغة, ثم انتقل مع أبيه إلى هراة, ودخل املدرسة النظامية, وبرع في جميع املعارف, ثم صحب الصوفية والتحق بالطريقة النقشبندية, وأدى فريضة احلج في سنة 877 ه/ 1472 م, وطاف في بعض الباد, ثم عاد إلى هراة, وتتلمذ عليه الكثير من الطاب. من مؤلفات اجلامي:»شرح الرسالة العضدية«, و»الدرر الفاخرة«, و»الفوائد الضيائية«, وله مؤلفات باللغة الفارسية. توفي املؤلف في هراة. الكتاب: يذكر املؤلف في مفتتح الكتاب:»هذه فوائد وافية في حل مشكات الكافية... نظمتها في سلك التقرير وسمط التحرير للولد العزيز ضياء الدين يوسف... وسم يتها بالفوائد الضيائية«. والكتاب شرح ملؤلف نحوي شهير ألفه عثمان بن عمر بن احلاجب وسماه»الكافية«, وهو من الكتب التي تدر س في املدارس, وقد أل فت حوله لشهرته الكثير من الشروح واحلواشي, ومنها: شرح»الفوائد الضيائية«. ألف ابن احلاجب كتابه ليلم بأبواب النحو ومسائله باختصار, وليكون عدة للمبتدئني في املدارس, وقد بدأ كتابه بتعريف الكلمة وأنواعها, ثم بني خواص االسم, ثم أنواع االعراب. واألبواب الرئيسية في الكافية هي: باب املرفوعات, ويشمل:»الفاعل - املبتدأ واخلبر - خبر إن - خبر ال النافية للجنس - اسم ما وال املشتبهني بليس«ثم باب املنصوبات, ويشمل:»املفعول املطلق - املفعول به - املنادى - التحذير - املفعول فيه - املفعول له - املفعول معه - احلال - التمييز - املستثنى - خبر كان وأخواتها - اسم إن وأخواتها«ثم باب املجرورات:»املضاف إليه«ثم التوابع:»النعت - العطف - التأكيد - البدل - عطف البيان«ثم ينتقل إلى أسماء اإلشارة, وأسماء املوصول, وأسماء األفعال, واملذكر واملؤنث, واملثنى واجلمع بأنواعه, نوادر النوادر من الكتب 141

142 142 نوادر النوادر من الكتب

143 وهناك باب للمشتقات:»اسم الفاعل - اسم املفعول - اسم التفضيل«وباب لألفعال:»املاضي - املضارع - املتعدي - غير املتعدي - أفعال القلوب - األفعال الناقصة - أفعال املدح والذم - أفعال املقاربة«. ويختتم الكافية بأنواع احلروف:»حروف اجلر - حروف العطف - حروف النداء - حروف االستفهام - حروف الشرط - حروف الزيادة«. واملؤلف يضع املنت والشرح داخل الصفحة, ومنهجه في الشرح أن يتناول املنت كلمة كلمة أو عبارة عبارة, ويضع الكلمة أو العبارة بني قوسني ليميزها عن الشرح, ويتلو ذلك الشرح. فالعبارة األولى في الكافية التي تختص بتعريف الكلمة وهي:»الكلمة لفظ وضع ملعنى مفرد«نرى املؤلف يجزئ هذه العبارة إلى خمس كلمات, ويعلق على كل كلمة من هذا التعريف بتوسع. فالكلمة, يقول في شرحها:»قيل هي والكام مشتقان من الك ل م وهو اجلرح لتأثير معانيهما في النفوس كاجلرح, وقد عبر بعض الشعراء عن بعض تأثيراتهما باجلرح حيث قال: جراحات السنان لها التئام وال يلتام ما جرح اللسا م ن والك ل م جنس ال جمع كتمر ومترة بدليل قوله تعالى:»إليه يصعد الكلم الطيب«, وقيل جمع حيث ال يقع إال على الثاث فصاعدا, والكلم الطيب يؤول ببعض الكلم, والام فيها للجنس, والتاء للوحدة, وال منافاة بينهما جلواز اتصاف اجلنس بالوحدة, والواحد باجلنسية, يقال هذا اجلنس واحد, وذلك الواحد جنس, ويكن حملهما على العهد اخلارجي بإرادة الكلمة املذكورة على ألسنة النحاة«. وناحظ أن املؤلف يتناول الكلمة من ناحية الداللة اللغوية وأصلها املعنوي ويستشهد بالشعر وبالقرآن على ذلك, ويبني نوع )ال( التعريف, والتاء في آخر الكلمة, ويأتي باآلراء املتعددة على كل مسألة, والكلمة الثانية التي يشرحها املؤلف هي كلمة»لفظ«حيث يبني املعنى اللغوي أوال, ويأتي بأمثلة على ذلك, ثم يبني املعنى االصطاحي, ويبني أنواع اللفظ. هكذا يضي املؤلف في شرحه لكلمات وعبارات الكافية متوخيا توضيح هذه الكلمات والعبارات ليفهمها الطلبة والدارسون, فالكتاب مبتنه وبشرحه هو كتاب تعليمي لذا وجد من الشهرة ومن اإلقبال عليه ما جعله أحد كتب النحو الشهيرة في التراث العربي. ط بع: في إستانبول ه/ 1858 م. مقياس: سم. عدد الصفحات: 2 )فهارس( صفحة. انظر: الزركلي: األعام /296, 3 كحالة: معجم املؤلفني /77, 2 سركيس: معجم املطبوعات العربية واملعربة /671, 1 موسوعة أعام العلماء واألدباء العرب واملسلمني 56/5. نوادر النوادر من الكتب 143

144 144 نوادر النوادر من الكتب

145 )39( تعطير األنام في تعبير املنام املؤلف: عبد الغني النابلسي, عبد الغني بن إسماعيل بن عبد الغني النابلسي, املتوفى سنة 1143 ه/ 1731 م. ولد املؤلف في دمشق سنة 1050 ه/ 1641 م, شغله والده بقراءة القرآن الكرمي ثم بطلب العلم, وتوفي والده وهو في الثانية عشرة من عمره, وتابع تعلمه, فقرأ الفقه على الشيخ أحمد القلعي, وقرأ النحو والبيان على محمود الكردي, وأخذ احلديث عن عبد الباقي احلنبلي, ثم باشر التدريس والتصنيف في العشرين من عمره, والتحق بالطريقة القادرية الصوفية, وفي سنة 1075 ه/ 1664 م ارحتل إلى دار اخلافة, ثم زار البقاع والقدس, وذهب إلى مصر واحلجاز, ثم عاد إلى دمشق وسكن الصاحلية. للنابلسي الكثير من املؤلفات, منها:»تعطير األنام في تعبير املنام«, و»احلديقة الندية في شرح الطريقة احملمدية«, و»كفاية الغام في جملة أركان اإلسام«وله عدد من الدواوين الشعرية, منها:»ديوان احلقائق ومجموع الرقائق«. توفي املؤلف في دمشق. الكتاب: في افتتاحية الكتاب يقول املؤلف:»إن علم التعبير للرؤيا املنامية من العلوم الرفيعة املقام,... أردت أن أجمع كتابا في هذا الشأن يكون مرتبا على حروف املعجم ليسهل التناول منه على كل إنسان«. وفي مقدمة الكتاب يبدأ املؤلف باآلية القرآنية:»لهم البشرى في احلياة الدنيا وفي اآلخرة«ويذكر تفسير بعض املفسرين لكلمة البشرى وهي الرؤية الصاحلة في الدنيا, وفي اآلخرة رؤية الله تعالى. ويذكر املؤلف بعض الرؤى التي رآها الرسول عليه السام في منامه, ويرى أن رؤيا األنبياء هي وحي من الله تعالى, وينكر ما قاله قوم من امللحدين بإبطال الرؤيا, ويشير إلى قول بعضهم إن الرؤيا ثاث: رؤيا بشرى من الله تعالى وهي الرؤيا الصاحلة, ورؤيا حتذير من الشيطان, وهي الباطلة, ورؤيا مما يحد ث به املرء نفسه, ويعدد املؤلف أنواع الرؤيا الباطلة, وهي سبعة أقسام: حديث النفس والتمني, واحللم الذي يوجب الغسل, وحتذير من الشيطان, ومايراه سحرة اجلن واإلنس, وما يراه الشيطان, ورؤيا الطبائع إذا تكدرت, والرجع وهو أن يرى الرؤيا صاحبها في زمن هو فيه وقد مضت منه عشرون سنة, ويعدد أقسام الرؤيا احلق, وهي خمسة: األول الرؤيا الصادقة الظاهرة وهي جزء من النبوة, والثاني الرؤيا الصاحلة بشرى من الله تعالى كأن يرى نبيه, والثالث ما يريكه ملك الرؤيا واسمه صديقون, والرابع الرؤيا املرموزة وهي من األرواح, واخلامس الرؤيا التي تصح بالشاهد ويغلب الشاهد عليها. نوادر النوادر من الكتب 145

146 146 نوادر النوادر من الكتب

147 وقد قس م املؤلف كتابه إلى /28/ بابا, وسم ى كل باب بحرف من حروف الهجاء, باإلضافة إلى خامتة للكتاب. ويختص الباب األول وهو باب األلف بكل ما يبدأ من األحام بحرف األلف, ويفتتح املؤلف هذا الباب برؤية الله تعالى, فيقول: إن رؤيته في املنام تختلف باختاف السرائر, فمن رآه بعظمته با تكيف وال تشبيه كان دليا على اخلير, وإن رآه على خاف ذلك كانت رؤياه دالة على سوء سريرته, ومن رآه من املرضى مات ألنه احلق, واملوت حق, وإن رآه ضال اهتدى لرؤيته احلق, وإن رآه مظلوم انتصر على أعدائه, وأما سماع كامه تعالى من غير تشبيه فإنه يدل على بدعة الرائي, ورمبا دل سماع كامه على األمن من اخلوف وبلوغ املنى, ويتابع املؤلف احلديث عن رؤية الله تعالى بحسب أحوال الرائي. ومن األحام التي يفس رها املؤلف في الباب األول»استغفار«اإلنسان في املنام فهو يدل على سعة الرزق, ومن استغفر في املنام من غير صاة دل على الزيادة في العمر, ورمبا دل االستغفار على النصر ودفع البايا, ومن رأى أنه يستغفر الله فإن الله يغفر له ويرزقه ماال وولدا, وإن رأى أنه سكت عن االستغفار فإنه منافق, فإن رأى امرأة يقال لها استغفري فإنها تزني. وفي باب اجليم يفسر املؤلف»اجلزية«وهي في املنام دالة ملن أعطاها من املسلمني للكفار على الذل, وإذا أخذت من الكفار دلت على العز والنصر. وفي باب احلاء يفسر املؤلف»حشيش«في املنام بأنه صاح في الدين واخلير, ومن رأى احلشيش ينبت على باطن كفه رأى امرأته مع غيره, وإن رأى احلشيش ينبت على ظاهر كفه فإنه يوت, وإن رأى احلشيش ينبت في غير محله كاملسجد والبيت فإنه يدل على مصاهرة, ومن نبت عليه احلشيش نال خيرا إذا لم يغط احلشيش سمعه وبصره. وفي باب الشني يفسر املؤلف «شعير«بأنه في املنام رزق طيب عاجل قليل التعب, ومن رأى أنه باع احلنطة بالشعير فهو رجل نسي القرآن واشتغل بالشعر, ومن رأى أنه يأخذ شعيرا فإنه يرزق ولدا عاملا ولكنه يكون قصير العمر. وهكذا يضي املؤلف في تفسير الرؤى ويرتبها حسب احلرف األول من الرؤيا. وفي خامتة الكتاب يذكر املؤلف عناوين الكتب التي استفاد منها في كتابه وهي ثمانية كتب, وصار كتابه جامعا لكل ما في الكتب املذكورة مع اختصار اللفظ وسهولة املتناول منه, وينهي خامتته بنصائح للقائمني بالتعبير, ثم يذكر طبقات من اشتهر بالتعبير بادئا باألنبياء فالتابعني, ثم الزهاد وأصحاب التأليف, ثم املعبرين من النصارى والسحرة. ط بع: طباعة حجرية مبصر 1275 ه/ 1859 م. مقياس: سم. عدد الصفحات: صفحة. انظر: الزركلي: األعام 32, / 4 كحالة: معجم املؤلفني 176, / 2 سركيس: معجم املطبوعات العربية واملعربة.1832 / 2 نوادر النوادر من الكتب 147

148 148 نوادر النوادر من الكتب

149 )40( كتاب مدخل العبادة املؤلف: ماري فرنسيس ساسيوس, املتوفى سنة 1032 ه/ 1622 م. ينتمي املؤلف إلى أصل شريف, وقد حصل على تربية حسنة من والدته, ودخل مدرسة الرهبان اليسوعية في مدينة باريس, ونذر نفسه خلدمة الكنيسة, وقد حاول بعض أقربائه أن يغروه بالرتب الدنيوية فرفض ذلك, ثم رم س م مطرانا ملدينة جنوا, وبذل كل جهده لهداية املنحرفني عن تعاليم الكنيسة وبلغ عدد من هداهم أكثر من سبعني ألف نفس. املترجم: أحد مرسلي الرهبنة اليسوعية, ولم يم ذكر اسمه, وقد نقل الكتاب عن اللغة الفرنسية. الكتاب: دعاه مؤلفه»مدخل العبادة«وهو باحلقيقة موصل لكمالها, يشتمل الكتاب على مقدمة للمترجم تليها خمسة أجزاء, وينقسم كل جزء إلى عدد من الفصول. يقول املترجم في مقدمته إن كل املؤمنني يجهلون حقيقة العبادة بحسب جوهرها, ويتمسكون بأعراضها, فبعضهم يقتنعون ببعض أمور دنية هي شبه العبادة من اخلارج الحقيقتها, وبعضهم يحم لون أنفسهم أثقاال شاقة إمنا هي واسطة العبادة ال نتيجتها, ومنهم من يتقاعد عن معاطاتها باطا ويرتد البعض عن ممارستها فشا. وقد وجد املترجم الكتاب مفيدا في تعريف حقيقة العبادة, وكيفية التصرف بها, وماءمتها لكل أحد. اجلزء األول من الكتاب عنوانه:»نصائح مفيدة ورياضات مناسبة إلرشاد النفس وتثقيفها«ويتضمن ثاثة وعشرين فصا واجلزء الثاني عنوانه:»نصائح مختلفة الرتقاء النفس إلى الله بواسطة التأمات واألسرار املقدسة«ويشتمل على واحد وعشرين فصا واجلزء الثالث عنوانه:»نصائح كثيرة مفيدة في شأن ممارسة الفضائل«ويحتوي على ستة وثاثني فصا واجلزء الرابع عنوانه:»نصائح ضرورية ملقاومة التجاريب الكثيرة وردودها«وينقسم إلى ثاثة عشر فصا واجلزء اخلامس واألخير عنوانه:»بعض رياضات ونصائح لتجديد النفس ومتكينها من العبادة«ويتضمن ثمانية عشر فصا. نوادر النوادر من الكتب 149

150 150 نوادر النوادر من الكتب

151 في اجلزء األول يبدأ املؤلف بتعريف العبادة, فيقول:»العبادة احلقيقية واحدة ال غير, وأما العبادة الباطلة فكثيرة ومختلفة األنواع«, ويرى املؤلف أن العبادة اخلالية من محبة الله ليست هي بشيء أصا وأنه ال يوجد فرق بني احملبة والعبادة سوى الفرق الذي يوجد بني النار ولهيبها, ألن احملبة هي نار روحية فإذا ما اضطرمت والتهبت تسمى عبادة. وفي فصل آخر يرى أن النفس العابدة حتتاج لتسير مستقيمة في سبيل العبادة إلى إنسان فاضل يهديها إلى هذا السبيل, وابتداء الصحة الروحية هو التطهير من اخلطايا واألسباب الردية, وهذا يكمل بواسطة التوبة واالعتراف, ولكي نحصل على الندامة الشديدة علينا التأمل باجتهاد بليغ في الشر العظيم الواصل إلينا من قبل اخلطيئة. وفي اجلزء الثاني يبدأ املؤلف بوجوب الصاة ألن الصاة هي التي توجه فهم اإلنسان إزاء النور اإللهي, واإلرادة إزاء حرارة احملبة السماوية, ولكي تكون الصاة مقدسة على املصلي أن يستحضر احلضرة اإللهية,وأن يطلب املعونة من الله, وبعد فعل املخيلة يلحق فعل الفهم ويسمى تأما لتحريك العواطف إلى الله. وفي اجلزء الثالث يركز املؤلف على اكتساب الفضائل, ويرى أن احملبة اإللهية ال تدخل قلب أحد إال بصحبة سائر الفضائل, ومن هذه الفضائل: الصبر واحلنو, وميتوتة النفس, والفقر, والعفة, والرفق, والتواضع, والتقشف, والنزاهة والعدل. وفي اجلزء الرابع يطلب املؤلف من العابد أال يبالي بأحاديث الناس الباطلة, ومحاولة اآلخرين تشكيكه في مقاصده, وحرفه عن غاياته, وأن يتلك القوة والشجاعة للمضي في طريق العبادة. وفي اجلزء األخير يبني املؤلف للعابد الرياضات الروحية التي يجب أن يارسها لكي يبقي شعلة احملبة متقدة, ومن هذه الرياضات االعتراف وتناول القربان املقدس, فهذه الرياضة ترد العابد إلى قوته األولى التي يهددها الذبول, وأن يتأمل باستمرار فيما عاهد الله عليه من ترك اخلطايا املميتة, وأن تخلص احملبة لله, ويختم املؤلف كتابه بالقول:»أيتها النفس العابدة, انظري إلى السماء فا تبدليها باألرض, انظري إلى جهنم فا تطو حي نفسك فيها ألجل شيء زمني«. ط بع: بعناية يوسف مطر مطران الطائفة املارونية في مدينة حلب ه/ 1859 م. مقياس: * سم. عدد الصفحات: 346 صفحة + 11 صفحة )فهارس(. نوادر النوادر من الكتب 151

152 152 نوادر النوادر من الكتب

153 )41( إظهار األسرار املؤلف: محيي الدين البركوي, محمد بن بير علي بن إسكندر البركوي, املتوفى سنة 981 ه/ 1573 م. ولد املؤلف في بالي كسير )تركيا( سنة 929 ه/ 1523 م, تلقى تعليمه األولي على يد والده الذي درس عليه اللغة العربية واملنطق وبعض العلوم األخرى, انتقل بعد ذلك إلى إستانبول حيث تتلمذ في مدرسة محمود باشا ومدرسة حصكي, وتتلمذ على أخي زاده محمد أفندي, وعلى قزل عبدالرحمن قاضي عسكر الروملي, وحصل على درجة التدريس, وعمل في التدريس في بعض مدارس إستانبول لفترة من الزمن, كما كان يقوم بالوعظ في املساجد, ويند د باالعتقادات الباطلة, وانتسب إلى عبدالله القرماني شيخ الطريقة البيرامية, ومت تعيينه عام 971 ه / 1564 م مدرسا في املدرسة التي أنشأها عطاالله أحمد في بركي, واشتهر وأقبل عليه الطاب, ونم سب إلى هذه املدينة, وأمضى بقية عمره في التدريس والتأليف. من مؤلفات البركوي الكثيرة:»العوامل«, و»إظهار األسرار«, و»كفاية املبتدي«, و»جاء القلوب«, و»الطريقة احملمدية والسيرة األحمدية«, وله مؤلفات باللغة التركية. توفي املؤلف في إستانبول, ودفن في بركي. الكتاب: هو رسالة موجزة في النحو, يقول املؤلف في افتتاحيتها:»هذه رسالة فيما احتاج إليه كل معرب أشد االحتياج, وهو ثاثة أشياء: العامل, واملعمول, والعمل, أي اإلعراب. فوجب عليه ترتيبها على ثاثة أبواب: الباب األول في العامل, ويعر ف املؤلف في البدء»الكلمة«فيقول:»هي اللفظ املوضوع ملعنى مفرد«, وهي ثاثة أنواع: الفعل, وهو مادل بهيئته وضعا على أحد األزمنة الثاثة, ومن خواصه قبول دخول قد والسني وسوف وإن, ولم وملا والم األمر, وال النهي. واالسم: وهو ما دل على معنى مستقل بالفهم غير مقترن بأحد من األزمنة الثاثة, ومن خواصه قبول دخول التنوين, وحرف اجلر والم التعريف, واحلرف: وهو ما دل على معنى غير مستقل بالفهم كحرف اجلر. وبعد أن يعر ف املؤلف أنواع الكلمة ينتقل إلى العامل, ويعر فه بأنه هو ما أوجب بواسطة كون آخر الكلمة على وجه مخصوص من اإلعراب, واملراد بالواسطة مقتضى اإلعراب وهي عائم ظاهرة, مثل: الضمة والفتحة والكسرة. نوادر النوادر من الكتب 153

154 154 نوادر النوادر من الكتب

155 وفي األفعال مشابهة تامة لألسماء, وهذه املشابهة تقتضي اإلعراب. والعامل على ضربني: لفظي ومعنوي, والعامل في االسم قد يكون عاما في اسم واحد مثل حروف اجلر, أو عاما في اسمني»املبتدأ واخلبر في األصل«. والعامل قد يكون سماعيا فيم حفظ وال يم قاس عليه, وقد يكون قياسيا وهو ما يكن أن يذكر في عمله قاعدة محلية موضوعها غير محصور, تنتظم كل الكلمات املتشابهة, وهي تسعة:»الفعل- أفعال القلوب - أفعال ملحقة بأفعال القلوب - الصفة املشبهة - اسم التفضيل - املصدر - االسم املضاف - االسم املبهم التام - كل لفظ يفهم منه معنى الفعل مثل أسماء األفعال«. والباب الثاني في املعمول: ويوضح املؤلف أن اللفظ إذا لم يوضع في تركيب ال يكون عاما وال معموال, وإن وقع في التركيب فهو على ثاثة أنواع: األول ما ال يكون معموال أصا مثل احلروف, والثاني ما يكون معموال دائما وهو األسماء, والفعل املضارع, والقسم الثالث ما ال يكون معموال في األصل لكن قد يقع موقع املعمول, ويشمل الفعل املاضي إذا وقع بعد أن املصدرية أو بعد اجلازم, واجلملة الفعلية واالسمية إذا أم و لت مبفرد, واملعمول على نوعني: معمول باألصالة, ومعمول بالتبعية, واألول يشمل املرفوع واملنصوب واملجرور واملجزوم, ويذكر املؤلف أنواع كل قسم من هذه األقسام األربعة. أما املعمول بالتبعية فخمسة, وهي: الصفة, واملعطوف, والتأكيد, والبدل, وعطف البيان. والباب الثالث في اإلعراب: وهو إما حركة, أو حرف, أو حذف, واحلركة ثاث: ضمة وفتحة وكسرة. واحلرف أربعة: واو, وألف, وياء, ونون, واحلذف ثاثة: حذف احلركة, وحذف اآلخر, وحذف النون, وهناك اإلعراب التقديري الذي ال يظهر في اللفظ بل يقدر في آخر الكلمة, وال يكون إال في املعرب. ويذكر املؤلف عامات الرفع, وهي: الضمة, والواو, واأللف, والنون, وعامات النصب, وهي: الفتحة, والكسرة, واأللف, والياء, وحذف النون, وعامات اجلر, وهي: الكسرة, والفتحة, والياء, وعامات اجلزم وهي: حذف احلركة, وحذف اآلخر, وحذف النون. ط بع: في إستانبول ه/ 1860 م. مقياس: سم. عدد الصفحات: 64 صفحة. انظر: الزركلي: األعام /61, 6 كحالة: معجم املؤلفني /176, 3 سركيس: معجم املطبوعات العربية واملعربة /610, 1 موسوعة أعام العلماء واألدباء العرب واملسلمني / نوادر النوادر من الكتب 155

156 156 نوادر النوادر من الكتب

157 )42( كتاب مروج الذهب ومعادن اجلوهر املؤلف: علي املسعودي أبو احلسن علي بن احلسني بن علي املسعودي, املتوفى سنة 346 ه / 957 م. مؤرخ, جغرافي رحالة. ولد املسعودي في بغداد سنة 285 ه / 898 م وهو ينتسب إلى الصحابي عبد الله بن مسعود, درس النحو على نفطويه ودرس علوم احلديث وأولع باألسفار: بدأ رحلته األولى سنة 305 ه/ 917 م فزار فارس والهند وسرنديب والصني وجزيرتي مدغشقر وزجنبار وعمان وقام برحلة ثانية سنة 314 ه/ 926 م زار فيها أذربيجان وجرجان وباد الشام, وفي سنة 334 ه/ 945 م زار الشام ثانية وجعل يتنقل بني الشام ومصر, ونزل الفسطاط سنة 345 ه/ 956 م إلى أن توفي فيها في السنة التالية. اشتهر املسعودي مبؤلفاته التاريخية منها: " مروج الذهب ومعادن اجلوهر" و"أخبار الزمان ومن أباده احلدثان" و"أخبار األمم من العرب والعجم" و"أخبار اخلوارج", وله مؤلفات دينية منها: "املسائل والعلل في املذاهب وامللل" و"اإلبانة عن أصول الديانة". الكتاب: يتكون الكتاب من تسعة مجلدات وهو أحد كتب التاريخ العامة واملشهورة حاول فيه املؤلف أن يلم بالتاريخ البشري منذ أقدم عصوره, وبالتاريخ اإلسامي إلى أيامه وقد قس م املؤلف كتابه إلى أبواب ذكر في الباب األول منها غرضه من تأليف هذا الكتاب الذي اختصره من مؤلفني له: األول كتاب كبير سماه"أخبار الزمان" والثاني كتاب متوسط سماه "األوسط". وهذا الغرض هو:"أن يبقى للعالم ذكرا محمودا وعلما منظوما " ويسرد املؤلف أسماء املؤرخني الذين سبقوه واطلع على مؤلفاتهم ويدح البعض, منهم: "ابن جرير الطبري قدامة بن جعفر" ويذم بعضهم: "ثابت بن قرة" وقد سم ى املؤلف كتابه بهذا االسم: "لنفاسة ما حواه وعظم خطر ما استولى عليه" ويبني شمولية محتواه: "لم نترك نوعا من العلوم وال فنا من األخبار وال طريقة من اآلثار إال أوردناه في هذا الكتاب مفصا أو ذكرناه مجما أو أشرنا إليه بضرب من اإلشارات". وفي الباب الثاني يذكر املؤلف عناوين أبواب الكتاب وقد بلغت /132/ بابا, وفي الباب الثالث يبدأ املؤلف تاريخه بخلق أبي البشر آدم ويذكر املؤلف أشعارا تنسبها كتب التاريخ إلى آدم وإبليس, وينتقل بسرعة إلى أوالد آدم وأحفاده وصوال إلى النبي إبراهيم وأبنائه ثم النبي موسى وينتهي الباب مبلك سليمان. في الباب الرابع يخصصه املؤلف مللوك بني إسرائيل بعد وفاة سليمان والباب اخلامس يتعلق بالفترة بني املسيح ومحمد عليهما السام والباب السابع يذكر فيه املؤلف جمل من أخبار الهند وملوكها وينتقل املؤلف من التاريخ إلى اجلغرافيا في سبعة أبواب متتالية, فيصف األرض والبحار واألنهار الكبار, ويتحدث عن البحر الهندي وما يحتويه من أنواع السمك, وينتقل إلى بحر الروم وبحر بنطش ومنطقة اخلزر وجرجان وفي باب آخر يتحدث املؤلف عن ملوك الصني والترك ثم نوادر النوادر من الكتب 157

158 158 نوادر النوادر من الكتب

159 يعود إلى اجلغرافيا فيصف بحر فارس وبحر الهند وبحارا أخرى ويتحدث عن باد التبت وعن احلبشة والسودان وباد الترك واخلزر وأذربيجان وإيران, ويذكر ما فيها من حيوانات وما ينتظمها من عادات وتقاليد. وفي أبواب متتابعة يذكر املؤلف تاريخ ملوك السريانيني واألثوريني, وملوك بابل وملوك الفرس في مختلف املراحل وملوك الساسانية وملوك اليونانيني وملوك الروم ويتعرض ألخبار مصر ونيلها وبحيراتها ومدنها وآثارها وملوكها وأخبار اإلسكندرية وملوكها وعجائبها ويتحدث عن السودان جغرافية وتاريخا وأخبار ملوك الصقالبة وملوك اإلفرجنة. وبعد أن يحيط املؤلف بجغرافية العالم وتاريخه في مختلف املناطق املعروفة آنذاك ينتقل إلى التاريخ العربي فيبدأ به من أول مراحله, العرب البائدة: عاد وثمود وتاريخ مكة منذ أقدم العصور: "العماليق جرهم استيطان إسماعيل عبادة األصنام ووصف جغرافي لباد العرب" ويتحدث عن ملوك اليمن وملوك احليرة وملوك الغساسنة وأخبار قبائل العرب في بواديها وديانات العرب في اجلاهلية وعاداتهم وعقائدهم وأخبار الكهان ثم يتحدث عن التقومي الزمني لدى العرب والعجم والقبط والسريان والبيوت املعظمة لدى العرب وغيرهم من األمم. وبعد أن ينتهي من تاريخ العرب قبل اإلسام ينتقل إلى تاريخ العرب اإلسامي منذ بدء الرسالة واحلوادث التي رافقتها, ثم تاريخ اخللفاء األربعة فتاريخ الدولة األموية فالدولة العباسية خليفة خليفة, ويستمر في تاريخه حتى سنة 336 ه/ 947 م في خافة املطيع لله ويختم املؤلف تاريخه بباب يذكر فيه من حج بالناس من أول اإلسام إلى سنة 335 ه/ 946 م. والكتاب جمع بني التاريخ واجلغرافيا وأل ف بني تاريخ العرب قبل اإلسام وبعده وتاريخ العالم, واعتمد املؤلف في أخباره على مشاهداته الشخصية وعلى مطالعاته في كتب من سبقه من املؤرخني واجلغرافيني, وصفحات الكتاب مقسمة إلى قسمني: القسم العلوي مخصص للنص العربي, والقسم السفلي مخصص للترجمة الفرنسية للكتاب. ط بع: في املطبعة اإلمبراطورية بأمر من اإلمبراطور بباريس 1278 ه / 1861 م. مقياس: سم. عدد الصفحات: اجلزء األول: 12 صفحة )مقدمة باللغة الفرنسية( صفحة. اجلزء الثاني: 5 صفحات )مقدمة باللغة الفرنسية( صفحة. اجلزء الثالث: 464 صفحة. اجلزء الرابع: 6 صفحات )مقدمة فرنسية( صفحة. اجلزء اخلامس: 6 صفحات )مقدمة فرنسية( صفحة. اجلزء السادس: 9 صفحات )مقدمة فرنسية( صفحة. اجلزء السابع: 10 صفحات )مقدمة فرنسية( صفحة. اجلزء الثامن: 10 صفحات )مقدمة فرنسية( صفحة. اجلزء التاسع: 6 صفحات )مقدمة فرنسية( صفحة. انظر: كحالة: معجم املؤلفني 433 / 3 الزركلي: األعام 277 / 4 فروخ: تاريخ األدب العربي.450 / 4 نوادر النوادر من الكتب 159

160 160 نوادر النوادر من الكتب

161 )43( فقه اللغة املؤلف: عبد امللك الثعالبي, أبو منصور, محمد بن إسماعيل الثعالبي, املتوفى سنة 429 ه/ 1038 م. ولد الثعالبي في مدينة نيسابور سنة 350 ه/ 961 م, ولم تذكر املصادر الكثير عن حياته. وقيل إنه كان يعمل في خياطة جلود الثعالب, ولذلك نم سب اليها. درس الثعالبي على اخلوارزمي, وعمل مدرسا ألبناء رجال الدولة, ورمبا يكون قد اشتغل مدرسا في مدارس نيسابور, وقد أهدى بعض كتبه إلى خوارزمشاه أبي العباس مأمون, وإلى والي خراسان سبوكتكني, وإلى األمير عبيد الله امليكالي, وانتقل عام 382 ه/ 992 م إلى بخارى وتعرف هناك إلى الشاعر أبي طالب املأمون, ثم انتقل بعد عام إلى جرجان وأهدى بعض كتبه إلى قابوس بن وشمكير, ثم تنقل بني جرجانية وغزنة, وانتهى به املطاف إلى نيسابور. للثعالبي الكثير من املؤلفات, منها:»يتيمة الدهر ومحاسن أهل العصر«, و»أحسن ما سمعت«, و»فقه اللغة«, و»شمس األدب في استعمال العرب«, و»اللطائف والظرائف«. توفي الثعالبي في نيسابور. الكتاب: في مقدمة الكتاب يذكر املؤلف أن األمير عبيدالله امليكالي كانت جترى في مجلسه نكت من أقاويل أئمة األدب في أسرار اللغة فعرض عليه البحث عن أمثالها وجمعها في كتاب, فاستجاب لطلبه, واعتزل في قرية بعيدة, وأخذ ينتقي من الكتب وينتخب منها, وأقبل على كتب أئمة اللغة مثل: اخلليل, واألصمعي, والكسائي, والفراء, وابن األعرابي, وأمثالهم, إلى أن متكن من إجناز الكتاب. بلغت أبواب الكتاب ثاثني بابا, ويتضمن كل باب عددا من الفصول, ومن أبواب الكتاب:»في الكليات - في التنزيل والتمثيل - في أوائل األشياء وأواخرها - في صغار األشياء وكبارها - في الطول والقصر - في األمراض واألدواء - في نوادر النوادر من الكتب 161

162 162 نوادر النوادر من الكتب

163 اجلماعات - في األطعمة واألشربة - في النبت والزرع - في املوازنة بني العربية والفارسية«وقد اختار املؤلف عنوانا لكتابه»فقه اللغة«وشفعه ب»سر العربية«. في الباب السادس من الكتاب وهو بعنوان:»في الطول والقصر«, وفيه أربعة فصول, عناوينها:»في ترتيب الطول على القياس والتقريب - في تقسيم الطول على ما يوصف به عن األئمة - في ترتيب القصر - في تقسيم العرض«. وفي الفصل األول من الباب السادس يذكر املؤلف مراتب الطول متدرجة, فيقول:»رجل طويل ثم طم وال, فإذا زاد فهو شوذب وشوقب, فإذا دخل في حد ما يذم من الطول فهو ع شن ط وع شن ق, فإذا أفرط طوله وبلغ النهاية فهو شعل ع وعنطنط وسقعطرى, عن أبي عمرو الشيباني«. وفي فصل تقسيم العرض يذكر املؤلف:»دعاء عريض, رأس فلطاح, عن ابن دريد, حجر صلدح عن الليث, سيف مصف ح عن أبي عبيد«. وناحظ أن املؤلف يذكر الدرجات املختلفة للطول والعرض مع إسناد هذه األلفاظ إلى مراجعها. والباب األخير»الثاثون«وعنوانه:»في فنون مختلفة الترتيب في األسماء واألفعال والصفات«ويتضمن 29 فصا ومن فصوله:»في اللمعان«يورد املؤلف فيه أنواع اللمعان, وهي:»ألالء الشمس والقمر - ملعان السراب والصبح - بصيص الدر والياقوت - وبيص املسك والعبير - تأل ق البرق - دفيف الثغر واللون - تأج ج النار وهصيصها, عن ابن األعرابي«ط بع: طبعة حجرية في باريس ه/ 1861 م. مقياس: * سم. عدد الصفحات: 15 صفحة )فهرس( صفحة. انظر: كحالة: معجم املؤلفني 321, / 2 فروخ: تاريخ األدب العربي 100 / 3 موسوعة أعام العلماء واألدباء العرب واملسلمني 817. / 4 نوادر النوادر من الكتب 163

164 164 نوادر النوادر من الكتب

165 )44( كتاب احتقار أباطيل العالم املؤلف: ديدكس ست الة, من رهبان القديس فرنسيس. الكتاب: في عبارات موجزة في مقدمة الكتاب يبني املؤلف غرضه من هذا التأليف وهو الزهد بأباطيل العالم والتعبد للسيد املسيح فقط مع جحود النفس وقمع الشهوات, ومواظبة الصاة والتأمات الروحية, واالجتاه إلى محبة الله والتعاطي مع كل ما يم لزم احلياة الروحانية بحسن التدين, والكتاب مقس م إلى مائة فصل, وقد وضع املؤلف عنوانا لكل فصل. فالفصل األول وعنوانه:»في أن الدنيا ال يكنها أن تشبع نفوسنا«يبدأ املؤلف الفصل بقول للنبي داود:»األغنياء افتقروا وجاعوا وأما الذين يطلبون الرب فما يعدمون كل خير«, ويرى املؤلف أن من كان له الله قنية فقد احتوى على كل شيء, ومن ليس له الله أضاع كل شيء, إذ ال يوجد في الدنيا حاوة إال ومستوعبة مرارة, وليس في الدنيا أفراح دائمة, وكلما أكثر اإلنسان من الدنيا زاد عطشه إليها, ولن يشبع اإلنسان إال إذا عاد إلى يسوع املسيح. وفي الفصل الثاني, وعنوانه:»في أن الله تعالى وحده يشبع نفوسنا ويليها«, يستشهد املؤلف بقول الله تعالى على لسان النبي داود:»أوسع فاك فأمأله«, ويفسر املؤلف هذه العبارة فيقول إن املقصود بالفم ليس فم اجلسد الذي متأله كمية قليلة من األشياء, بل فم النفس يعني شوقها وتلهفها, ألن رغبة نفوسنا الزائد اشتياقها ال تستطيع الدنيا كلها أن تسد جوعها. وفي الفصل الثالث, وعنوانه:»في العلة التي ألجلها يشبع الله النفس ال الدنيا«, يفتتح املؤلف الفصل بعبارة أخرى للنبي داود, وهو يخاطب ربه:»أشبع حني ظهور مجدك«ويعلق املؤلف على هذه العبارة بالقول:»األشياء كلها باطلة, والشيء الباطل ولو أمأل شيئا يبقى فارغا أبدا«, لذا ينصح املؤلف القارئ أال يفتش عن ثروات الدنيا, وال على غناها ألنه لن يصادف إال املتاعب والهموم, وأن يرجع بكمال نيته إلى الله الذي هو يقيت النفس ويعولها. نوادر النوادر من الكتب 165

166 166 نوادر النوادر من الكتب

167 وينتقل املؤلف, بعد عدد من الفصول التي تم رك ز على الزهد بالدنيا واالجتاه إلى الله ألنه مصدر شبع النفس الوحيد, إلى التمسك باحملبة, محبة الله أوال, ففي الفصل السادس يبدأ املؤلف بقول الرب في اإلجنيل:»حب الرب إلهك من كل قلبك, ومن كل نفسك, ومن كل نيتك«, ويبني أن كمال احملبة ليس رغبة وال طمعا, ومن أحب الله بكمال احملبة فالدنياويات تكون لديه مبنزلة ال شيء, ومحبة الله تستلزم محبة اإلنسان, وفي فصل آخر بعنوان:»محبة القريب«يورد املؤلف قول املسيح في اإلجنيل:»حب قريبك مثل نفسك«, وال تقتصر محبة اإلنسان على القريب بل تشمل األعداء أيضا, وفي اإلجنيل ترد هذه العبارة:»حبوا أعداءكم وأحسنوا إلى من يبغضكم لكيما تكونوا بني أبيكم الذي في السموات«. ويؤكد املؤلف في بعض فصول الكتاب على وجوب متابعة املسيح واقتفاء سيرته املفضلة, وفي فصول أخرى على االنتصار على الذات وإماتتها, والزهد في املآكل واملشارب, وشرف فضيلة الصوم, واحلث على محبة الوحدة واالنفراد والصمت, واالمتناع عن الكام الباطل, وحفظ القلب وصيانته, واإلقبال على قراءة الكتب املقدسة, والتسامح مع هفوات أقربائنا, ويتابع املؤلف في فصول كثيرة بيان األخاق احلسنة التي يجب أن يتمسك بها املسيحي, ومنها:»األعمال اخليرية االمتناع عن ذم الناس املسكنة الطاعة للرؤساء - العمل الصالح احتمال الشدائد والصبر عليها االلتزام بالواجبات الدينية من الصلوات - الشكر لله واالتكال عليه- عبادة الله وطاعته - اخلوف من الله«. فالكتاب هو نصائح وتوصيات يقدمها املؤلف للقارئ املسيحي للتحرر من سطوة الدنيا وإغراءاتها, وللتوجه بكليته إلى الله والسيد املسيح لينال الغبطة في الدنيا, واخلاص في اآلخرة. ط بع: في دير اآلباء الفرنسيسكانيني بأورشيلم ه/ 1861 م. مقياس: سم. عدد الصفحات: 285 صفحة. نوادر النوادر من الكتب 167

168 168 نوادر النوادر من الكتب

169 )45( كتاب التحفة البستانية في األسفار الكروزي ة أو رحلة روبنصن كروزي )اجلزء األول( ترجمه وهذ به : البستاني )املعلم( بطرس بن بولس بن عبد الله املتوفى سنة 1294 ه/ 1887 م. صاحب قاموس محيط احمليط ودائرة املعارف الشهيرة. ولد في الدبية من إقليم اخلروب في جبل لبنان وتعلم اللغات العربية والسريانية واإليطالية والاتينية واملنطق والتاريخ واحلساب واجلغرافية ومبادئ الفلسفة والقانون. أنشأ مدرسة في بيروت قصدها الطلبة من سائر أنحاء الشام ومصر واآلستانة واليونان والعراق. ثم أنشأ مجلة اجلنان سنة 1870 م وكان يكتب فيها ثم جريدة اجلنة. وكان ابنه سليم يعينه في تدبير شؤون املدرسة وحترير اجلنان واجلنة. عندما بدأ في وضع دائرة املعارف كتب منوذجا ورفعه إلى خديوي مصر إسماعيل فأصدر أمره بإمداده مبا يكفل ظهور هذا الكتاب في حيز الوجود فاشتركت احلكومة املصرية بألف نسخة وأمدته مبكتبة عظيمة حوت أج ل الكتب وأنفعها لاستعانة بها على حترير الدائرة. توفي فجأة في بيروت. ورثاه العلماء والكتاب والشعراء. الكتاب : رواية إجنليزية لدانيال ديفو املتوفى سنة 1719 م. وتروي قصة بحار غرقت سفينته مبن فيها فعاش وحيدا فوق جزيرة مقفرة. وهي قصة شيقة. جابت شهرتها اآلفاق. والترجمة مطع مة بأبيات من شعر احلكمة ومزينة بالصور املعبرة عن األحداث. ط ب ع في بيروت سنة 1278 ه/ 1861 م. وأشرف على طبعه مترجمم ه ومهذ بم ه بطرس البستاني. مقياس: * سم. عدد الصفحات: 293 صفحة. نوادر النوادر من الكتب 169

170 170 نوادر النوادر من الكتب

171 )46( منية النفس في أشعار عنتر عبس املؤلف: عنترة, عنترة بن شداد العبسي, املتوفى سنة 8 ق.ه/ 614 م. ولد عنترة ألم حبشية وألب من قبيلة عبس, ولم يلحقه أبوه بنسبه, فنشأ عبدا يرعى اإلبل, ولكنه اشتهر بالشجاعة, وعندما أغار حي من العرب على بني عبس وسبوا بعض النساء واجلمال استثاره أبوه لرد األعداء فاشترط عليه أن يحرره من العبودية, فوعده أبوه بذلك, واستطاع عنترة أن يسترد ما سلبه األعداء من القبيلة, وأن ينال حريته. أحب عنترة ابنة عمه عبلة ولكن عم ه لم يرض بزواجه منها. خاض عنترة حروبا كثيرة, وسقط قتيا في إحدى املعارك وهو في التسعني من عمره. لعنترة ديوان شعري, وهو من أصحاب املعلقات. معد الكتاب: إسكندر أبكاريوس, إسكندر يعقوب أبكاريوس األرمني, املتوفى سنة 1302 ه/ 1885 م نشأ إسكندر على حب األدب منذ حداثته, وجال في باد أوربية, ودخل مصر, وخدم املتنفذين فيها فتقلد عدة مناصب, وعاد إلى لبنان وتوفي في بيروت. صدرت للمؤلف عدة كتب, منها:»منية النفس في أشعار عنتر عبس«, و»نهاية األدب في أخبار العرب«, و»روضة األدب في طبقات شعراء العرب«, وله ديوان شعر. الكتاب: عبارة عن منتخبات من ديوان عنترة, ويبلغ عدد القصائد واملقطوعات في هذه املنتخبات /116/ نصا, ويفتتح الكتاب مبقدمة موجزة لصاحب املنتخبات يقول فيها إنه رأى في عنترة أسبق الشعراء إلى لطائف الشعر كما كان أسبقهم إلى حومة احلرب, ألنه يأتي باأللفاظ الرقيقة واملعاني الدقيقة,»واخترت من محاسن أشعاره ما أم ثبته في هذا الديوان, مصححا على حسب اإلمكان, ورت بته على حروف الهجاء«. ويتلو هذه املقدمة ترجمة لعنترة, يروي املعد فيها نسبه, وقصة انتقاله من العبودية إلى احلرية, ثم يتحدث عن حبه البنة عمه عبلة ثم مقتله. وقد وزع أبكاريوس قصائد املختارات توزيعا هجائيا حسب حرف الروي, ويذكر أبكاريوس في مقدمة كل قصيدة مناسبتها, كما يضبط الكلمات التي حتتاج إلى ضبط, وال يوجد شرح للقصائد واألبيات. نوادر النوادر من الكتب 171

172 172 نوادر النوادر من الكتب

173 تبدأ املنتخبات بقصيدة قالها عنترة في صباه يصف ابنة عمه عبلة, يقول في مطلعها: رمت الفؤاد مليحة عذراءم مر ت أوان العيد بني نواهد فاغتالني سقمي الذي في باطني بسهام حلظ ما لهن دواءم مثل الشموس حلاظهن ظباء أخفيته فأذاعه اإلخفاء وكان عنترة يم عي ر بالسواد, الذي يرمز إلى العبودية, وهو يرد على معيريه ويفتخر بشمائله: لئن أكم أسودا فاملسك لوني ولكن تبعد الفحشاء عني وما لسواد جلدي من دوا ء كبعد األرض في جو السماء وتكثر في املنتخبات القصائد التي تصف املعارك التي خاضها عنترة ضد أعدائه, ويفتخر من خالها بشجاعته: أطوي فيافي الفا والليل معتكرم وال أرى مؤنسا غير احلسام وإن وأقطع البيد والرمضاء تستع م ر قل األعادي غداة الروع أو كثروا ولكن شجاعة عنترة وقسوته في املعارك ال تخفي رقة مشاعره وضعفه أمام حب ه لعبلة, وشوقه الدائم إليها: أشاقك من عبل اخليال املبر حم فقدت التي بانت فبت معذبا فقلبك فيه العج يتوه م ج وتلك احتواها عنك للبني هودج ومن أبرز قصائد عنترة معلقته التي تبدأ بالوقوف على األطال, وتذك ر احلبيبة, ومطلعها: هل غادر الشعراء من مترد م أعياك رسمم الدار لم يتكلم يا دار عبلة باجلواء تكل مي أم هل عرفت الدار بعد توه م حتى يكل مك األصم األعجمي وع مي صباحا دار عبلة واسلمي ويختتم الديوان بثاثة تقريظات من الشعر, األول لناصيف اليازجي, والثاني لعمر األنسي, والثالث ليوسف الشلفون. ط بع: في املطبعة العمومية ببيروت على نفقة اخلواجا حبيب اجللخ ه/ 1864 م. مقياس: سم. عدد الصفحات: 104 صفحة. انظر: فروخ: تاريخ األدب العربي 207, / 1 داغر: مصادر الدراسة األدبية 67, / 1 كحالة: معجم املؤلفني.354 / 1 نوادر النوادر من الكتب 173

174 174 نوادر النوادر من الكتب

175 )47( ديوان جرمانوس فرحات املؤلف: جرمانوس فرحات, جرمانوس بن فرحات بن شاهني مطر احلصروني, املتوفى سنة 1145 ه/ 1732 م. كاهن, لغوي, شاعر. ولد جرمانوس في مدينة حلب سنة 1081 ه/ 1670 م, من والدين لبنانيني من بلدة حصرون, وتلقى علومه األولى في حلب, وفي العاشرة من عمره الزم اخلوري بطرس التوالوي ودرس عليه اللغتني الاتينية واإليطالية ملدة أربع سنوات, ثم انصرف إلى التضلع بالعربية, فدرس على الشيخ سليمان النحوي والشيخ يعقوب الدبسي, ثم انصرف لتحصيل العلوم العالية من منطق وفلسفة وخطابة وتاريخ عام والهوت, وترهب سنة 1105 ه/ 1693 م, ودم عي باسم جرمانوس, وأقام في دير بقرب "إهدن", بلبنان ثم سافر إلى روما وإسبانيا وعاد إلى لبنان, وانتخب مطرانا حللب على طائفة املوارنة. جمع جرمانوس مكتبة غزيرة في كرسي أبرشيته في حلب, كما أنه جمع حوله مجمعا علميا. من مؤلفات جرمانوس باإلضافة الى ديوانه: "املثلثات الدرية", و"باب اإلعراب عن لغة األعراب", و"بلوغ األدب في علم األدب", و"بحث املطالب". الكتاب: قال معد الديوان في مقدمة موجزة: "اجتمعت به من حيث إنه أخي وصديقي وسميري ورفيقي وكف لته أن يضم أشعاره ويثق ف ميلها وأودها, ويهذب ما كان أخل بنظمه... ألنه من بعد موته ال أدري إن كان يوجد من يتم م له غرضه ويطب ب مرضه, فلب ى صوتي لديه, وأطاع ما أشرت به عليه,... فجاء عبدالله ديوانا بديعا". رم ت بت القصائد ترتيبا هجائيا تبدأ بقافية األلف وتنتهي بقافية الياء, وأتى املعد بعد قافية الواو بقافية "ال" واختتم الديوان بأرجوزة وبقصيدة تتضمن املزامير اخلمسة التزم في أول كل بيت وآخره بحرف من حروف "ماريا", ويختم الديوان بتخميس أبيات بعض األدباء. ويذكراملعد في أول كل قصيدة موضوع القصيدة والتاريخ الذي نظمت فيه. يغلب على الديوان املوضوعات الدينية املسيحية و يتوافق ذلك مع كون الشاعر أحد الكهنة, فالقصيدة التي كانت فاحتة الديوان, وهي قصيدة همزية طويلة نظمها الشاعر في مدح السيد املسيح, وتاريخها يعود إلى سنة 1695 م في حلب, ومطلع القصيدة: نوادر النوادر من الكتب 175

176 176 نوادر النوادر من الكتب

177 بزغت في بروجها األضواءم ومنا نورها بكل بقاع وردت نحوها اخلائق شوقا وسرت في ظالها البشراءم وطوت ذيل سجفها الظلماء كسقيم له استقام الدواء واملوضوع الديني يستأثر بكثير من قصائد الديوان, فهناك قصائد: على لسان السيد املسيح يتهدد الزناة, وفي مدح مرمي البتول, وفي مدح السيد املسيح ووالدته, وفي وصف شقاوة الهالك في جهنم, وفي مولد مرمي العذراء, وفي مدح رسل السيد املسيح االثني عشر, ويد الدين بظاله على الغزل فيتحول إلى غزل إلهي, يقول الشاعر في إحدى قصائده: الله الله أنت السمع والبصرم هويتكم والهوى مني على صغر هجرت فيكم ربوع الوالدين وما في العاشقني وأنت الفوز والوط م ر يا حبذا واله قد زانه صغر أهوى فلم يرضني من دونكم أثر وعندما يخرج الشاعر من املوضوع األخروي بكل تفرعاته فإن املوضوعات الدنيوية التي يطرقها تتمثل في مدح بعض املدن, مثل قصيدته عن دمشق: حي الديار ديارجل ق واستزد واقر السام أحب ة فيها غدوا كم مر لي بالصاحلية مربع فيها املنى من سفح ذاك الوادي روح الفؤاد وراحة األكباد مصطافه ورد من األورا د ولكنه ال يلبث أن يعود إلى املوضوع الديني فيمدح بولس الرسول فيقول: فيها أعاد الله بولس مرسا وبها ربحناه رسوال بعد أن منه فعاد إليه خير معا د قد كان مضطهدا بكل عناد وفي قصائد أخرى يشكو من ظلم الدهر, أو من ظلم إنسان, أو من معاناة مرض: رم ميت من الزمان بكل سهم سألت القلب ملا ضاق ذرعا أجاب أال ترى الدهر املداجي ويرشقني به في كل حال فمالك قد ضنيت من الهزال كسا جسمي رداء من نبال ط بع: في مطبعة اآلباء للمرسلني اليسوعيني ببيروت ه/ 1866 م. مقياس: سم. عدد الصفحات: 288 صفحة. انظر: كحالة: 483/1, الزركلي: األعام 109/2, داغر: مصادر الدراسة األدبية 957 3/ سركيس: معجم املطبوعات العربية واملعربة / 2 نوادر النوادر من الكتب 177

178 178 نوادر النوادر من الكتب

179 )48( كتاب فصل اخلطاب املؤلف: جرمانوس فرحات جرمانوس بن فرحات بن شاهني احلصروني املتوفى سنة 1145 ه/ 1732 م. ولد املؤلف في مدينة حلب سنة 1081 ه/ 1670 م من عائلة لبنانية األصل وفي سنة 1088 ه/ 1677 م أدخله والده الكت اب املاروني في حلب ليتعلم العربية والسريانية, ثم درس مبادئ اإليطالية والاتينية على اخلوري بطرس التوالوي ودرس علوم العربية على الشيخ سليمان النحوي وعلوم الباغة على الشيخ يعقوب الدبسي وفي سنة 1107 ه/ 1695 م التحق فرحات برفاقه احللبيني الذين أسسوا رهبانية في إهدن ثم سيم كاهنا سنة 1109 ه/ 1697 م وسافر إلى رومية ثم إلى إسبانيا وأخيرا عاد إلى لبنان سنة 1124 ه/ 1712 م. ترأس فرحات الرهبانية اللبنانية ثاث مرات, وسيم أسقفا على حلب سنة 1138 ه/ 1725 م, وأنشأ املكتبة املارونية فيها من مؤلفاته»األجوبة احللبية في األصول النحوية«و»بلوغ األرب في علم األدب«و»التذكرة في القوافي«و»فصل اخلطاب«وله ديوان شعر. توفي املؤلف في حلب. الكتاب: في افتتاحية الكتاب يبني املؤلف أن معاشرته للخطباء أك دت له أن األكثرين منهم قد زاغوا عن محجة الوعظ, إما من ضعف آالتهم أو من عدم صاحهم وسوء نياتهم أو من انهماكهم بالشهوات, مما حمله على تأليف هذا الكتاب, جمع فيه كل ما يلزم الواعظ من التنبيهات واآلالت في هذه الصناعة وبخاصة أنه ال يوجد كتاب في مثل هذا املوضوع عند أبناء العرب وقد رت ب الكتاب في مقدمة وأربعة أقسام وخامتة. في مقدمة الكتاب وعنوانها:»في ماهية الوعظ وضرورته وفي شرف الواعظ«وفيها ثاثة فصول: الفصل األول في ماهية الوعظ والثاني في ضرورته والثالث في شرف الواعظ, وقد عر ف املؤلف الوعظ بأنه نصح اإلنسان اخلاطئ مبا يسوقه إلى التوبة وبني ضرورته لتخليص النفس من اآلثام وأعلى من قيمة الواعظ ألنه صوت الله ولسان املسيح. نوادر النوادر من الكتب 179

180 180 نوادر النوادر من الكتب

181 والقسم األول من الكتاب بعنوان: «في شروط الوعظ«وفيه أربعة فصول: الفصل األول في موضوع الوعظ, وحبذ املؤلف أن يكون موضوع الوعظ واحدا ألن تأثيره في السامعني أفضل, ويتيح ذلك للواعظ إتقان موضوع عظته, والفصل الثاني في مدة الوعظ وفض ل املؤلف أن تكون املدة متوسطة بني الطول والقصر لتجنب ملل السامعني, والفصل الثالث في سهولة عبارات الوعظ ووضوحها ليفهمها السامعون على اختافهم والفصل الرابع في بساطة الوعظ ألن املراد من الوعظ تهذيب السامعني ال تعليمهم الفصاحة والباغة. والقسم الثاني عنوانه:»في شرف الواعظ«وفيه تسعة فصول تتضمن:»سيرة الواعظ - أدب الواعظ - جتن ب الواعظ للناس - االحتراس من كون الواعظ رئيسا أو قاضيا - تهيؤ الواعظ للوعظ - درس الواعظ الكتب الروحية - معاشرة الواعظني احملقني- اتكال الواعظ على الله - استقامة نية الواعظ - تنبيهات تلزم الواعظ«والقسم الثالث عنوانه:»في آالت الواعظ«, وفيه تسعة فصول هي:»آالت الواعظ إجماال - احلفظ غيبا - طاقة اللسان - حسن الصوت - عزم احلرارة - حسن احلركات - الشجاعة - الشهامة - التقليد«والقسم الرابع عنوانه:»في تأليف الوعظ«وفيه ستة فصول, هي:»تأليف أجزاء الرذيلة - تأليف أجزاء الفضيلة - طريقة أخرى في تأليف الوعظ - طريقة أخرى في تأليف الوعظ على ترتيب الصاة العقلية - طريقة أخرى في تأليف الوعظ في عيد أحد القديسني - في ظروف احلدوث - في الدالئل الطبيعية«. وفي خامتة الكتاب يقدم املؤلف بعض النصائح الضرورية ملستمع الوعظ, األولى: أن ينسى املستمع أشغاله وتعلقاته كلها, ويحسب نفسه أنه قادم مع موسى في سينا يسمع كام الله ووصاياه, والثانية: في حال سماع الوعظ يلزم للسامع ثاثة شروط هي: اإلصغاء بالعقل لفهم ما يقوله الواعظ, وأن يكون راغبا مشتاقا إلى سماع كام الله, وبعد سماع الوعظ يلزم السامع أن يأخذ من الوعظ نتائج وأن يجعلها شفاء آلثامه, وأن يتذاكر مع عياله ومحبيه ما سمعه من الوعظ, وأن يشكر الله الذي وف قه لسماع الوعظ. وبذلك يكون املؤلف بهذا الكتاب قد بني الشروط الضرورية التي تلزم لنجاعة الوعظ, وليكون الواعظ قدوة ومؤثرا في سامعيه, كما قدم املستلزمات التي على سامع الوعظ أن يلتزم بها ليستفيد من الوعظ. ط بع: في بيروت ه/ 1836 م. مقياس: * سم. عدد الصفحات: 168 صفحة. انظر: كحالة: معجم املؤلفني 483, / 1 الزركلي: األعام 109, / 2 داغر: مصادر الدراسة األدبية 957, / 3 موسوعة أعام العلماء واألدباء العرب واملسلمني 207. / 5 نوادر النوادر من الكتب 181

182 182 نوادر النوادر من الكتب

183 )49( النفثات املؤلف : كورلف إيفان.Kurlow,I )الشاعر الروسي(. املترجم: حس ون رزق الله بن نعمة الله احللبي املتوفى سنة 1297 ه/ 1880 م. أديب ناثر شاعر صحافي من أصل أرمني فارسي. ولد بحلب ونشأ بها درس العلوم الاهوتية بدير بزمار بجبل لبنان ثم درس الفرنسية والتركية والعربية واألرمنية والرياضيات ثم سافر إلى القسطنطينية فأصدر فيها جريدة مرآة األحوال ومجلتني ثم رحل إلى أوربا فزار فرنسا وروسيا وإنكلترا وتوفي بلندن. من آثاره: أشعرم الش عر ونظم به ستة أسفار من التوراة ورسالة في تلخيص تاريخ الكتابة العربية وبيان رسم احلروف في املطبعة. الكتاب: حكايات وضعها كورلف نظما على طريقة بيدبا الفيلسوف الهندي فيها نقد ألحوال الس وقة واألعيان. فجاءت أفكاره وآراؤه اإلصاحية على ألسنة الطير والبهائم. ورغبة في عموم النفع بها ترجمها حس ون إلى العربية نظما ليسهل حفظها. ثم أهداها إلى األمير عبد القادر اجلزائري. ط بع: في لندن بدار طباعة استيفان أوسنت ه/ 1867 م. مقياس: * سم. عدد الصفحات: 84 صفحة. نوادر النوادر من الكتب 183

184 184 نوادر النوادر من الكتب

185 )50( كتاب ميزان الزمان واألبدية املؤلف: يوحنا أوسابيوس نيرامبرك اليسوعي, املتوفى سنة 1153 ه/ 1740 م. ولد املؤلف في إسبانيا من والدين منساويني سنة 999 ه/ 1590 م, وعندما بلغ من العمر أربعة وعشرين عاما دخل رهبنة اليسوعية, ولم يكن والده راضيا عن رهبنة ابنه, وسعى لدى أكابر الدولة فأعادوا االبن إلى بيت أبيه, وحاول األب ثني ابنه عن مقصده فلم يفلح, فعاد املؤلف إلى الدير, وبعد جناحه في جتربة الرهبنة أم رسل إلى املدرسة ليدرس العلوم الفلسفية والاهوتية, وبعد تخرجه عمل في املدارس سبع عشرة سنة يعلم العلوم الطبيعية والاهوتية, واشتغل بالتأليف, وألف واحدا وخمسني كتابا في كل نوع من أنواع العلوم, ومنها كتاب:»ميزان الزمان واألبدية«. الكتاب: يتضمن الكتاب مقدمة وخمس مقاالت. في املقدمة التي كتبها املترجم بني احتقار أولياء الله جميع ما يتعلق بهذه احلياة الدنيا, واعتبارهم ما يختص باحلياة األخرى واألشياء األبدية هي الفضلى, واحتقار كل ما هو زائل, واعتبار كل ما هو ثابت, وهو يقدم هذا الكتاب للمؤمنني لتضمنه إيضاح هذه املعرفة الضرورية جدا. واملقالة األولى عنوانها:»في التمييز ما بني الزمني واألبدي«وتتضمن ثاثة عشر فصا هي:»في الزمني واألبدي - التأمل في األبدية جزيل الفاعلية - ذكر األبدية يؤثر في اإلنسان أكثر من املوت - عظم شقاء اإلنسان املتناسي األبدية - ماهية األبدية حسب آراء عدد من القديسني - ماهية األبدية على رأي بويسيوس وبلوتينوس - ماهية األبدية حسب القديس برنردوس - األبدية عدية النهاية- األبدية عدية التغيير - األبدية ال مثيل لها وال تشبيه - ماهية الزمن - قصر احلياة يم صي ر كل زمني أها لاحتقار - الزمان هو فرصة األبدية«. واملقالة الثانية عنوانها:»في الفرق ما بني الزمني واألبدي نظرا إلى نهاية احلياة الزمنية«وحتتوي تسعة فصول تتضمن:»نهاية احلياة الزمنية - صفات نهاية احلياة الزمنية - الدقيقة الكائنة ما بني الزمان واألبدية - السبب الذي يجعل انتهاء احلياة مخيفا - الله يحكم بصرامة في هذه احلياة - انتهاء الزمان - كيف تتغير العناصر عند انتهاء الزمان - السبب الذي من أجله ينتهي العالم على نوع مرعب - آخر يوم من الزمن«. نوادر النوادر من الكتب 185

186 186 نوادر النوادر من الكتب

187 واملقالة الثالثة عنوانها:»في الفرق ما بني الزمني واألبدي نظرا إلى تغير األمور الزمنية«وحتتوي على عشرة فصول, هي:»تغير األشياء الزمنية يصي رها أها لاحتقار - البايا الزمنية يكن أن تخف - ينبغي تأمل اإلنسان في عواقب األحوال املختلفة - تغيير األشياء الزمنية يرينا بطانها - دناءة األشياء الزمنية - األشياء الزمنية يسيرة قصيرة - عظم شقاء احلياة الزمنية - اإلنسان دني لكونه زمنيا - األشياء الزمنية خادعة - مخاطرات األشياء الزمنية وضررها«. واملقالة الرابعة عنوانها:»في الفرق ما بني الزمني واألبدي نظرا إلى عظمة اخليرات األبدية والشرور األبدية«, وهي اثنا عشر فصا وتتضمن:»عظمة األشياء األبدية - عظمة شرف القديسني- غنى السماء- عظمة األفراح الدائمة - شرف أجساد القديسني - وجوب طلب امللكوت السماوي - الشرور األبدية - عذاب الهالكني الثالث والرابع - عذاب الهالكني اخلامس والسادس- عذاب الهالكني السابع والثامن - الفوائد احلاصلة من التأمل - عظم شر اخلطيئة املميتة«. واملقالة اخلامسة عنوانها: «في الفرق ما بني الزمني واألبدي نظرا إلى الوسائط التي منحناها الله الكتساب اخليرات«, وفيها تسعة فصول, هي:»الفرق العظيم ما بني الزمني واألبدي - مبعرفة االنسان ذاته يعرف األشياء الزمنية الواجب احتقارها - جتس د املسيح يوضح لنا األشياء األبدية- دناءة األشياء الزمنية تتضح لنا من آالم املسيح - إرادة الله أن يكون جسد املسيح ودمه عربونا لألبدي - يجب أن يكون موضوع صاتنا اخليرات األبدية - السعادة في جحد اخليرات الزمنية لزرع اخليرات األبدية - كثيرون قد احتقروا األشياء الزمنية - محبة الله تقتضي عدم محبة األشياء األرضية«. واملوضوع الرئيسي الذي تتمحور حوله املقاالت هو التعلق باألبدية واحتقار وجتنب األشياء الزمنية الزائلة, ويعر ف املؤلف األبدية بقوله:»هي زمن وجودي كائن دائما ليس له ماض وال مستقبل, وهو دائرة متصلة مركزها في كل جزء من أجزائها«ويتابع تعريفه لها:»هي شيء ال يكننا أن ندركه ويلزم أن ندرسه ونتأمله دائما«, ويستشهد بأقوال القديسني في هذا املجال. ويرى املؤلف أن احلياة الزمنية بعكس األبدية فهي تنتهي في كل دقيقة, ويكننا أن ندعوها انتهاء أو موتا متصا ولهذا ال يكن التمتع بخيرات حياة مثل هذه احلياة ألنها جتري مسرعة إلى الزوال. ط بع: في مطبعة اآلباء اليسوعيني ببيروت- )ط 2 ( 1284 ه/ 1867 م. مقياس: * سم. عدد الصفحات: 323 صفحة. نوادر النوادر من الكتب 187

188 188 نوادر النوادر من الكتب

189 )51( اإلشعار بحميد األشعار املؤلف: علي الدرويش, علي بن حسن بن إبراهيم األنكوري املعروف بالدرويش, املتوفى سنة 1270 ه/ 1853 م. ولد علي في القاهرة سنة 1211 ه/ 1796 م, ودخل األزهر, وأخذ عن الشيوخ: املهدي, والقويسني, والصاوي, وغيرهم, واتصل باخلديوي عباس األول وأصبح شاعره, ولم يكن يتكسب بالشعر مكتفيا مباله من مال وعقار. للمؤلف ديوان شعر جمعه تلميذه سامة النجاري بعد وفاته, وله من املصنفات:»سفينة في األدب«, و»تاريخ محاسن امليل لصور اخليل«, ورحلة. توفي املؤلف في القاهرة. الكتاب: يقول جامع الديوان مصطفى سامة النجاري في مقدمة موجزة:»هذا جزء صغير, وشيء يسير حصلت عليه, ووصلت إليه من صناعة وحيد دهره, وبراعة فريد عصره... علي أفندي الدرويش... جعلته ذكر حبيب عندما قضى نحبه... وسميته بتاريخه»اإلشعار بحميد األشعار«, فجاء مدونا في ثاثة أبواب«. وقد قم س م الديوان إلى ثاثة أبواب: الباب األول في الصناعيات, وقد رت بت القصائد في هذا الباب على السنني, ويبدأ الباب ببيتني في مدح الرسول عليه السام تاريخها سنة 1244 ه/ 1828 م, وقد أودع البيتني ثمانية وعشرين تاريخا, والبيتان هما: خير البرايا أحمد سماله أتقى نبي نور طهر عاصم بيت رقي في املعالي مور م د هو خير أي الرسل بل وأحم م د ويتلو ذلك قصيدة في مدح الرسول, في كل بيت من أبياتها توجد صناعة معينة, فهناك بيت كتب بأحرف مفككة, وبيت كل حرفني منه متصان, وبيت كل أربعة أحرف متصلة, وبيت كل حروفه معجمة, وبيت كل حروفه مهملة, وبيت يكن أن يقرأ باملقلوب, وهكذا تتنوع صناعات الشاعر في كل بيت من أبيات القصيدة. نوادر النوادر من الكتب 189

190 190 نوادر النوادر من الكتب

191 وفي قصيدة أخرى مدح بها الشاعر محمد علي باشا, وهي على شكل رسالة, تم ستخرج منها قصيدة من الكامل, وقصيدة ثانية من مجزوء الكامل, ويم ستخرج من أوائل تفاعيلها األربع أربعة أبيات, وقد أودعها خمسة وستني تاريخا. وتتنوع صناعات الشاعر, بني أبيات لها ثاث قواف, وقصيدة في كل شطر منها تاريخ, وأبيات ظاهرها املدح وباطنها بالتصحيف ذم, وقصيدة يستخرج من أوائل األشطار فيها أحرف تكو ن بيتني. والباب الثاني في غير املصن ع, وقد رم ت بت القصائد ترتيبا هجائيا على حروف املعجم, ويغلب على قصائد هذا الباب املدح, فيفتتح الباب بعدة أبيات من قصيدة في مدح محمد علي باشا مؤرخا قنطرة القرنيني, يقول في مطلعها: بأسعد طالع نشأ البناءم مزاياه التي في كل خير يقول الناظرون إلى سناها بهم ة من له الدنيا فداءم لقد حسدت بها األرض السماء ومبناها ملن هذا السناء ومدائحه تتوزع على أصحاب السلطة, واملشايخ, وأصحابه, وأصدقائه. وباإلضافة إلى غرض املدح هناك قصائد اإلخوانيات من تهنئة, وجواب عن رسالة, وعتاب, وهذا الباب هو األضخم في احلجم إذ يشغل أكثر من نصف الديوان. والباب الثالث في النثر واألدوار, وهو يضم رسائل متنوعة بعث بها إلى أصحابه ومعارفه مهنئا أو معلما بوصوله إلى القاهرة, أو للرد على رسالة وصلته, أو لتقدمي تعزية بوفاة, أو مواساة مبصاب, أو تقريظ لكتاب, أو لعرض حال. وال تخلو بعض هذه الرسائل من الصنعة اللغوية إذ حتفل بعضها بالتواريخ, وبأنواع البديع. ويختم املعد الباب األخير مبجموعة من األدوار, يغلب عليها غرض املدح. ط بع: في مصر ه/ 1867 م. مقياس: سم. عدد الصفحات: 483 صفحة. انظر: الزركلي: األعام 275, / 4 كحالة: معجم املؤلفني 420, / 2 شيخو: تاريخ اآلداب العربية 40. نوادر النوادر من الكتب 191

192 192 نوادر النوادر من الكتب

193 )52( كتاب الواسطة إلى معرفة مالطة و كشف املخبا عن فنون أوربا املؤلف: أحمد فارس الشدياق, أحمد فارس بن يوسف بن منصور الشدياق, املتوفى سنة 1304 ه/ 1887 م. لغوي, أديب, شاعر, صحفي. ولد الشدياق في قرية عشقوت )لبنان( سنة 1219 ه/ 1804 م, وانتقل مع أبيه إلى احلدث والتحق مبدرسة عني ورقة وبعد وفاة والده عمل في نسخ الكتب وفي التجارة ثم اتصل باملرسلني األمريكيني فأرسلوه سنة 1241 ه/ 1825 م إلى مصر للتدريس في مدارسهم وفي مصر التقى بالشيخ محمد شهاب الدين محرر الوقائع وقرأ عليه كتب اللغة واألدب وعمل في حترير جريدة "الوقائع", ثم بعث به املرسلون األمريكيون إلى مالطة, وعمل هناك في التدريس وفي تصحيح الكتب التي يقوم املرسلون بطباعتها ومن هناك سافر إلى إجنلترا للمعاونة في ترجمة التوراة وفي باريس تعر ف إلى باي تونس الذي استقدمه إلى تونس وعهد إليه برئاسة حترير جريدة "الرائد التونسي", وفي تونس أعلن إسامه ثم استدعاه السلطان عبد املجيد إلى اآلستانة فسافر إلى هناك وعني في ديوان الترجمة وأنشأ في اآلستانة جريدة "اجلوائب" سنة 1278 ه/ 1861 م. صدر للشدياق الكثير من املؤلفات منها: "الساق على الساق فيما هو الفارياق" "الواسطة في أحوال مالطة" و"كشف املخبا عن فنون أوربا" و"سر الليال في القلب واإلبدال". توفي املؤلف في تركيا, ودفن في قرية احلدث بلبنان. الكتاب: يقول املؤلف في املقدمة: "أدتني أعمال حابطة إلى جزيرة مالطة فألفيتها ال كما أملت وكابدت منها ما ال يفي مبا عنه ترحلت فعن لي أن أم ظهر ما بطن منها... فألفت كتابا سميته "الواسطة إلى معرفة مالطة". ويتابع في مكان آخر من املقدمة: "إلى أن مكنتني التقادير املمكنة بعد لبثي على تلك الصخرة الدرنة نحو أربع عشرة سنة من السفر إلى باد اإلنكليز املتمدنة فاغتنمت هناك الفرصة عجا... فصرت أقي د ما عن لي من اخلواطر في وصفهم وسنح وتارة أنقل من الكتب ماليس فيه للفكر مسرح... وحررت هذه الرحلة وسميتها كشف املخبا عن فنون أوربا". ويشير املؤلف إلى التزامه املوضوعية في الوصف: "إني في كل ما وصفت به اإلنكليز والفرنسيس وغيرهم من أهل أوربا لم يل بي هوى وال غرض بغضا أو حبا". نوادر النوادر من الكتب 193

194 194 نوادر النوادر من الكتب

195 ويتضمن الكتاب جزأين: اجلزء األول عنوانه: "الواسطة إلى معرفة مالطة" والثاني, وهو األضخم, عنوانه: "كشف املخبا عن فنون أوربا". ينقسم اجلزء األول إلى خمسة فصول هي: "في تخطيط مالطة معربا - في فاليتة قاعدة جزيرة مالطة- في اإلنكليز وحكومتهم مبالطة - في موسيقى أهل مالطة وغيرهم - في لغة أهل مالطة". يتحدث املؤلف في الفصل األول عن موقع جزيرة مالطة اجلغرافي ويذكر أن بعض اجلغرافيني أحلقوها بإفريقية وبعضهم أحلقها بجزائر إيطاليا ويبني املؤلف مساحة اجلزيرة وبناء عاصمتها ومناخها ونباتاتها ومنتزهاتها. والفصل الثاني يختص بالعاصمة فاليتة يصف املؤلف فيه أسوارها, ودورها وطرقها ومقاهيها واحتفاالتها, وكنائسها وفي الفصل الثالث يستعرض املؤلف عادات املالطيني فيتحدث عن ألبستهم رجاال ونساء, وأطعمتهم, وأثاث بيوتهم وعاقات الرجال بالنساء ومآمتهم وألقابهم وموقفهم من الدين وفي الفصل الرابع يختص بحكومة مالطة يقول املؤلف إن احلكم هنا مالطي وإن يكن احلاكم إنكليزيا, فإن القضاء والكت اب واملوظفني والشرطة جميعهم مالطيون وليس على الناس ضريبة, ويخصص املؤلف الفصل األخير للحديث عن لغة أهل مالطة فيقول إن اللغة املالطية فرع من دوحة العربية. واجلزء الثاني خصصه املؤلف للرحلة التي قام بها في سنة 1265 ه/ 1848 م من مالطة إلى أوربا وقد كانت احملطة األولى للمؤلف هي إيطاليا ويصف املؤلف املناطق التي مر بها: جزيرة صقلية مدينة جنوة التي شبهها بدمشق, مدينة البندقية ثم انتقل من إيطاليا إلى فرنسا, واحملطة األولى فيها هي مارسيليا ويصف مرساها وطرقها ومقاهيها وحوانيتها واجته منها إلى باريس ولم يلبث إال يومني رحل بعدها إلى إجنلترا ويتحدث املؤلف عن مساحة إنكلترا ويذكر مدنها وحيواناتها وأنهارها وعدد سكانها, واستقر املؤلف في قرية دكرطرلي حيث كان يعمل في ترجمة التوراة وقد ضاق املؤلف ذرعا بحياته في هذه القرية ومحدودية الطعام فيها وحتدث عن بؤس الفاحني وفقرهم, ووصف عاداتهم ودورهم وحيواناتهم وأعيادهم ويعود املؤلف إلى وصف باريس فيتحدث عن األحداث التي مرت بباريس منذ سنة 380 ه/ 990 م باختصار, ويعتمد املؤلف على مطالعاته ليقدم لنا إحصائيات كثيرة عن عدد دورها ودكاكينها وطرقها وأرصفتها ومصاريف تبليط الطرق وتنظيفها وعدد فقهائها وحراسها وطلبتها وكنائسها وأسواقها وعدد العاملني في كل نشاط من أنشطتها. وفي فصل آخر يتحدث املؤلف عن لندن فيتبع األسلوب نفسه بتقدمي إحصائيات تتناول: سكانها, ومساحتها, وكمية ما يتناوله أهلها من دقيق ومن حلوم ومن مشروب وعدد املواليد فيها ومقدار كنائسها ويتحدث عن مستشفياتها ومدارسها وجمعياتها وكتبها وصحفها كما يلم بإحصائيات عن عدد سفن إنكلترا وعدد عساكرها وضرائبها وحاناتها ومتاحفها. واملؤلف في وصفه ألوربا )إيطاليا- فرنسا- إنكلترا( يعتمد على مطالعاته الواسعة, وتقتصر مشاهداته على هوامش محدودة. ط بع: في تونس ه/ 1867 م. مقياس: سم. عدد الصفحات: 386 صفحة. انظر: الزركلي: األعام 193 / 1 داغر: مصادر الدراسة األدبية 457 / 2 مجاهد: األعام الشرقية 977 / 3 سركيس: معجم املطبوعات العربية واملعربة.1104 / 1 نوادر النوادر من الكتب 195

196 196 نوادر النوادر من الكتب

197 )53( مبارق األزهار في شرح مشارق األنوار املؤلف: ابن ملك عز الدين بن عبد العزيز بن أمني الدين احلنفي املتوفى سنة 801 ه/ 1398 م. فقيه أصولي محدث. كان ماهرا في جميع العلوم خصوصا العلوم الشرعية. ومن مؤلفاته: شرح حتفة امللوك )في الفقه( و شرح مجمع البحرين البن الساعاتي )في الفقه( و شرح املنار )في أصول الفقه( وله أيضا بدر الواعظني وذخر العابدين )في املوعظة(. الكتاب: من أكثر شروح مشارق األنوار شهرة وضبطا ألنه نب ه على ما وقع من املصنف في بعض املواضيع من عامات غير مطابقة للواقع. ويقع الكتاب في جزأين يشتمل اجلزء األول على خمسة أبواب واجلزء الثاني يتضمن اثني عشر بابا تنقسم إلى فصول. ويتناول منت املشارق األحاديث الصحاح. ط بع في إستانبول طبعة أولى فاخرة باملطبعة العامرة ه / 1870 م. مقياس: * سم. عدد الصفحات: اجلزء األول: 136 صفحة. اجلزء الثاني: 258 صفحة. نوادر النوادر من الكتب 197

198 198 نوادر النوادر من الكتب

199 )54( كتاب اجلدول الصافي في علم العروض والقوافي املؤلف : مناسا جرجس الغوسطاوي اللبناني املتوفى سنة 1326 ه/ 1908 م. قس ماروني. من آثاره: رد على الدهريني سماه: منارة لبنان في خداع اإلنسان و سم ل م الطاب في لغة اإلعراب و راحة اجلنان في علم البيان وهو أرجوزة مطولة في البيان وديوان شعر سماه: تذك رة اخلليل في معرفة اجلميل. الكتاب: يشتمل على مقدمة وبابني وخامتة. تضم ن الكام عن حقيقة العروض والشعر ثم الكام عن األوتاد واألسباب والفواصل والز حافات وأنواعها والعلل وأنواعها والبحور واألبحر املهملة ثم انتقل إلى الكام عن القافية وأجزائها وحروفها وحركاتها وأنواعها وحدودها وعيوبها. ثم ختم بذكر بعض فنون الشعراء كالتخميس والتشطير والتوشيح واملم ع م ى كما ذكر بعض جتو زات الشعراء كصرف املمنوع من الصرف ومنع املنصرف من الصرف وقطع همزة الوصل ووصل همزة القطع وتأنيث املذكر وتذكير املؤنث وغير ذلك. ط بع في بيروت باملطبعة املخلصية ه / 1870 م. مقياس: * سم. عدد الصفحات: 349 صفحة. نوادر النوادر من الكتب 199

200 200 نوادر النوادر من الكتب

201 )55( روح الردود في تفنيد زعم اخلوري يوسف داود املؤلف: يوسف الدبس, يوسف بن إلياس بن يوحنا الدبس, املتوفى سنة 1325 ه/ 1907 م. رجل دين, مؤرخ, مرب. ولد يوسف في قرية رأس كيفا )لبنان الشمالي( سنة 1249 ه/ 1833 م, وتعلم في قرية كفرزينة مبادئ القراءة والكتابة السريانية والعربية, والتعاليم املسيحية. في سنة 1264 ه/ 1847 م انتقل إلى إكليريكية مدرسة عني ورقة, وتلقى فيها اللغتني السريانية والعربية وألم باإليطالية والاتينية, ولكنه اضطر إلى ترك املعهد سنة 1267 ه/ 1850 م, وعاد إلى قريته مدة, ثم افتتح مكتبا لتعليم اللغة العربية في طرابلس. في سنة 1272 ه/ 1855 م سيم كاهنا وأسندت إليه مهمة التعليم في مدرسة مار يوحنا, وفي سنة 1277 ه/ 1860 م جعله البطريرك بولس مسعد أمني أسراره ورافقه في أسفاره, وزار عدة باد أوروبية, ورق ي إلى درجة األسقفية في عام 1289 ه/ 1872 م, وعني مطرانا على بيروت. شي د الدبس ثماني كنائس, وأعاد طباعة الكتب الطقسية املارونية, وأنشأ عددا من األخويات الروحية, واجلمعيات اخليرية, وأنشأ مدرسة احلكمة. للدبس الكثير من املؤلفات الدينية والتاريخية, منها:»املوجز في تاريخ سورية«, و»اجلامع املفصل في تاريخ املوارنة املؤصل«, و»مغني املتعلم في مبادئ التصريف والنحو«. وترجم عددا من الكتب الدينية عن اللغة اإليطالية والاتينية منها:»تاريخ الهرطقات مع دحضها«, و»مختصر املقاالت الاهوتية«. توفي املؤلف في لبنان. الكتاب: في فاحتة الكتاب يقول املؤلف:»إن كاهنا يسمى اخلوري يوسف داود املوصلي من طائفة السريان الكاثوليكيني أنشا خال السنة السالفة كتابا طبعه عند انقضائها في رومه وأحلقه بحاشية شحنها قذفا وطعنا في الطائفة املارونية«. وقد ادعى بأن تلك الطائفة لم حتافظ على اإليان الكاثوليكي, وغوت غواية من قالوا باملشيئة الواحدة في املسيح, وطعن في علماء الطائفة, وعلى األخص بالعامة يوسف سمعان السمعاني, وادعى أنه غير خبير بتاريخ طائفته. ولذلك عزم املؤلف على تفنيد ادعاء املوصلي وتعق به كلمة كلمة, وإثبات حقيقة ثبوت الطائفة املارونية في اإلمامة الكاثوليكية منذ كانت مبهدها إلى اآلن. ويبدأ املؤلف كتابه بتوضيح قضية وهي أن الطائفة املارونية استمرت في كل وقت كاثوليكية وفيها ثاثة فصول: نوادر النوادر من الكتب 201

202 202 نوادر النوادر من الكتب

203 الفصل األول إثبات هذه القضية بشهادة األحبار األعظمني, وأورد في هذا الفصل عددا من شهادات باباوات الكنيسة الكاثوليكية, منهم: البابا الون العاشر, إذ ذكر في رسالة بعث بها إلى البطريرك سمعان احلرتي سنة 1515 م يقول فيها:»إنك وشعبك ترون رأيا مستقيما في أمر اإليان«. وفي الفصل الثاني يستشهد املؤلف بأقوال العلماء احملققني واملؤرخني املدققني, ومنهم بعض كرادلة الكنيسة الرومانية, مثل الكردينال بنديني في رسالة بعث بها إلى البطريرك يوحنا مخلوف سنة 1635 م يقول فيها:»إن األحبار الرومانيني قد أحتفوا بإنعامات جليلة مبقتضى فروض وظيفتهم الرعائية الطائفة املارونية اخلاضعة لإليان الكاثوليكي والكرسي الرسولي«, كما يورد بعض آراء املؤرخني واملؤلفني. وفي الفصل الثالث يقدم املؤلف ثاثة أدلة: أولها خلو املجامع ومؤلفات العلماء منذ نشأت بدعة املشيئة الواحدة إلى اجليل العاشر من أثر يشير إلى ابتداع مارون أو املوارنة لهذه البدعة أو قولهم بها. والدليل الثاني أن العادة في املشرق أن ينتسب الهراطقة إلى مبتدع فإن عادوا إلى حظيرة الكنيسة بطل ذلك االنتساب, أما املوارنة فما زالوا يم سمون موارنة. والدليل الثالث أن القديس مارون بر أه البابا بناديكتوس الرابع عشر سنة 1753 م من هذه التهمة. وبعد أن ينتهي املؤلف من إثبات هذه القضية مبختلف األدلة, ينتقل إلى الرد على مزاعم اخلوري يوسف املوصلي, فيوردها زعما زعما, ويرد عليها مفندا لها من خال بيان التناقض فيها, أو عدم األمانة في نقل العبارات, أو استنادا إلى شهادات أحبار الكنيسة في مختلف العصور. وخال هذه الردود يورد املؤلف ترجمة مطولة للعامة يوسف سمعان يذكر فيها مجريات حياته, ويعدد مؤلفاته, ويتلو ذلك فهرس لألعام الواردة في الكتاب, ولألخطاء في الطباعة. ويختم الكتاب مبقدمة باللغة الاتينية. وقد أرفق املؤلف النص العربي بترجمة له إلى اللغة الاتينية وردت في حاشية كل صفحة, وقام بها اخلوري نعمة الله الدحداح. والكتاب في مجمله يتمحور حول نفي تهمتني توجهان إلى الطائفة املارونية: األولى قولها ببدعة املشيئة الواحدة للسيد املسيح, والثانية انفصالها في مرحلة تاريخية عن الكنيسة الكاثوليكية. ط بع: في املطبعة العمومية ببيروت على نفقة اخلواجا رزق الله ميخائيل خضرا ه/ 1871 م. مقياس: سم. عدد الصفحات: صفحة )باللغة الاتينية(. انظر: موسوعة أعام العلماء واألدباء العرب واملسلمني 102, / 9 داغر: مصادر الدراسة األدبية,347 / 2 كحالة: معجم املؤلفني,146 / 4 الزركلي: األعام.219 / 8 نوادر النوادر من الكتب 203

204 204 نوادر النوادر من الكتب

205 )56( الدستور املترجم: نوفل الطرابلسي نوفل بن نعمة الله بن جرجس بن نوفل املتوفى سنة 1305 ه / 1887 ه. وهو أحد رجال النهضة العربية رافق والده في خدمة محمد علي باشا وأتقن العربية في إحدى مدارس مصر ودرس اللغة التركية والفرنسية ثم عاد إلى سورية فانضم إلى سلك الوظائف في دوائر احلكومة ثم استقال من اخلدمة وتفرغ للمطالعة والتأليف. وقد عني ترجمانا لقنصلية أملانيا ثم لقنصلية أمريكا. ومن مؤلفاته: زبدة الصحائف في أصول املعارف و صناجة الطرب في تقدمات العرب و سوسنة سليمان في أصول العقائد واألديان. ترجم نوفل الكتاب من اللغة التركية إلى اللغة العربية الكتاب: وهو املجلد األول من قوانني الدولة العثمانية وفي مقدمته: ولذلك نرى من الازم املهم ألجل حم سن إدارة ممالكنا احملروسة وضع قوانني جديدة تتعلق موادها األساسية بأمني ة النفوس واحملافظة على األموال والعرض والناموس وكيفية تعيني التكاليف وجمع العساكر املقتضية ومدة استخدامها. وذلك ألن ال شيء في الدنيا أعز على اإلنسان من النفس والعرض والناموس. وتولى مراجعته وتدقيقه خليل أفندي اخلوري مدير مطبوعات والية سورية. ط بع: في بيروت باملطبعة السورية برخصة نظارة املعارف. بعد سنة 1289 ه/ 1872 م. مقياس: * سم. عدد الصفحات: 580 صفحة. نوادر النوادر من الكتب 205

206 206 نوادر النوادر من الكتب

207 )57( كتاب مرآة احلسناء املؤلف: فرنسيس مراش, فرنسيس بن فتح الله بن نصر الله مراش, املتوفى سنة 1290 ه/ 1873 م. أديب, شاعر, طبيب. ولد فرنسيس في مدينة حلب سنة 1252 ه/ 1836 م, وتلقن في بلده العلوم اللسانية واألدب, ثم درس الطب ملدة أربع سنوات حتت نظارة طبيب إجنليزي كان في حلب, وأراد إمتام دراسة الطب في باريس, فسافر إليها سنة 1283 ه/ 1866 م ومكث فيها سنتني, ونال إجازة تخو له ممارسة الطب, ثم عاد إلى حلب, وتفرغ للتصنيف. عانى فرنسيس منذ صغره ضعفا في البصر أدى به في أواخر حياته إلى العمى, من مؤلفاته:»تعزية املكروب وراحة املتعوب«, و»در الصدف في غرائب الصدف«, و»رحلة إلى باريس«, وديوان»مرآة احلسناء«. توفي مراش في حلب. الكتاب: في مقدمة موجزة يقول املؤلف:»هذا ما قصدت إثباته من الشعر الذي متخ ضت عنه قريحة الشباب... وقد رتبته على حروف الهجاء, متجردا عن املدح والهجاء, فإن املدح إطراء ورياء, والتمدح حسد وعياء... ولكني قد مدحت بعض العلماء واألخاء الكرام تبيانا لفضل العلم وحفظ الذمام«. رتب املؤلف قصائده هجائيا حسب حرف الروي بادئا بقافية األلف ومنتهيا بقافية الياء, وقد وضع عناوين لبعض القصائد. يبدأ الشاعر ديوانه بقصيدة غزلية عنوانها»بيت الهوى«, يقول في مطلعها: بهواك عشتم وفي هواك فنائي يا ربة احلسن الذي هو في الهوى لك طلعة لوال التبس م والرضى وعلى هواك تنع مي وشقائي ولعم العيون ولوعة األحشاء والسخط قلتم البدر ذو األضواء وتشغل القصائد الغزلية جانبا هاما من الديوان. وإلى جانب ذلك هناك القصائد اإلخوانية التي يرسل بها إلى أصدقائه في مناسبة ما, فهو يبعث بقصيدة طويلة إلى أحد أصدقائه بعد فراق طويل يبثه فيها الشوق إلى لقائه, يفتتحها بالغزل اقتداء بالنمط التقليدي للقصيدة العربية, وفي القسم األخير من القصيدة يفصح الشاعر عن أحاسيسه جتاه صديقه: نوادر النوادر من الكتب 207

208 208 نوادر النوادر من الكتب

209 نعم أنا الأرى أم نسا وال طربا بالله قل لي أيا جنل الكرام متى وارحم أخا كاد هذا البني يقتله إال به فهو عندي األنس والطر م ب يدور قربك قل لي أيها القطب حتام عن مقل األصحاب تغترب وملدينة حلب ومعاملها نصيب من القصائد يخص ها بها الشاعر واصفا متشوقا: حصن أقام بجوف األرض أرجله فكم على صدمات الدهر قد صبرت ها أنت يا قلعة الشهباء حلت لنا إذ قد أحاطت بعالي رأسه السح م ب أسواره حيث لم يصدع لها جنب مثل الشهاب وها فيك ازدهت حلب ويقف الشاعرمنددا بازدراء اإلفرجن للعرب ومفتخرا بقومه, ومبا قدموه حلضارة الغرب: حتام تزرون يا إفرجن بالعرب ما فضل قوم من األوباش ال نسب إن كان بالعلم جئتم تفخرون فمن مها فا خير بابن قد زرى بأ ب لهم على قوم إسماعيل ذي النسب معالم العم رب كل العلم واألدب وبني قصائد الديوان مراث ألعام فقدهم الشرق, وألصدقاء الشاعر, فهو يرثي الشيخ ناصيف اليازجي: عدمنا العنا يا من هوى ع ل م العلم قضى ومضى م ن ذكره خالد فا وكيف نصيف العصر مات وفضله ومن أين في الدنيا لنا عدم العم د م زوال لذكر شاع في العرب والعجم حياة ملي ت أو شفاء لذي سقم وال يخلو الديوان من املوشحات, ومن األلغاز, ومن التواريخ على مقتضى عصر الشاعر. وفي ختام الديوان عدد من القصائد بعثها إليه أصدقاؤه تقريظا للديوان, وهم كل من: أحمد وهبي احللبي, وبكري زهري, وأحمد محجوب املكانسي, وميخائيل صقال, وحبيب عبديني, وشقيقته مريانا مراش التي تقول في أبياتها: هذا كتاب جليل جاء ناظمه إذا تأم له ذو العقل يسحره بكل معنى جميل خم ط بالقلم كسحر هاروت في قول وفي كلم ط بع: في مطبعة املعارف ببيروت ه/ 1872 م. مقياس: * سم. عدد الصفحات: 349 صفحة. انظر: كحالة: معجم املؤلفني 619, / 2 داغر: مصادر الدراسة األدبية 668, / 2 طرازي: تاريخ الصحافة العربية 141. / 1 نوادر النوادر من الكتب 209

210 210 نوادر النوادر من الكتب

211 )58( شرح رائض الفرائض املؤلف: األسير يوسف بن عبد القادر بن محمد احلسيني الصيداوي الشافعي املتوفى سنة 1307 ه / 1889 م. فقيه فرضي أديب شاعر لغوي. ولد بصيدا ونشأ بها ودرس باملدرسة املرادية بدمشق ثم رحل إلى مصر وأقام باجلامع األزهر سبع سنوات فسمع على الشيخ حسن القويسني والشيخ محمد الدمنهوري وغيرهما. ونبغ في جميع العلوم العقلية والنقلية وصار إماما يم رجع إليه ثم مرض فعاد إلى صيدا ومنها إلى طرابلس الشام ثم أقام ببيروت وفيها تولى رئاسة كتابة احملكمة الشرعية ثم رحل إلى القسطنطينية ودر س في دار املعلمني الكبرى وتولى رئاسة التصحيح في دائرة نظارة املعارف ثم عاد إلى بيروت ودر س علم الفقه وقوانني الدولة العثمانية في مدرسة احل كمة )املارونية( مدة سنتني وأل ف كتبا من أهمها : هدية اإلخوان في تفسير ما أبهم على العامة من ألفاظ القرآن و شرح أطواق الذهب للزمخشري و رواية سيف النصر وله ديوان شعر سماه: الروض األريض, وتوفي ببيروت. الكتاب: أرجوزة في علم الفرائض نظمها )الشيخ( يوسف األسير لتم حفظ ألن هذا العلم كما يقول - سريع النسيان إذا لم يم راج ع حينا بعد حني. وعندما طم لب منه شرح يقرر مبانيه ويبني معانيه كان هذا الشرح الواضح املفيد. ط بع: في بيروت ه / 1873 م. مقياس: * سم. عدد الصفحات: 268 صفحة + 8 صفحات )تصحيح أخطاء(. نوادر النوادر من الكتب 211

212 212 نوادر النوادر من الكتب

213 املؤلف : أشلختا أوطوقار النمساوي. )59( كتاب حقوق األمم املترجم : نوفل بن نعمة الله بن جرجس نوفل الطرابلسي املتوفى سنة 1305 ه/ 1887 م. ولد بطرابلس وأخذ من مبادئ اللغة العربية ورافق والده في خدمة محمد علي باشا وأتقن العربية في إحدى مدارس مصر ودرس اللغة التركية والفرنسية ثم عاد إلى سورية فانضم إلى سلك الوظائف في دوائر احلكومة ثم استقال من اخلدمة وتفرغ للمطالعة والتأليف. وقد عني ترجمانا لقنصلية أملانيا ثم لقنصلية أمريكا ومن مؤلفاته: زبدة الصحائف في أصول املعارف و صناجة الطرب في تقدمات العرب و سوسنة سليمان في أصول العقائد واألديان و الدستور )وفيه قوانني الدولة العثمانية نقله من التركية وصححه خليل أفندي اخلوري(. الكتاب : أهدى مؤلفم ه البارون أشلختا أوطوقار النمساوي نسخت ه األصلية باللغة التركية إلى السلطان عبداملجيد خان فانتشرت وذاع صيتها وهذه هي الترجمة األولى للكتاب إلى العربية وتشتمل على ثاثة فصول تتضمن ثاثا وستني مادة. < الفصل األول: في بيان الدول املختلفة واألصول البوليتيكية بوجه العموم. من املادة األولى إلى املادة احلادية عشرة. < الفصل الثاني: في بيان حقوق التملك الشعوبية عموما. من املادة الثانية عشرة إلى املادة الثالثة والثاثني. < الفصل الثالث: في بيان أنواع التنسيقات املوجبة إلى تأييد وتأكيد حبال التعلق واالئتاف املرتبطة فيما بني الدول. من املادة الرابعة والثاثني إلى املادة الثالثة والستني. ط بع: في بيروت ه / 1873 م. مقياس: * سم. عدد الصفحات: 92 صفحة. نوادر النوادر من الكتب 213

214 214 نوادر النوادر من الكتب

215 )60( عاص وشجعان املترجم: سركيس يوسف بن إليان بن موسى الدمشقي املتوفى سنة 1351 ه/ 1932 م. فاضل عارف بالكتب ومؤلفيها ولد بدمشق واستوطن بيروت وقضى 35 عاما في خدمة املصرف السلطاني العثماني كاتبا فمديرا في بيروت ودمشق وقبرص وأنقرة والقسطنطينية ثم رحل إلى مصر واستوطن القاهرة وأسس فيها مبعاونة أجناله مكتبة وتوفي بالقاهرة. من آثاره: معجم املطبوعات العربية واملعر بة و جامعم التصانيف احلديثة و أنف سم اآلثار في أشه ر األمصار. الكتاب: رواية خلصها املترجم عن اللغة الفرنسية فيها فوائد جغرافية عن األقطار الشمالية األوربية ونصائح تربوية مؤداها أن الدين وقاية تامة لإلنسان من االنزالق إلى امللذات احملرمة إذا ما كان في رغد وهناء ووقاية أيضا من اجلزع عند مصائب الزمان فهو يعني على الصبر على ما نحب وعلى ما نكره حتى نلقى النهاية السعيدة وهذا من خال مواقف ومفارقات طريفة يواجهها عاص وشجعان. ط بعت في بيروت مبطبعة اآلباء اليسوعيني ه / 1874 م. مقياس: * سم. عدد الصفحات: 230 صفحة. نوادر النوادر من الكتب 215

216 216 نوادر النوادر من الكتب

217 )61( تعليم مسيحي مختصر املؤلف : سبيريدون صر وف الدمشقي األرثوذكسي املتوفى سنة 1274 ه / 1885 م. قس من آثاره: سفينة السائر ضم نها أرجوزتني : األولى في العروض والثانية في البيان و تاريخ كنسي و الروض الداني القطوف في مواعظ اخلوري سبيريدون صروف في جزأين و كتاب مطول في التعليم املسيحي وهذا الكتاب. الكتاب: مقسم إلى ثاثة فصول وخامتة وهي جميعا بطريقة السؤال واجلواب. < الفصل األول في: اإليان. < الفصل الثاني في: الرجاء. < الفصل الثالث في: احملبة. < اخلامتة في: فائدة التعليم املسيحي. ط بع: في بيروت في املطبعة السورية بنفقة اجلمعية اخليرية في بيروت وبعناية املطران كيريوس غفرئيل ه/ 1875 م. مقياس: * سم. عدد الصفحات: 60 صفحة. نوادر النوادر من الكتب 217

218 218 نوادر النوادر من الكتب

219 )62( أبدع ما كان في صور سالطني آل عثمان املؤلف: سليم أحمد فارس الشدباق مدير مطبعة اجلوائب. الكتاب: يشتمل على مجموعة صور ساطني آل عثمان بدءا من السلطان عثمان خان مؤسس الدولة العثمانية وقد كتب حتت اسمه تاريخ مولده 656 ه/ 1258 م وتاريخ جلوسه 699 ه/ 1299 م وتاريخ وفاته 726 ه / 1335 م وهكذا حتت كل اسم. وأول صورة في املجموعة هي صورة السلطان عبداحلميد آخر الساطني العثمانيني آنذاك. ثم يليه تسلسل الساطني منذ السلطان عثمان خان حتى السلطان مراد خان الذي لم تستمر مدة جلوسه أكثر من ثاثة أشهر وثاثة أيام ليخلفه عبداحلميد خان وهو السلطان الرابع والثاثون من آل عثمان. ط بع: في إستانبول مبطبعة اجلوائب ه/ 1876 م مقياس: * سم. عدد الصفحات: 70 صفحة. نوادر النوادر من الكتب 219

220 220 نوادر النوادر من الكتب

221 )63( كتاب دائرة املعارف املؤلف : البستاني )املعلم( بطرس بن بولس بن عبد الله املتوفى سنة 1294 ه/ 1887 م )سبقت ترجمته(. الكتاب : هو أول دائرة معارف علمية أصدر منها املؤلف ستة أجزاء قبل وفاته. اجلزء األول: من ألف إلى أبو األماك 1876 م )792 صفحة(. اجلزء الثاني: من أبو أمية إلى أرجوان 1877 م )800 صفحة(. اجلزء الثالث: من أرحوب إلى أغمنت 1878 م )800 صفحة(. اجلزء الرابع: من أغميد إلى أيونا 1881 م )806 صفحة(. اجلزء اخلامس: من أيوب إلى بيوس 1882 م )784 صفحة(. اجلزء السادس: من تأبط شرا إلى حرب 1882 م )784 صفحة(. وأمت ابنه سليم: اجلزء السابع: من حرب ابن أبيه إلى دمشق 1883 م )770 صفحة(. اجلزء الثامن: من رمسيس إلى روستجق 1884 م )764 صفحة(. ثم أمت األجزاء التالية جنيب وأمني البستاني مبساعدة سليمان أفندي البستاني: اجلزء التاسع: من روسو إلى سليك 1887 م )762 صفحة(. اجلزء العاشر: من سيلكون إلى صاح الدين 1898 م )759 صفحة(. اجلزء احلادي عشر: من الصلبة إلى عثمانية 1900 م )755 صفحة(. ط بع: في بيروت ه/ 1876 م. مقياس: * سم. نوادر النوادر من الكتب 221

222 222 نوادر النوادر من الكتب

223 )64( حصول املأمول من علم األصول املؤلف: صديق حسن خان, أبو الطيب, محمد بن علي بن حسن بن علي احلسني, املتوفى سنة 1307 ه / 1889 م. ولد املؤلف في بلدة قنوج )الهند( سنة 1248 ه/ 1832 م, ونشأ بها, وتلقى العلم على شيوخها ثم انتقل إلى دلهي, وتتلمذ على بعض شيوخها, وبخاصة صدر الدين الدهلوي, ثم سافر إلى بهوبال. أدى املؤلف فريضة احلج, وأقام في احلرمني مدة ثمانية أشهر, وأخذ عن علماء اليمن, ثم عاد إلى بهوبال, والتحق بالعمل لدى اإلمارة, ومت تكليفه بكتابة تاريخ بهوبال لكن االختافات الفقهية مع بعض علماء اإلمارة, اضطرته إلى الرحيل إلى بلدته»قنوج«ثم عاد إلى بهوبال بعد أن استدعته أميرة بهوبال, وتزوج بابنة رئيس وزراء اإلمارة, ونظرا إلخاصه في العمل عم ني رئيسا للديوان األميري, ثم اقترنت به األميرة شاه جهان بيكم بعد توليها العرش إثر وفاة زوجها, ونص بته معتمدا للمهام عام 1288 ه/ 1871 م كما منحته إقطاعا من األرض. بلغت مؤلفات صديق مائتني وخمسني كتابا, منها ستة وخمسون كتابا باللغة العربية, من أبرزها:»في أصول اللغة«, و»أبجد العلوم«, و»إبقاء املنن بإلقاء احملن«و»حصول املأمول من علم األصول«. توفي املؤلف في الهند. الكتاب: في افتتاحية الكتاب يقول املؤلف إن علم أصول الفقه هو أساس االجتهاد, وملا كان كتاب»إرشاد الفحول إلى حتقيق احلق من علم األصول«لإلمام محمد الشوكاني لم يؤلف مثله في اإلسام, واحتوى على أدلة أهل األصول على اختاف مذاهبهم, أراد املؤلف تلخيص هذا الكتاب وحذف منه مالم يكن يرتضيه, وأضاف إليه بعض املسائل, ولم يذكر فيه من مبادئ علم األصول إال ماكان لذكره فائدة, ورت ب املؤلف الكتاب على مقدمة وسبعة مقاصد وخامتة. تشتمل املقدمة على خمسة فصول هي: "تعريف أصول الفقه - املبادئ اللغوية - تقسيم اللفظ إلى مفرد ومركب - مسائل احلروف - األحكام." ويبدأ املؤلف بتعريف أصول الفقه فيقول:»هو إدراك القواعد التي يتوصل بها إلى استنباط األحكام الشرعية الفرعية«. واملقصد األول في الكتاب العزيز, وفيه أربعة فصول, هي:»تعريف الكتاب - االختاف في املنقول آحادا - احملكم واملتشابه من القرآن- هل املعر ب موجود في القرآن أم ال«. نوادر النوادر من الكتب 223

224 224 نوادر النوادر من الكتب

225 ويعر ف املؤلف الكتاب بأنه:»كام الله املنزل على محمد صلى الله عليه وسلم املتلو املتواتر«. ويبني املؤلف االختاف بني الفقهاء في القراءات املنقولة آحادا بني من اعتبرها من القرآن, ومن لم يعتبرها منه, وذكر التعريفات املختلفة للمحكم واملتشابه من القرآن, وتعج ب ممن ينكر وجود املعرب في القرآن ولم يأتوا مبا يصح االستدالل به. واملقصد الثاني في السن ة وفيه أحد عشر بحثا, ويبدأ املؤلف املقصد بتعريف السنة لغة وشرعا, أما لغة فهي الطريقة املسلوكة, وأما شرعا فهي ما صدر عن النبي صلى الله عليه وسلم من غير القرآن من قول أو فعل أو تقرير, ويتناول املؤلف في أبحاث هذا املقصد: السنة املطهرة, وعصمة األنبياء, وأفعال النبي, وتعارض األفعال, وتعارض الفعل مع القول, والتقرير, وما هم به النبي ولم يفعله, واإلشارة والكناية, وترك النبي للشيء, واألخبار. واملقصد الثالث في اإلجماع, وفيه عشرون بحثا, ويبدأ املؤلف فيه بتعريف اإلجماع وهو:»اتفاق مجتهدي األمة بعد وفاة الرسول في عصر من األعصار على أمر من األمور«, وتناول املؤلف في هذا املقصد: اختاف حجية اإلجماع, واالختاف في ما ينعقد به اإلجماع, وإجماع الصحابة, وإجماع أهل املدينة, واإلجماع السكوتي. واملقصد الرابع في األوامر والنواهي, وفيه تسعة أبواب, ويناقش املؤلف فيه األوامر والنواهي, والعموم واخلصوص, واملطلق واملقيد, واملجمل واملبني, والظاهر واملؤول, والنسخ. واملقصد اخلامس في القياس, وفيه سبعة فصول, يبدأه املؤلف بتعريف القياس فيقول فيه:»استخراج مثل حكم املذكور ملا لم يذكر بجامع بينهما«, ويبحث املؤلف في حجية القياس فيقول إنه حجة في األمور الدنيوية وحجة في الصادر عن النبي, ووقع اخلاف في القياس الشرعي, ويتناول املؤلف بالبحث: أركان القياس, ومسالك العلة, وفي ما ال يجري فيه القياس, وفي االعتراضات, وفي االستدالل. واملقصد السادس في االجتهاد والتقليد, وفيه فصان: األول في االجتهاد, وفيه تسع مسائل, والثاني في التقليد وفيه ست مسائل. واملقصد السابع في التعادل والترجيح وفيه ثاثة مباحث. وفي خامتة الكتاب يشير املؤلف إلى ما وقع فيه اخلاف ولم يرد فيه دليل هل حكمه االباحة أو املنع أو الوقف, ويورد أقوال الفقهاء في هذا األمر, ثم يتطرق إلى االختاف في وجوب شكر املنعم عقا أما الوجوب الشرعي فا نزاع فيه. ط بع: في مطبعة اجلوائب بالقسطنطينية ه/ 1878 م. مقياس: سم. عدد الصفحات: صفحة. انظر: مجاهد: األعام الشرقية 385, / 1 موسوعة أعام العلماء واألدباء العرب واملسلمني. 90 / 8 نوادر النوادر من الكتب 225

226 226 نوادر النوادر من الكتب

227 )65( رسائل أبي بكر اخلوارزمي املؤلف: أبو بكر اخلوارزمي, محمد بن العباس اخلوارزمي, املتوفى سنة 382 ه/ 992 م. ولد املؤلف في خوارزم سنة 323 ه/ 935 م, ورحل في صباه إلى بعض البلدان, ودخل سجستان, ومدح واليها طاهر بن محمد ثم هجاه, فسجنه, ثم رحل إلى دمشق فأقام فيها مدة, ثم انتقل إلى حلب, واتصل بسيف الدولة, ثم غادر حلب إلى بخارى واتصل بالوزيرالبلعمي, ثم قصد الصاحب بن عباد في أرجان, ولم يلبث أن فارقه بعد أن هجاه, وانتقل إلى نيسابور واتصل بالوزير العتبي, وملا لم ينل منه ما يريد هجاه, فسجنه وصادر أمواله, واستطاع أن يهرب من السجن ثم عاد إلى نيسابور بعد أن استلم الوزارة صديقه أبو احلسني املزني الذي أكرمه. جرت بني املؤلف وبديع الزمان الهمذاني محاورات ومنافسة, وناله من جراء ذلك أذى كبير. للمؤلف ديوان رسائل, وديوان شعر. توفي املؤلف في نيسابور. الكتاب: مجموعة من الرسائل التي سطرها املؤلف وبعث بها إلى أشخاص مختلفني, ويبلغ عدد هذه الرسائل /156/ رسالة تختلف في حجمها, إذ هناك عدد محدود من الرسائل يبلغ في حجمه خمس أو ست صفحات, ولكن معظم الرسائل قصيرة, وبعضها ال يتجاوز عدة أسطر. واملخاطبون بهذه الرسائل أصناف شتى, فمنهم شخصيات متنفذة : "صاحب سمرقند- احلاجب أبو إسحاق - رئيس طوس - وزير قابوس بن وشمكير - وزير خوارزم شاه - ملك الصفانيان - رئيس نيسايور", ومنهم شخصيات ثقافية:"ابن العميد - ابو بكر النحوي - فقيه - قاضي القضاة - قاضي سجستان - البديهي الشاعر - ابن سهل الكاتب", وهناك رسائل موجهة إلى تاميذ الكاتب. وأغراض الرسائل متنوعة:فبعض هذه الرسائل أرسلت للمواساة في محنة أو عزاء, أو في مصيبة من املصائب. فالرسالة األولى في الكتاب بعث بها املؤلف إلى احلاجب أبي إسحاق مل ا نكبه الوزير ابن عباد, ويتضمن الكتاب بعض النصائح, وبعض النقد, وبعض املواساة, وهي من أطول نوادر النوادر من الكتب 227

228 228 نوادر النوادر من الكتب

229 الرسائل في الكتاب, يقول له في مطلعها: "وفقك الله في مراجعة احلق ملا تستحق به انتهاء محنتك, وألهمك في استيفاء شرائط التوبة ما يطرق لك النهوض من صرعتك, وال خل صك الله مما أنت فيه من جناية غيرك عليك, حتى يخلصك مما كنت فيه من إساءة نفسك إليك" ويختم املؤلف هذه الرسالة بالقول: "فا غضاضة عليك من امتداد يد الدهر إليك, فان أمير املؤمنني وفعله لكالدهر العار مبا صنع الدهر". وفي كتاب إلى أحد تاميذه يعنفه على مكابرته واختاطه في أحد مجالس العلم,وهي رسالة قصيرة ال تتجاوز عدة أسطر, يقول له فيها: "بلغني أنك ناظرت, فلم ا توج هت عليك باحلجة كابرت, ومل ا وضع نير احلق على عنقك ضجرت وتضاجرت, وقد كنت أحسب أنك أعرف باحلق من أن تعق ه... كأنك لم تعلم أن لسان الضجر ناطق بالعجز, وأن وجه الظلم مبرقع بالقبح ". وهناك رسائل يبعث بها املؤلف جوابا عن رسائل تصل إليه, فهو يجيب أحد أصدقائه عن رسالة فيقول: "ما تأخر جواب كتاب سيدي وشيخي جها بحقه الازم الواجب, وال إنكارا ألفضاله املتراكم املتراكب, ولكني حتريت وقتا ينشط فيه اللسان للبيان, والبنان للجريان,...فوالله ما وجدته وقد كنت أشتاق إلى غدي, فأنا اآلن ألهف على أمسي". وهناك رسائل مودة لبعض األصدقاء, ورسائل شكوى من قسوة الدهر على املؤلف: "تأخر كتابك يا سيدي فطرق لسوء الظن طريقا إلى وفائك, وفتح للتهمة بابا إلى إخائك, واني ألكره الود يعمره التاقي, ويخر به التنائي, وأبغض الصديق يضع مقاليد البغض واحلب في يدي البعد والقرب,... وما زال الدهر يقرطس سهمه في كل شي أحببته, ويعارضني في طريق كل مراد طلبته, حتى لو أحببت املوت ألبقاني, ولو أردت احلرمان ألعطاني". وتتميز رسائل اخلوارزمي باجلمل القصيرة, والتوازن بني اجلمل مما ينحها عذوبة الوقع واللحن, وباحلرص على السجع بني العبارات, ويستشهد املؤلف خال رسائله لتدعيم رأيه بأبيات من الشعر له أو لشعراء آخرين, كما ترد خاله رسائله األمثال واحلكم والوقائع واألعام. وتعد رسائل اخلوارزمي مثاال ناصعا للنثر األدبي في القرن الرابع الهجري. ط بع: في مطبعة اجلوائب بإستانبول ه/ 1880 م. مقياس سم. عدد الصفحات: 213 صفحة. انظر: الزركلي: األعام 183, / 6 فروخ: تاريخ األدب العربي 544, / 2 موسوعة أعام العلماء واألدباء العرب واملسلمني 525. / 8 نوادر النوادر من الكتب 229

230 230 نوادر النوادر من الكتب

231 )66( كتاب غرائب األحاديث املؤلف: أحمد الكمشخانوي ضياء الدين أحمد بن مصطفى بن عبد الرحمن الكمشخانوي, املتوفى سنة 1311 ه / 1893 م. ولد أحمد في والية طرابزون )تركيا( ورحل إلى اآلستانة وتلقى العلم على يد أمني بن مصطفى الشهري وبه تخرج وأخذ عن عبد الرحمن الكردي وأحمد األروادي. أدى املؤلف فريضة احلج, وأقام لفترة في مصر ثم رجع إلى اآلستانة وبقي فيها يحد ث ويصن ف إلى أن توفي فيها ودفن في مقبرة السلطان سليم. ألحمد من املؤلفات ما يزيد على اخلمسني مؤلفا منها: "راموز األحاديث" و"جامع األصول" و"لوامع العقول" و"جناة الغافلني وحتفة الطالبني" و"غرائب األحاديث". الكتاب: في املقدمة يقول املؤلف: "هذا كتاب عجائب النبوة ودقائق الوالية, جمعته من بحور األحاديث محذوفة األسانيد ورتبته على حروف الهجاء وأشرت إلى أنواعه من الصحيح, والضعيف, واملرفوع, واملنقطع, وغيرها وذكرت في أواخر كل من األحاديث مم خر جه من األئمة احملدثني, ورواته من الصحابة املهديني". وقد رت ب املؤلف األحاديث حسب احلرف األول من احلديث, فبدأ بحرف األلف حتى حرف الواو, ثم يأتي املؤلف باألحاديث التي تبدأ ب )ال( ثم األحاديث التي تبدأ بالياء, ويأتي بعدها باألحاديث التي تبدأ ب )إذا(, وأخيرا األحاديث التي تبدأ ب )كل(. ومنهج املؤلف أن يأتي باحلديث أوال ثم يرمز إلى رواته وإلى مصدره بحروف معينة وقد أشار إلى هذه احلروف في املقدمة. وهناك في الهامش تفسير لبعض الكلمات الواردة في األحاديث وتعليق على بعض األحكام. نوادر النوادر من الكتب 231

232 232 نوادر النوادر من الكتب

233 واحلديث األول في الكتاب هو: "آتي يوم القيامة باب اجلن ة فأرى ربي وهو على كرسيه فيتجلى فأخر ساجدا ", وحد د املؤلف رواة احلديث والكتاب الذي ورد فيه, وفي األحاديث التي تبدأ ب )ال( يرد في أولها هذا احلديث: "ال اعتكاف إال في املسجد احلرام وقال في املساجد الثاثة". ومن األحاديث التي تبدأ ب )إذا(: "إذا انتصف شعبان فاتصوموا حتى يكون رمضان". واختتم املؤلف كتابه بحديث يبدأ ب )كلما(: "كلما طال عمر املسلم كان خيرا له". ط بع: في مطبعة استحكام أالي- بك أوغلي بإستانبول طبع ا حجري ا, في أواخر القرن الثالث عشر الهجري تقديرا. مقياس: سم. عدد الصفحات: 56 صفحة. انظر: كحالة: معجم املؤلفني 6/2 سركيس: معجم املطبوعات العربية واملعربة.1569 / 2 نوادر النوادر من الكتب 233

234 234 نوادر النوادر من الكتب

235 )67( كتاب نفحات األزهار على نسمات األسحار في مدح النبي املختار املؤلف: النابلسي عبدالغني بن إسماعيل بن عبدالغني الدمشقي الصاحلي احلنفي النقشبندي القادري املتوفى سنة 1143 ه / 1731 م. عالم أديب ناثر ناظم صوفي مشارك في أنواع من العلوم. ولد بدمشق ورحل إلى بغداد وعاد إلى سورية فتنقل في فلسطني ولبنان وسافر إلى مصر واحلجاز واستقر بدمشق إلى أن توفي. من تصانيفه الكثيرة: احلقيقة واملجاز في رحلة باد الشام ومصر واحلجاز والدواوين الثاثة: ديوان اإللهيات و ديوان الغزليات و ديوان املدائح واملراسات و جواهر النصوص في حل كلمات الفصوص البن عربي و تعطير األنام في تعبير املنام. الكتاب: شرح على بديعيته امليمية التي مدح فيها النبي صلى الله عليه وسلم ثم تناول كل نوع من أنواع البديع بالشرح املفصل. وبالهامش بديعية أخرى له. وبأول الكتاب كتبت القصيدة امليمية في فهرس وأمام كل بيت اسم نوع البديع ورقم الصفحة التي يوجد فيها الشرح وهي على مثال نهج البردة وزنا وقافية. ط بع: مبطبعة نهج الصواب في دمشق ه / 1882 م. مقياس: * سم. عدد الصفحات: 506 صفحة. نوادر النوادر من الكتب 235

236 236 نوادر النوادر من الكتب

237 )68( در األسرار املؤلف: محمود حمزة, محمود بن محمد نسيب بن حسني بن يحيى بن حمزة احلسيني, املتوفى سنة 1305 ه/ 1887 م. ولد املؤلف في دمشق سنة 1234 ه/ 1818 م, ونشأفي حجر والده, وحفظ القرآن وأتقن اخلط, أخذ الفقه عن سعيد احللبي, واحلديث عن عبدالرحمن الكزبري, والتفسير عن حامد العطار, واملعاني والبيان عن عمر األمامدي, والفرائض والعروض عن حسن الشطي. تقل ب املؤلف في مناصب شرعية انتهت به إلى أن اختير مفتيا للشام, واختير عضوا في مجلس دمشق الكبير, وكان مولعا بالصيد. للمؤلف مصنفات كثيرة, منها:»الفرائد البهية في القواعد الفقهية«, و»فتوى اخلواص في حل ما صيد بالرصاص«, و»قواعد األوقاف«, و»النور الامع في أصول اجلامع«, و»در األسرار«. توفي املؤلف في دمشق. الكتاب: في افتتاحية الكتاب يقول املؤلف:»إن أعلى العلوم عمودا وأسماها صعودا علم حل أسرار كام الله... هاك طرسا مكما حوى سر الوارد واملؤول, مهمل الكلم... ووسم له اسم»در األسرار«, وقد أهداه املؤلف إلى السلطان عبداملجيد خان. واملؤلف عمد في تفسيره بكامله إلى اختيار الكلمات املهملة, أي التي ليس في حروفها نقاط, وهو تفسير فريد في بابه, وقد استوفى فيه تفسير سور القرآن جميعها مبتدئا بسورة الفاحتة ومنتهيا بسورة الناس, ومنهج املؤلف في التفسير أنه يجز ئ السورة إلى كلمات أو عبارات, ويفسر كل كلمة أو عبارة على حدة, وتفسيره موجز مختصر. ففي تفسيره لسورة الفاحتة يبدأ بتفسير )بسم الله( فيقول:»االسم هو املسمى لو أراد السائل موسومه, وسواه لو أراد الكلم, واملراد األول, )الله( أصله إله وهو نوادر النوادر من الكتب 237

238 238 نوادر النوادر من الكتب

239 أصل لكل مألوه رد العلم وروده إال حلكم عدل«, وينتقل إلى )الرحمن الرحيم( فيقول:»كاهما اسم مورده رحم ككرم, واملراد مآلهما, واحلال محال على الله كما هو أصل سار لكل اسم محال ورد لله وحاله محال, وهو سر أوحاه الله لرسوله حدا ألوائل السور و)احلمد( مصدر معدول دل على عموم احلمد, وهو سرد احملامد املردود ورودها إلى عمل الطوع كحمد عمرو عمرا على علمه وكرمه«.»)لله رب( مالك )العاملني( كل ما دل على الله وهو ماسواه أو أهل العلم كامللك وولد آدم )الرحمن الرحيم مالك( كما رواه عاصم ورواه راو ملك )يوم( ورود أعمال أهل )الدين( املعاد )إياك( معمول أم ه عامله للحصر وهو )نعبد(«. وعلى هذا النسق يضي املؤلف في تفسير سورة»الفاحتة«. وفي تفسير السورة األخيرة من القرآن الكرمي وهي سورة»الناس«يتبع املؤلف النهج نفسه:»)قل( األمر حملمد أكمل الله له السام )أعوذ برب الناس( مالكهم وآسرهم )ملك الناس( معمول على مسلك وهم العامل املكرر )إله الناس( اإلله كامللك محا )من شر الوسواس( املوسوس لهم وهو املطرود عدو آدم رد د الله له السام )اخلن اس( احلائد لدى سرد املرء اسم الله عا حمده )الذي يوسوس في صدور الناس( لدى دلهم عما هو سرد ألسماء موالهم أو حمده, )من اجلنة( هم ماء الوسواس املطرود )والناس( رد ه الواو إما على الوسواس أو على ما هو أمامه وهم ماء الوسواس, واألصح رد الواو له على ما هو أمامه«. وقد انتهى املؤلف من تأليف كتابه عام 1274 ه/ 1857 م, وناحظ أن اعتماد املؤلف على احلروف املهملة قد كلفه عبئا ثقيا كما كلف القارئ غموض بعض العبارات, واضطرار الكاتب بسبب البحث عن حروف مهملة إلى لوي بعض املعاني بحيث يشق فهمها على القارئ. طبع: في دمشق ه/ 1888 م. مقياس: سم. عدد الصفحات: 517 صفحة. انظر: الزركلي: األعام 185, / 7 كحالة: معجم املؤلفني 830, / 3 سركيس: معجم املطبوعات العربية واملعربة / 2 نوادر النوادر من الكتب 239

240 240 نوادر النوادر من الكتب

241 )69( حتفة النظار في غرائب األمصار وعجائب األسفار املؤلف: ابن بطوطة أبو عبد الله, محمد بن عبد الله بن محمد اللواتي الطنجي املتوفى سنة 779 ه/ 1377 م. رحالة, مؤرخ. ولد ابن بطوطة في طنجة سنة 703 ه/ 1304 م, ونشأ بها زاول دراسته في فجر حياته وملا غدا ابن اثنني وعشرين عاما خرج من طنجة بنية احلج ورافق القوافل التي قبلت أن حتمله مجانا ولكن طريقه إلى احلج تعرجت فزار مصر والشام واحلجاز, وانطلق بعد أداء فريضة احلج إلى العراق وفارس وآسيا الصغرى واليمن والبحرين وتركستان وما وراء النهر وزار أقاليم من الهند والصني ووصل حتى جاوا, ودامت هذه الرحلة األولى طيلة سنوات ) ه/ م.( وقام برحلة ثانية زار خالها األندلس فطاف جبل طارق وقرطبة وإشبيلية ) ه/ م(, وكانت رحلته الثالثة إلى مجاهل إفريقية فتجو ل في باد السودان الغربي إلى أن وصل مدينة تنبكتو ) ه/ م( وكان ابن بطوطة يدون مذكرات أثناء رحاته, ولكن هذه املذكرات فقدت في بحر الهند. عاد املؤلف إلى املغرب بعد غياب طويل, وتقر ب من سلطان مراكش أبي عنان املريني وأصبح من حاشيته فأجزل له العطاء, وعينه في منصب قاضي إقليم "تامسنا " املغربي, وقد شغل هذا املنصب حتى وفاته. طلب السلطان من كاتبه محمد بن جزي أن يكتب مايليه عليه ابن بطوطة من غرائب رحاته وانتهى ابن جزي من كتابة رحلة ابن بطوطة في أوائل سنة 758 ه/ 1356 م. خل ف ابن بطوطة رحلته التي اشتهر بها وتوفي في مدينة مراكش. الكتاب: نالت رحلة ابن بطوطة شهرة واسعة, وقد اهتم بها املستشرقون وترجمت إلى عدة لغات أوروبية, وتتمثل أهمية هذه الرحلة التي امتدت حوالي ثماني وعشرين سنة في احتوائها على موضوعات متنوعة من جغرافية وتاريخية واقتصادية ودينية وثقافية وعلمية وعرضت للعادات والتقاليد لدى الشعوب التي زارها ابن بطوطة لتصبح معرضا حيا حلياة الشعوب التي تناولتها بالوصف. من هذه الصور مثا وصف العادات والتقاليد, واملابس, واألطعمة واألشربة, والطقوس الدينية واحلياة في الباطات واملنازل واألسواق واملعابد, وأنواع البريد واألسفار برا وبحرا والنقود والفنون وغير ذلك مما حفلت به الرحلة من موضوعات. ومن املوضوعات الدقيقة التي حتفل بها الرحلة قضية التعايش بني الهندوس واملسلمني في الهند وسيان ووسائل املاحة واحلركة البحرية واألساطيل التجارية التي كانت لها الهيمنة في ذلك العهد, وتعر ض املؤلف للوضع االجتماعي للمرأة ومركزها عند األمم التي زارها فقد حتدث نوادر النوادر من الكتب 241

242 242 نوادر النوادر من الكتب

243 عن مكانة املرأة السامية في باد الترك والتتر وفي باد السودان والصحراء. ومن القضايا التي تناولها ابن بطوطة في رحلته النواحي االقتصادية يتمثل ذلك في تتبعه لألسعار, وألنواع املكاييل واألوزان, وقيمة العمات ودور ضرب السكة وأسعار اخليول والفراء. ويقارن أحيانا بني املعلومات املتعلقة بآسيا واملعلومات املتصلة بإفريقيا السوداء. وإلى جانب هذه املوضوعات املتنوعة الفنية احتوت الرحلة على جوانب من سيرة ابن بطوطة فقد أخذ في اإلسكندرية عن الشيخ ياقوت تلميذ أبي العباس املرسي وفي دمشق حصل على ثاث عشرة إجازة, وتولى القضاء في دهلي ملدة عامني, وفي جزر املالديف ملدة عام ونصف. ويحدثنا ابن بطوطة عن زيجاته أثناء رحاته, فقد تزوج في كثير من املدن التي حل بها, وذكر أسماء بعض زوجاته. وحتفل الرحلة ببعض الغرائب إذ كان ابن بطوطة يليها من ذاكرته بعد أن فقد مذكراته, وشكك بعض النقاد في صحة بعض وقائع الرحلة. وتتميز الرحلة عما سواها بامتداد زمنها, واتساع رقعتها املكانية وامتزاج الرحالة مع سكان الباد التي زارها عن طريق املصاهرات والوظائف التي تقلدها واالتصاالت التي كان يجريها مع مختلف األوساط. تتكون الرحلة من جزأين ويحتوي كل جزء على عدد من الفصول. في اجلزء األول ثمانية فصول هي على الترتيب وفق خط سير رحلة ابن بطوطة: "مصر - الشام - احلجاز - العراق وفارس - سواحل البحر األحمرواحمليط الهندي واخلليج - آسيا الصغرى - باد األوزبك وشرق أوربا - آسيا الوسطى". وفي اجلزء الثاني ثمانية فصول هي على الترتيب: "الطريق إلى دهلي - مدينة دهلي وتاريخها- السلطان أبو املجاهدة محمد شاه - خدمة ابن بطوطة لسلطان الهند من دهلي إلى سيان- من سيان إلى الصني - الرجوع إلى املغرب - زيارة األندلس والسودان". تبدأ الرحلة بخروج ابن بطوطة من طنجة سنة 725 ه/ 1324 م وتنتهي بعودته إلى فاس سنة 754 ه/ 1352 م, وختمت الرحلة بذيل لكاتب الرحلة ابن جزي يورد فيها ما قيل من أشعار في بعض مدن مصر وتونس وباد الشام والعراق ومدن األندلس واملغرب. وتنقسم كل صفحة من صفحات الكتاب إلى قسمني: القسم األعلى للنص العربي, والقسم األسفل للترجمة األملانية. طبع: في باريس ه/ 1893 م. مقياس: سم. عدد الصفحات: اجلزء األول: 479 صفحة. اجلزء الثاني: 16 صفحة )مقدمة باألملانية( صفحات. اجلزء الثالث: 26 صفحة )مقدمة باألملانية( صفحة. اجلزء الرابع: 479 صفحة. انظر: الزركلي: األعام /235 6 كحالة: معجم املؤلفني /451 3 فروخ: تاريخ األدب العربي 521/6 داغر: مصادر الدراسة األدبية /365 1 موسوعة أعام العلماء واألدباء العرب و املسلمني / نوادر النوادر من الكتب 243

244 244 نوادر النوادر من الكتب

245 )70( كتاب الطبقات الكبيرات املؤلف: ابن سعد محمد بن سعد بن منيع الهاشمي والء املتوفى سنة 230 ه/ 844 م. ولد املؤلف في البصرة سنة 168 ه / 784 م ونشأ فيها وأفاد من علمائها ثم قدم بغداد والزم فيها الواقدي مدة طويلة فعم رف بكاتب الواقدي كما قدم إلى الكوفة ورحل إلى املدينة املنورة ومكة املكرمة طلبا للعلم. شملت دراسة ابن سعد: القرآن واحلديث والفقه واألنساب والتاريخ وعلم الرجال واللغة والنحو وبلغ عدد مشايخه /239/ شيخا ومن أهم املشايخ الذين تتلمذ عليهم: محمد بن عمر الواقدي وسفيان ابن عيينة وأحمد بن محمد األزرقي وابن أويس. اكتسب ابن سعد سمعة طيبة بني معاصريه وم ن بعدهم فكان لديهم محا للثقة واألمانة العلمية. من مؤلفات ابن سعد: "الطبقات الكبرى" و"الزخرف القصري في ترجمة أبي سعيد البصري". توفي املؤلف في بغداد. الكتاب: يتكون الكتاب من تسعة أجزاء, وقد قس م املؤلف كل من اجلزأين األول والثاني إلى أربعة أقسام, كل منها في مجلد وقس م اجلزء السابع إلى قسمني في مجلدين, أما اجلزآن اخلامس والثامن فلم يقسما وكل منهما في مجلد, وينقص من الكتاب اجلزآن الثالث و الرابع. والكتاب هو أشهر كتب ابن سعد ويعد مرجعا أساسيا لتراجم الصحابة والتابعني وقد اعتمد عليه كل من جاء بعده وقد أشرف على حتقيق الكتاب املستشرق إدوارد زاخاو وتاميذه, ومنهم كارل بروكلمان وقد حظي أحد أقسام الكتاب مبراجعة الشيخ محمد عبده بعد أن أرسله إليه احملقق. ب و ب املؤلف تراجمه حسب البلدان وقس م رجال كل بلد إلى طبقات وقد استغرقت أخبار النبي عليه السام اجلزء األول وانفرد القسم األول من اجلزء الثاني باحلديث عن غزوات النبي وتأتي بقية السيرة النبوية في القسم الثاني من هذا اجلزء, ويكن أن نعد اجلزأين األول و الثاني كتابا قائما بذاته وينهي ابن سعد اجلزء الثاني باحلديث عن أبرز الفقهاء في املدينة. وفي اجلزء اخلامس ترجم املؤلف للطبقتني األولى والثانية من أهل املدينة من التابعني وللطبقة األولى من أهل مكة ممن روى عن عمر بن اخلطاب وغيره وأورد أسماء من نزل الطائف من أصحاب الرسول عليه السام ومن كان بعدهم من الفقهاء واحملدثني ثم خلص إلى تسمية من نزل اليمامة من أصحاب الرسول. وفي اجلزء السادس أورد املؤلف تسمية من نزل الكوفة من الصحابة ومن كان بها بعدهم من التابعني وغيرهم من أهل العلم ثم ترجم للطبقة األولى من أهل الكوفة بعد الصحابة ممن روى عن اخللفاء نوادر النوادر من الكتب 245

246 246 نوادر النوادر من الكتب

247 الراشدين األربعة وعن عبد الله بن مسعود وغيره من الصحابة ثم حتدث عن الطبقة الثانية التي روت عن العبادلة الثاثة: "عبدالله بن عمر- عبد الله بن عمرو- عبد الله بن عباس" وعن جابر بن عبد الله, والنعمان بن بشير, وغيرهم. وضم ن اجلزء السابع احلديث عن الطبقة التاسعة ثم انتقل إلى تسمية من نزل البصرة من الصحابة وكذلك احلديث عن الطبقات الثانية حتى الثامنة من أهل البصرة ثم حتدث عمن غزا ومات بخراسان ومن كان بها وأتبعه احلديث عن أهل الشام ومصر واختتم اجلزء السابع باحلديث عمن كان بأيلة وإفريقية واألندلس. وخصص املؤلف اجلزء الثامن لتراجم النساء اللواتي شاركن في حياة النبي عليه السام العامة واخلاصة والائي روين عنه احلديث. وخم تم الكتاب مبجلدين من الفهارس شملت فهارس: أسماء الرجال والقبائل وأسماء األماكن واألمم واألقوال الشريفة والقوافي وآيات القرآن الكرمي ط بع: في مطبعة بريل بليدن ه/ م. مقياس: * سم. عدد الصفحات: اجلزء األول/ ق 1 : )فهارس( اجلزء األول/ ق 2 : )فهارس( اجلزء األول/ ق 3 : )فهارس( اجلزء األول/ ق 4 : )فهارس( اجلزء الثاني/ ق 1 : )فهارس( اجلزء الثاني/ ق 2 : )فهارس( اجلزء الثاني/ ق 3 : )فهارس( اجلزء الثاني/ ق 4 : )فهارس( اجلزء اخلامس: )فهارس( اجلزء السادس: )فهارس( اجلزء السابع/ ق 1 : )فهارس( اجلزء السابع/ ق 2 : )فهارس( اجلزء الثامن: )فهارس( اجلزء التاسع: ق 1 : 124 صفحة )فهرس أسماء األماكن واألمم والقرآن والشعر( اجلزء التاسع: ق 2 : 258 صفحة )فهرس أسماء األشخاص( انظر: كحالة: معجم املؤلفني 313 / 3 الزركلي: األعام 136 / 6 موسوعة أعام العلماء واالدباء العرب والسلمني.511 / 12 نوادر النوادر من الكتب 247

248 248 نوادر النوادر من الكتب

249 )71( أمثال العرب املؤلف: املفض ل الض ب ي أبو العباس املفضل بن محمد بن يعلى بن عامر املتوفى سنة 178 ه / 794 م. وهو راوية عا مة بالشعر واألدب وأيام العرب من أهل الكوفة لزم املهدي العباسي وصن ف له كتابه: املم ف ض لي ات, وهي اختيارات جلملة من شعراء العرب. ومن كم تم به: معاني الشعر و األلفاظ و العروض. الكتاب: يضم مجموعة من أمثال العرب مع ذكر مصدر كل مثل بروايته املشهورة. وقد بدأ بقصة ضبة بن أد بن إياس بن مم ضر الذي روت عنه العربم ثاثة أمثال : أ س ع د أم سعيد و إن احلديث لذو شجون و س ب ق السيفم الع ذ ل وانتهى بقصة الرجل الذي قتلت احلية أخاه ثم طلبت منه املصاحلة على أن تدعه يرعى إبله في واديها الذي حتميه وتعطيه كل يوم دينارا وهو يعطيها موثقا بأال يضيرها ووفت بوعدها لكنه تذكر أخاه فأخذ فأسا وحاول قتلها فأخطأها وترك الفأس أثرا فوق جحرها. فقطعت عنه الدينار وملا خاف شرها ندم وحاول أن يصاحلها فقالت: كيف أم عاو دم ك وهذا أثرم فأس ك. ط بع: في مطبعة التقدم مبصر ه / 1909 م. مقياس: * سم. عدد الصفحات: 107 صفحة. نوادر النوادر من الكتب 249

250 250 نوادر النوادر من الكتب

251 )72( ديوان حسان بن ثابت املؤلف: حسان بن ثابت بن املنذر األنصاري اخلزرجي الصحابي )رضي الله عنه( املتوفى سنة 54 ه/ 674 م. وهو شاعر النبي صلى الله عليه وسلم وأحد املخضرمني الذين أدركوا اجلاهلية واإلسام عاش ستني سنة في اجلاهلية ومثلها في اإلسام. وكان من سكان املدينة. اشتهر في اجلاهلية مبدح ملوك غسان وملوك احليرة وله مع النابغة الذبياني أحاديث وهو يعد أشعر أهل املدن في ذلك العصر وكان شديد الهجاء واختص بعد اإلسام مبدح النبي صلى الله عليه وسلم والدفاع عنه. الكتاب : هذه الطبعة من إصدارات جلنة جيب التذكارية الشهيرة. ( M egibb )Dr. H. Hirschfeld( طبعت باعتناء د. هرشفلد. )morial Committee املتوفى سنة 1934 م. وقد اعتمد في هذه الطبعة احملققة على أربع نسخ مخطوطة في كل من مكتبة املتحف البريطاني ومكتبة برلني الدولة واملكتبة الوطنية بباريس ومكتبة متحف بطرسبرج. حققه حتقيقا جيدا وشرح الكلمات املهمة. ط بع: في لندن ه / 1910 م. مقياس: * سم. عدد الصفحات: 92 صفحة )منت الديوان( 124 صفحة )الشرح والتحقيق( نوادر النوادر من الكتب 251

252 252 نوادر النوادر من الكتب

253 )73( الرحلة احلجازية لولي النعم احلاج عباس حلمي باشا الثاني خديو مصر املؤلف: الب ت نم وني محمد لبيب املتوفى سنة 1357 ه / 1938 م. أديب مؤرخ رح الة يم ن س ب إلى الب ت نم ون من املنوفية مبصر. توفي بالقاهرة. من آثاره : رحلة إلى األندلس و تاريخ كلوت بك مؤسس املدارس الطبية املصرية. ترجمه عن الفرنسية و رحلة الصيف إلى أورب ا و الرحلة إلى أميركا. الكتاب: وصف فيه املؤلف الرحلة اخلديوية ألداء فريضة احلج وباد احلجاز وصفا مدققا وذكر جغرافية الباد وتاريخها وآثارها ومناسك احلج واملشاعر الدينية وزي ن ه بالصور الفوتوغرافية والرسوم واخلرائط. وزوده بجداول بالقبائل املوجودة بجزيرة العرب وأمراء مكة واملدينة منذ صدر اإلسام إلى وقت تأليف الكتاب. بأوله كتاب شكر وثناء من رئيس مجلس الن ظ ار )الوزراء( محمد سعيد باشا إلى املؤلف ودعاء له بالتوفيق وبآخره تقريظ من شيخ اجلامع األزهر سليم البشري. قررت نظارة )وزارة( املعارف هذا الكتاب للمطالعة مبدارسها في ذلك الوقت. ط بع: مبطبعة اجلمالية في القاهرة ه / 1911 م. مقياس: * سم. عدد الصفحات: 334 صفحة. نوادر النوادر من الكتب 253

254 254 نوادر النوادر من الكتب

255 )74( كتاب الصبح املنير في شعر أبي بصير ميمون بن قيس بن جندل األعشى واألعشني اآلخرين نشره: جاير رودلف Geyer, Rudolf )املستشرق النمساوي( املتوفى سنة 1348 ه/ 1929 م. عمل املؤلف أستاذا للعربية في جامعة كراكوفيا في بولونيا. من آثاره حتقيق: أسماء الوحوش لألصمعي و ما خالف فيه اإلنسان البهيمية لقطرب )فيينا 1888 م( وقصيدتا األعشى: ما بكاء الكبير و ودع هريرة متنا وترجمة أملانية )ليبزج 1905 م( و مشارق األقاويز في محاسن األراجيز جمعها من محاسن أراجيز: العج اج ورؤبة وذي الر م ة وجرير والشم اخ وغيرهم وعلق عليه باألملانية )ليبزج نيويورك 1908 م( وكتاب: املكاثرة عند املذاكرة للطيالسي ) 1927 م(. الكتاب: يتضمن ديوان شعر األعشى أبي بصير ميمون بن قيس بن ش ر احيل بن ج ن د ل املتوفى سنة 7 ه / 629 م. هو األعشى الكبير املعروف بأعشى قيس ويقال له أعشى بكر بن وائل وهو من شعراء الطبقة األولى في اجلاهلية وأحد أصحاب املعلقات كان غزير الشعر وكان يحسن العزف ويغن ي بشعره فسم م ي: صن اجة العرب. لقب باألعشى لضعف بصره. عاش عمرا طويا وأدرك اإلسام وقال قصيدة في مدح النبي صلى الله عليه وسلم وكاد أن يسلم لكنه توفي قبل ذلك. ومع الديوان شرح ثعلب أبي العباس أحمد بن يحيى الكوفي املتوفى سنة 291 ه / 904 م. ثم قدم جاير ما تبقى من شعر م ن لم ق ب باألعشى م ن الشعراء, وهم اثنان وعشرون أعشى ثم ختم الكتاب بديوان املم س ي ب بن ع ل س خال األعشى الكبير. ط بع: مبطبعة آدم لف هم ل ز هوسن في فينا ه/ 1927 م. مقياس: * سم. عدد الصفحات: 360 صفحة. نوادر النوادر من الكتب 255

256 256 نوادر النوادر من الكتب

257 )75( كالم شريف = القرآن الكرمي طبعة نادرة طبعت في طوكيو سنة 1353 ه / 1934 م طباعة تصويرية عن نسخة طبعت في قازان )مدينة روسية إسامية على نهر الفوجلا كانت مشهورة بطباعة الكتب( سنة 1332 ه / 1913 م بآخرها قائمة إيضاحية بالعامات ودعاء تاوة القرآن الكرمي وبيان سجدة التاوة وفهرسة السور. مقياس: * سم. عدد الصفحات : 574 صفحة. نوادر النوادر من الكتب 257

258 258 نوادر النوادر من الكتب

259 )76( املعجم املفهرس أللفاظ احلديث النبوي املؤلف: فنسنك, أرند جان فنسنك, املتوفى سنة 1358 ه/ 1939 م. مستشرق هولندي, ولد سنة 1299 ه/ 1882 م, وتتلمذ على املستشرقني: هوتسما, ودي خويه, وسخاو. حصل املؤلف على درجة الدكتوراه سنة 1908 م, وكانت رسالته بعنوان: "محمد واليهود في املدينة " و قام برحات عديدة إلى مصر وسورية وغيرها من الباد العربية. في سنة 1335 ه/ 1916 م أعلن املؤلف عزمه على وضع معجم مفهرس لألحاديث النبوية الواردة في مجموعة من كتب السنة, واستعان بثمانية وثاثني باحثا من مختلف البلدان في هذا العمل, وأعانته أكاديية العلوم في أمستردام ماليا, وصدر اجلزء األول منه سنة 1355 ه/ 1936 م, وبعد وفاته وفي سنة 1366 ه/ 1942 م وم ضع املشروع حتت رعاية االحتاد األممي للمجامع العلمية, وتواصل ظهور باقي األجزاء حتى اكتمل. من مؤلفات فنسنك: "فكر الغزالي", و"العقيدة اإلسامية,نشأتها وتطورها التاريخي", و"مفتاح كنوز السنة", و"األوقيانوس في كتب الساميني الغربيني" كما تولى حترير "دائرة املعارف اإلسامية". الكتاب: هو أول معجم أللفاظ احلديث النبوي, ويتكون من سبعة مجلدات, وقد جمع فيه املؤلف بني تسعة من كتب احلديث الرئيسة, وهي: صحيح البخاري, وصحيح مسلم, واجلامع الصحيح للترمذي, وموطأ مالك, ومسند ابن حنبل, ومسند الدارمي, وسنن ابن ماجه, وسنن أبي داود, وسنن النسائي. رتب املؤلف األلفاظ الواردة في األحاديث النبوية في الكتب املذكورة ترتيبا هجائيا, وفق احلرف األول من احلروف األصلية للكلمة, كما رتب األلفاظ وفق نظام معني إذ بدأ باألفعال: املاضي ثم املضارع ثم األمر, وباألفعال املجردة ثم األفعال املزيدة, وباألفعال املبنية للمعلوم ثم باألفعال املبنية للمجهول, وبأفعال بدون لواحق, ثم باألفعال التي دخلتها اللواحق, وأتى بعد األفعال بأسماء املعاني بادئا باالسم املرفوع املنون, ثم دون تنوين, ودون لواحق ثم بلواحق, ثم أتى باألسماء املجرورة, ثم باألسماء املنصوبة بالترتيب نفسه, وجاء أخيرا باألسماء املشتقة ووضع املؤلف اللفظ, ثم أتى بجزء من احلديث النبوي املشتمل على اللفظ وذكر بجانب احلديث املراجع التي ورد فيها احلديث, وعنوان الباب الذي يشتمل على احلديث ورقم الصفحة, ولتعدد املراجع التي ورد فيها احلديث, فقد جلأ املؤلف إلى وضع رموز معينة للمراجع, وهذه الرموز هي:»خ: البخاري - م: مسلم - د: أبو داود - ت: الترمذي - ن: نوادر النوادر من الكتب 259

260 260 نوادر النوادر من الكتب

261 النسائي- جه: ابن ماجه - دي: الدارمي - ط: املوطأ - حل: أحمد بن حنبل«وإلى جانب الرمز يذكر املؤلف عنوان الباب ورقم الصفحة في املراجع املتعددة. وزع املؤلف األلفاظ وفق موضوعات احلديث الرئيسة, فاملجلد األول من الكتاب مثا يشتمل على ثاثة كتب هي: كتاب اإليان, وكتاب الطهارة, وكتاب احليض, واملجلد الثاني من الكتاب يشتمل على ثمانية كتب هي: كتاب الصاة, وكتاب املساجد ومواضع الصاة, وكتاب صاة املسافرين, وكتاب اجلمعة, وكتاب صاة العيدين, وكتاب صاة االستسقاء, وكتاب الكسوف, وكتاب اجلنائز. وأضخم املجلدات من ناحية احتوائه على الكتب هو املجلد الرابع اذ يحتوي على سبعة عشر كتابا, واملجلد اخلامس ويحتوي على ستة عشر كتابا. وقد وزعت احلروف الهجائية ألوائل األلفاظ املفهرسة على املجلدات السبعة, فاملجلد األول يختص باحلروف من األلف إلى احلاء, واملجلد الثاني من اخلاء الى السني, واملجلد الثالث من السني إلى الطاء, واملجلد الرابع من الطاء إلى العني, واملجلد اخلامس من العني إلى الكاف, واملجلد السادس من الكاف إلى النون, واملجلد األخير من النون إلى الياء. وقد ترجم الكتاب إلى اللغة العربية األستاذ محمد فؤاد عبد الباقي. ط بع: اجلزء األول: مطبعة بريل- بليدن ه/ 1936 م اجلزء الثاني: مطبعة بريل بليدن ه/ 1943 م اجلزء الثالث: مطبعة بريل بليدن ه/ 1955 م اجلزء الرابع: مطبعة بريل بليدن ه/ 1962 م اجلزء اخلامس: مطبعة بريل بليدن ه/ 1965 م اجلزء السادس: مطبعة بريل بليدن ه/ 1967 م اجلزء السابع: مطبعة بريل بليدن 1389 ه/ 1969 م مقياس: سم. عدد الصفحات: اجلزء األول: صفحات. اجلزء الثاني: صفحات. اجلزء الثالث: صفحات. اجلزء الرابع: صفحات. اجلزء اخلامس: صفحات. اجلزء السادس: صفحات. اجلزء السابع: صفحات. انظر: الزركلي: األعام 289, / 2 بدوي: موسوعة املستشرقني 417. نوادر النوادر من الكتب 261

262 262 نوادر النوادر من الكتب

263 )77( ديوان مسعود سماحة املؤلف: مسعود سماحة, مسعود بن حنا سماحة, املتوفى سنة 1365 ه/ 1946 م. ولد مسعود في بلدة دير القمر )لبنان( سنة 1300 ه/ 1882 م. وتلقى فيها دروسه األولى, هاجر إلى الواليات املتحدة للمرة األولى سنة 1318 ه/ 1900 م, وعمل هناك بائعا متجوال ثم مارس أبوابا أخرى من التجارة دون أن يحالفه احلظ, وفي سنة 1326 ه/ 1908 م عاد إلى لبنان حيث أصدر في سنة 1331 ه/ 1912 م مع نعوم البستاني جريدة»دير القمر«, وقبل اندالع احلرب العاملية األولى سافر ثانية إلى الواليات املتحدة واستقر في واشنطن وعمل في التجارة, وعاد مجددا إلى لبنان سنة 1344 ه/ 1925 م وعانى شظف العيش في بلده فاضطر إلى الهجرة مرة أخرى إلى الواليات املتحدة, وعمل محررا في جريدة:»البيان«في نيويورك حتى وفاته, قدرت الواليات املتحدة جهود الشاعر, فأنعمت عليه والية كنتكي برتبة كولونيل في اجليش. صدر للشاعر ديوان شعر طبع في نيويورك وتوفي في نيويورك. الكتاب: احتوى الديوان على مقدمتني: األولى بقلم شكيب أرسان يقول فيها:»لم أطلع على ديوان شعر األستاذ مسعود سماحة... ولكن سبق أن قرأت له قصيدتني أو ثاثا... وال شك أن القليل يدل على الكثير«, ويصنف شعره بأنه:»معان عالية أسكنها أعلى الغرف من الكام املنحوت من أنقى مقاطع اللغة, ومقاصد سنية أرسلها ترفل في أبدع ديباجات الباغة«. واملقدمة الثانية لألديب رامز سليم حداد يتحدث فيها عن شعراء املهجر وظروف هجرتهم, وينتقل للحديث عن الشاعر, ويورد حملة مختصرة عن سيرته, ونبذا من شعره, ويختم مقدمته بقوله:»هذا ديوانه احلاوي اآليات البينات يحمل إلى العالم العربي رسالة اإلخاء والوطنية ليضيف إلى كنوز األدب العالي عقدا آخر من عقوده الثمينة«. والكتاب يضم أربعة فصول: األول يتضمن القصائد االجتماعية والوطنية, والثاني يحتوي مساجات صاحب الديوان وما نظمه في احلفات الوطنية واالجتماعية, والثالث يتضمن بعض ما نظمه صاحب الديوان في الغزل وبعض املقاطع واملوشحات, والرابع يجمع بعض ما قاله في الرثاء. في الفصل األول ناحظ أن هم الوطن وقضاياه تشغل الشاعر فيخصص عددا وافرا من قصائده للحديث عن وطنه, وتصوير مشاعره جتاه أحداثه. نوادر النوادر من الكتب 263

264 264 نوادر النوادر من الكتب

265 ففي قصيدة»أشاقتك قامات فتيانها«التي نظمت سنة 1346 ه/ 1927 م على أثر النهضة السورية الوطنية يعبر الشاعر عن محبته لهذا الوطن, وأمله ملا يفتك به من أدواء وأمراض: أحب بادي وإن لم أمن فكم أنت النفس من يأسها تود الرجوع إلى عش ها لقد أرهقتها عصور الظام قرير اجلفون بأحضانها وناءت بأثقال أشجانها وليس الرجوع بإمكانها فدك ت رواسخ أركانها وفي قصائد:»آه من عهد- أبكيت دارك - قلبي استعار من العيون سقامه- ضاقت حظيرة نفسي عن متنيها- مدمع الصب وهم املبتلي- أنحيي ليالينا بالهناء- لله واديها ودوح الوادي- نام الشيوخ على اخلمول- عج بالديار«يتابع نبض وطنه عن بعد, ويهتز لكل حدث يصيبه. وإلى جانب قصائد الوطن هناك قصائد اجتماعية تتحدث عن الغنى والفقر, وعن املرأة, وعن احلق, وعن وعي األديب, وعن املهاجر, ويترجم قصيدتني عن اإلجنليزية, والشاعر في قصائده االجتماعية يفضح ما يراه في احلياة من ظلم وانشغال بالسفاسف: لك الله من زمن ظالم فتمنح هذا هدى وسدادا تول ى عليه القضا والقد ر وتترك ذاك قصير البصر والفصل الثاني تضمن القصائد التي ألقاها الشاعر في املناسبات الوطنية, أو في تكرمي بعض األشخاص, أو في حفات الزفاف, أو في ردود على بعض رسائل أصدقائه. وفي الفصل الثالث يظهر الشاعر بصورة العاشق املتيم فيخاطب حبيبته هند: يا هندم قلبي رقيق أما علمت بأني يذوب عطفا علي ك هربت منك إليك و الفصل الرابع يحتوي قصائد ألقاها الشاعر في تأبني امللك فؤاد, وامللك فيصل األول, وفي رثاء الشعراء: أحمد شوقي, وحافظ إبراهيم, ووديع عقل, ومحبوب الشرتوني, وفي رثاء أشقائه وأصدقائه. ط بع: في مطبعة جريدة السمير ببروكلن ه/ 1938 م. مقياس: سم. عدد الصفحات: 272 صفحة. انظر: كحالة: معجم املؤلفني 448, / 3 الزركلي: األعام 218, / 7 موسوعة أعام العلماء واألدباء العرب واملسلمني 224. / 13 نوادر النوادر من الكتب 265

266 قائمة املصادر و املراجع 1 ابن. 1 خلكان شمس الدين, أبو العباس, أحمد بن محمد بن إبراهيم البرمكي اإلربلي ) ه(. وفيات األعيان. ابن خلكان بيروت دار إحياء التراث العربي مؤسسة التاريخ العربي ابن. 2 الس ك يت أبو يوسف يعقوب بن إسحاق ) ه(. كنز احلفاظ في كتاب تهذيب األلفاظ. البن السكيت هذبه اخلطيب التبريزي وقف على طبعه وضبطه وجمع رواياته لويس شيخو اليسوعي بيروت املطبعة الكاثوليكية لآلباء اليسوعيني ابن 3. ظافر األزدي جمال الدين أبو احلسن علي بن ظافر بن حسني املصري ) ه( بدائع البدائه. لعلي بن ظافر األزدي حتقيق محمد أبوالفضل إبراهيم. القاهرة مكتبة األجنلو املصرية إسماعيل 4. باشا الباباني إسماعيل بن محمد أمني بن مير سليم الباباني البغدادي ) 1339 ه( إيضاح املكنون في الذيل على كشف الظنون. تأليف إسماعيل باشا البغدادي بيروت دار الفكر إسماعيل. 5 باشا الباباني إسماعيل بن محمد أمني بن مير سليم الباباني البغدادي ) 1339 ه(. هدية العارفني أسماء املؤلفني وآثار املصنفني. تأليف إسماعيل باشا البغدادي بيروت دار الفكر األنطاكي 6. داود بن عمر األنطاكي )1008 ه(. تزيني األسواق بتفصيل أشواق العشاق. تأليف داود األنطاكي حتقيق وشرح محمد التوجني بيروت عالم الكتب بروكلمان 7. كارل تاريخ األدب العربي. ألفه باألملانية كارل بروكلمان اإلشراف على الترجمة العربية محمود فهمي حجازي نقل الكتاب إلى العربية عبد احلليم النجار...]وآخرون[. القاهرة الهيئة املصرية العامة للكتاب بولس 8. مسعد فارس الشدياق. بولس مسعد القاهرة مطبعة اإلخاء الثعالبي. 9 أبو منصور عبد امللك بن محمد بن إسماعيل النيسابوري ) ه(. اإلعجاز واإليجاز. تأليف أبي منصور الثعالبي عني بتحقيقه إبراهيم صالح دمشق دار البشائر جرجي 010 زيدان جرجي بن حبيب زيدان ) ه(. تراجم مشاهير الشرق في القرن التاسع عشر. جرجي زيدان القاهرة مطبعة الهال حاجي 111 خليفة مصطفى بن عبد الله كاتب جلبي القسطنطيني ) ه(. كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون. تأليف حاجي خليفة. بيروت دار الفكر نوادر النوادر من الكتب

267 1 خير 212 الدين الزركلي األعام. تأليف خير الدين الزركلي. ط 16. بيروت دار العلم للمايني دائرة 313 املعارف اإلسالمية الكبرى. إشراف كاظم املوسوي البجنوردي طهران مركز دائرة املعارف اإلسامية الكبرى ] [. 1 رحاب 414 خضر عكاوي الفارياق: أحمد فارس الشدياق. رحاب خضر عكاوي بيروت دار الفكر العربي زكي 515 محمد مجاهد األعام الشرقية في املائة الرابعة عشرة الهجرية: من سنة 1301 إلى سنة 1365.تأليف زكي محمد مجاهد القاهرة مكتبة الفجالة اجلديدة سركيس 616 يوسف بن إليان بن موسى سركيس ) ه(. معجم املطبوعات العربية واملعربة. جمعه ورتبه يوسف إليان سركيس القاهرة مطبعة سركيس سزكني 717 فؤاد تاريخ التراث العربي: مجموعات املخطوطات العربية في مكتبات العالم. تأليف فؤاد سزكني الرياض جامعة اإلمام محمد بن سعود اإلسامية سيديو 818 لويس إميلي تاريخ العرب العام: إمبراطورية العرب حضارتهم مدارسهم الفلسفية والعلمية واألدبية. تأليف ل. أ. سيديو نقله إلى العربية عادل زعيتر القاهرة مكتبة عيسى البابي احللبي شيخو 919 رزق الله بن يوسف بن عبداملسيح بن يعقوب بن عبداملسيح شيخو ) ه(. تاريخ اآلداب العربية.لويس شيخو. ط 3. بيروت دار املشرق عبد 020 الله حبيب نوفل تراجم علماء طرابلس وأدبائها. تأليف عبد الله حبيب نوفل طرابلس ]لبنان[ مكتبة السائح عبد 121 الله محمد احلبشي جامع الشروح واحلواشي: معجم شامل ألسماء الكتب املشروحة في التراث االسامي و بيان شروحها. عبد الله محمد احلبشي أبوظبي املجمع الثقافي عبد 222 الرحمن بدوي موسوعة املستشرقني. تأليف عبد الرحمن بدوي. ط 3 منقحة ومزيدة. بيروت دار العلم للمايني عبد 323 السميع محمد أحمد املعاجم العربية: دراسة حتليلية. عبد السميع محمد أحمد ]القاهرة املؤلف[ نوادر النوادر من الكتب 267

268 2 عمر 424 رضا كحالة معجم املؤلفني. عمر رضا كحالة بيروت دار إحياء التراث العربي الغزي 525 شمس الدين أبواملعالي, محمد بن عبد الرحمن العامري ) ه(. الكواكب السائرة بأعيان املئة العاشرة. جنم الدين محمد بن محمد الغزي وضع حواشيه خليل املنصور بيروت دار الكتب العلمية كامل 626 سلمان اجلبوري معجم األدباء: من العصر اجلاهلي حتى سنة 2002 م. كامل سلمان اجلبوري. بيروت دار الكتب العلمية احملبي 727 محمد أمني بن فضل الله بن محب الله بن محمد احلموي الدمشقي ) ه(. خاصة األثر في أعيان القرن احلادي عشر. احملبي ]القاهرة: د.ن 1867 [. 2 محمد 828 بركات حمدي أبوعلي التصور األدبي في كتاب معاهد التنصيص على شواهد التلخيص لعبد الرحيم العباسي )963 ه(. تأليف محمد بركات حمدي أبوعلي عمان األردن دار الفكر للنشر محمد 929 عبد الغني حسن أعام من الشرق والغرب. محمد عبد الغني حسن القاهرة دار الفكر العربي محمد 030 عيسى صاحلية املعجم الشامل للتراث العربي املطبوع. جمع وإعداد وحترير محمد عيسى صاحلية القاهرة معهد املخطوطات العربية محمد 131 مطيع احلافظ علماء دمشق و أعيانها في القرن الثالث عشر الهجري. محمد مطيع احلافظ نزار أباظة بيروت دار الفكر املعاصر تونس املنظمة العربية للتربية والثقافة 3 موسوعة 2 أعالم العلماء واألدباء العرب واملسلمني والعلوم بيروت دار اجليل املوسوعة 3 العربية. دمشق هيئة املوسوعة العربية املوسوعة 4 العربية امليسرة. ط 2. محدثة. بيروت دار اجليل جنيب 535 العقيقي املستشرقون: موسوعة في تراث العرب مع تراجم املستشرقني و دراساتهم عنه منذ ألف عام حتى اليوم. تأليف جنيب العقيقي. ط 4 موسعة. القاهرة دار املعارف :دبي( 3 ندوة 6 تاريخ الطباعة العربية حتى انتهاء القرن التاسع عشر )1995 الوقائع والبحوث التي ألقيت فيها. أبوظبي املجمع الثقافي يسري عبد الغني عبد الله معجم املعاجم العربية. إعداد يسري عبد الغني عبد الله بيروت دار اجليل نوادر النوادر من الكتب

269 كشاف العناوين رقم الكتاب العنوان ( أ ) أبدع ما كان في صور ساطني آل عثمان أجوبة اإلجنيليني على أباطيل التقليديني احتقار أباطيل العالم أخبار مكة األزهار البديعة في علم الطبيعة االستعداد للموت اإلشعار بحميد األشعار إظهار األسرار امتحان األذكياء أمثال العرب أمثال العرب ( ت ) تاريخ األمم وامللوك تاريخ الطبري انظر : تاريخ األمم وامللوك تاريخ اليمن حتت حكم حسن باشا حتفة اإلخوان في شرح العوامل املائة التحفة البستانية في األسفار الكروزية حتفة النظار في غرائب األمصار وعجائب اآلثار تخليص اإلبريز في تلخيص باريز تعطير األنام في تعبير املنام نوادر النوادر من الكتب 269

270 61 تعليم مسيحي مختصر تفسير الكام املبجل انظر: در األسرار في التفسير... 1 تقومي البلدان التنوير في التحضير... ( ج ) اجلدول الصافي في علم العروض والقوافي ( ح ) 30 حاشية على امتحان األذكياء حاشية على تفسير البيضاوي حصول املأمول من علم األصول حقوق األمم حكاية أنيس اجلليس منتخبة من ألف ليلة وليلة... ( د ) دائرة املعارف در األسرار في التفسير الدر الامع في النبات وما فيه من اخلواص واملنافع... 4 الدر الناجي على منت إيساغوجي دراسة في أخبار أبي العباس بن طولون... 8 الدستور ديوان جرمانوس فرحات ديوان حسان بن ثابت ديوان مرآة احلسناء ديوان مسعود سماحة نوادر النوادر من الكتب

271 ( ذ ) ذكرى العاقل وتنبيه الغافل ( ر ) رحلة ابن بطوطة انظر : حتفة النظار في غرائب األمصار وعجائب اآلثار 69 الرحلة احلجازية رحلة روبنصن كروزي انظر : التحفة البستانية في األسفار الكروزية رسائل أبي بكر اخلوارزمي روح الردود في تفنيد زعم اخلوري يوسف داود ( ز ) الزيارات اليومية ( س ) الساق على الساق فيما هو الفارياق سلسلة التواريخ... 5 ( ش ) شرح ديوان ابن الفارض شرح رائض الفرائض ( ص ) الصبح املنير في شعر أبي بصير ميمون بن قيس بن جندل )األعشى( صفوة الزبد... 6 ( ض ) ضياء النيرين في مداواة العينني نوادر النوادر من الكتب 271

272 ( ط ) الطبقات الكبرى انظر : الطبقات الكبيرات الطبقات الكبيرات طبقات املفسرين ( ع ) عاص وشجعان العقود الدرية في تنقيح الفتاوى احلامدية ( غ ) غرائب األحاديث ( ف ) فصل اخلطاب فصل اخلطاب في أصول لغة اإلعراب فقه اللغة وسر العربية الفوائد الضيائية في شرح الكافية ( ق ) القرآن الكرمي انظر : كام شريف القسم اخلاص بحياة ابن زيدون وأشعاره من كتاب "قائد العقيان" قطف األزهار في علم الذمة واألسرار... 2 ( ك ) كتاب في األصول الهندسية كام شريف كليلة ودمنة نوادر النوادر من الكتب

273 ( م ) مبارق األزهار في شرح مشارق األنوار مجمع األمثال انظر : أمثال العرب مجمع البحرين مختارات من األدب العربي... 9 مدخل العبادة مروج الذهب ومعادن اجلوهر مسابقة البرق والغمام في سم عاة احلمام... 3 املعجم املفهرس أللفاظ احلديث النبوي املنتخب من تاريخ حلب... 7 منية النفس في أشعار عنتر عبس ميزان الزمان وقسطاس أبدية اإلنسان امليزان على العروض األندلسي ( ن ) نبذة من ديوان الشيخ ناصيف اليازجي النفثات نفحات األزهار على نسمات األسحار في مدح النبي املختار ( و ) الواسطة إلى معرفة مالطة وكشف املم خ ب ا عن فنون أورب ا نوادر النوادر من الكتب 273

274 املؤلف كشاف املؤلفني رقم الكتاب ( أ ) اآلطه لي انظر : اآلطه وي مصطفى بن حمزة اآلطه وي مصطفى بن حمزة أبكاريوس إسكندر بن يعقوب أحمد فارس الشدياق انظر : الشدياق أحمد فارس ابن أرسان انظر : الرملي أحمد بن احلسني... 6 األزرقي محمد بن عبد الله األسير يوسف بن عبد القادر أشلختا أوطوقار النمساوي ألفونسيوس ليكوري أنطونيو روجرز ( ب ) البتنوني محمد لبيب برزويه البركلي انظر : البركوي محمد بن بير علي البركوي محمد بن بيرعلي البستاني بطرس بن بولس بطرس فرم ماج اليسوعي ابن بطوطة محمد بن عبدالله البوريني احلسن بن محمد بيدبا الفيلسوف نوادر النوادر من الكتب

275 ( ت ) التونسي محمد بن عمر... 4 ( ث ) الثعالبي عبد امللك بن محمد ( ج ) جرمانوس جبرائيل بن فرحات ابن جرير الطبري انظر : الطبري ابن جرير محمد بن يزيد.. 27 اجلزائري عبد القادر بن محيي الدين اجلال السيوطي انظر : السيوطي جال الدين عبد الرحمن ( ح ) حافظ إبراهيم حقي حس ون رزق الله بن نعمة الله احلسيني اجلزائري انظر : اجلزائري عبد القادر بن محيي الدين ( خ ) اخلوارزمي محمد بن العباس ( د ) الدبس يوسف بن إلياس درويش علي بن حسن ديدكس ستالة ( ر ) رم ش ي د بن غالب نوادر النوادر من الكتب 275

276 الرشيدي احلكيم أحمد بن حسن الرملي أحمد بن احلسني... 6 روودا تاكو... 8 ( س ) سبيريدون صر وف الدمشقي سركيس يوسف بن إليان ابن سعد محمد بن سعد بن منيع سليم أفندي فارس سليمان التاجر... 5 السيالكوتي عبد احلكيم بن شمس الدين السيوطي جال الدين عبد الرحمن ( ش ) الشباسي محمد أمني بن محمد الشدياق أحمد فارس ( ص ) صديق حسن خان ( ض ) ضياء الدين الكمشخانة انظر : الكموشخانوي ضياء الدين أحمد بن مصطفى ( ط ) الطبري ابن جرير محمد بن يزيد الطهطاوي رفاعة رافع الطوقاتي انظر : الفيضي التوقادي عمر بن صالح نوادر النوادر من الكتب

277 ( ع ) ابن عابدين محمد أمني بن عمر عبد الله بن املقفع ابن العدمي عمر بن أحمد... 7 عماد الدين القرشي انظر : أبو الفداء إسماعيل بن علي... 1 عمانويل شماع... 2 عنحوري يوحنا ( ف ) فايرس ه أبو الفداء إسماعيل بن علي... 1 ابن فرشته انظر : ابن ملك عز الدين بن عبد العزيز بن أمني ف ن س ن ك أ. ي الفيضي التوقادي عمر بن صالح ( ق ) القنوجي أبو الطيب انظر : صديق حسن خان ( ك ) كازيرسكي بيبرشتاين كرنيليوس فان د ي ك كمشخانه لي انظر : الكموشخانوي ضياء الدين أحمد بن مصطفى الكموشخانوي ضياء الدين أحمد بن مصطفى كورلف إيفان كوزيجارتن يوهان جوتفريد... 9 نوادر النوادر من الكتب 277

278 ( م ) ماري فرنسيس ساسيوس محمود بن محمد نسيب مر اش فرنسيس بن فتح الله املسعودي علي بن احلسني بن علي مشاق ة ميخائيل بن جرجس مصطفى بن إبراهيم الكليبولي املطران فرحات انظر : جرمانوس جبرائيل بن فرحات املفضل الضبي املفضل بن محمد بن يعلى مم ا جامي عبدالرحمن بن أحمد ابن ملك عز الدين بن عبد العزيز بن أمني مناس ا جرجس الغوسطاوي اللبناني أبو منصور الثعالبي انظر: الثعالبى عبد امللك بن محمد ميخائيل بن نقوال إبراهيم صباغ... 3 امليداني أحمد بن محمد بن أحمد ( ن ) النابلسي عبد الغني بن إسماعيل بن عبد الغني النقشبندي انظر : الكموشخانوي ضياء الدين أحمد بن مصطفى نوفل الطرابلسي نوفل بن نعمة الله بن جرجس ( ي ) اليازجي ناصيف بن عبد الله بن جنباط يوحنا أوسابيوس نيرامبرك اليسوعي نوادر النوادر من الكتب

279 املوضوع كشاف املوضوعات ( أ ) رقم الكتاب األحاديث النبوية األدب العربي...9 األدب الهندي األمثال العربية ( ب ) باريس - وصف ورحات ( ت ) التاريخ اإلسامي ( ح ) احلكايات الشعبية احلمام... 3 ( د ) دوائر املعارف العربية...63 ( ر ) الرحات الرسائل العربية...65 ( س ) السعودية - وصف ورحات السياسة...56 السيرة النبوية...70 نوادر النوادر من الكتب 279

280 ( ش ) الشعر العربي ( ط ) الطب الطيور تربية... 3 ( ع ) العالم العربي تاريخ العروض علم ( ف ) الفرائض الفقه اإلسامي أصول...64 الفقه احلنفي الفقه الشافعي...6 فقه اللغة العربية ( ق ) القرآن تفسير القصص الشعبية القصص الفرنسية...60 القوافي علم...54 ( ل ) اللغة العربية النحو ( م ) مالطا - وصف ورحات...52 املسيحية نوادر النوادر من الكتب

281 املقامات العربية...33 مكة املكرمة - وصف ورحات املنطق...20 ( ه ) الهندسة...35 ( و ) الوعظ واإلرشاد نوادر النوادر من الكتب 281

282 كشاف أماكن الطبع رقم الكتاب البلد ( أ ) أملانيا : بون أملانيا : جرايفسفلد أملانيا : ليبزك إجنلترا : لندن إيطاليا : روما ( ت ) تركيا : إستانبول ( س ) سوريا : حلب سوريا : دمشق )ف ) فرنسا : باريس فرنسا : مرسيليا فلسطني : القدس نوادر النوادر من الكتب

283 )ل( لبنان... 2 لبنان : بيروت ( م ) مصر مصر : القاهرة ( ن ) النمسا : فينا ( ه ) الهند... 6 هولندا : ليدن ( و ) الواليات املتحدة األمريكية : بروكلن )ي ) اليابان : طوكيو نوادر النوادر من الكتب 283

284 اسم الكتاب تصدير احملتوى رقم الصفحة 5 7 تقدمي تقومي البلدان - القسم اخلاص بباد الشام - 2 كتاب قطف األزهار في علم الذمة واألسرار - 3 مسابقة البرق والغمام في سم عاة احلمام - 4 الدر الامع في النبات وما فيه من اخلواص واملنافع - 5 سلسلة التواريخ - 6 غاية االختصار وصفوة الز ب د - 7 املنتخب من تاريخ حلب - 8 دراسة في أخبار أبي العباس بن طولون - 9 مختارات من األدب العربي - 10 القسم اخلاص بحياة ابن زيدون - 11 كتاب كليلة ودمنة - 12 كتاب فصل اخلطاب في أصول لغة اإلعراب - 13 األزهار البديعة في علم الطبيعة - 14 أمثال العرب للميداني 284 نوادر النوادر من الكتب

285 تاريخ اليمن حتت حكم حسن باشا - 16 طبقات املفسرين - 17 ضياء النيرين في مداواة العينني - 18 حكاية أنيس اجلليس: منتخبة من ألف ليلة وليلة - 19 التنوير في التحضير - 20 الدر الناجي على منت إيساغوجي - 21 تخليص اإلبريز في تلخيص باريز - 22 كتاب االستعداد للموت - 23 كتاب أجوبة اإلجنيليني على أباطيل التقليديني - 24 نبذة من ديوان الشيخ ناصيف اليازجي - 25 شرح ديوان ابن الفارض - 26 كتاب الزيارات اليومية - 27 تاريخ األمم وامللوك = تاريخ الطبري - 28 حاشية على تفسير البيضاوي - 29 ذكرى العاقل وتنبيه الغافل - 30 حاشية على امتحان األذكياء وامتحان األذكياء في شرح لب األلباب العقود الدرية في تنقيح الفتاوى احلامدية - 32 كتاب الساق على الساق في ما هو الفارياق نوادر النوادر من الكتب 285

286 مجمع البحرين - 34 امليزان على العروض األندلسي - 35 كتاب في األصول الهندسية - 36 حتفة اإلخوان في شرح العوامل املائة - 37 كتاب أخبار مكة - 38 الفوائد الضيائية في شرح الكافية احلاجبية - 39 تعطير األنام في تعبير املنام - 40 كتاب مدخل العبادة - 41 إظهار األسرار في النحو - 42 كتاب الذهب ومعادن اجلوهر - 43 فقه اللغة - 44 كتاب احتقار أباطيل العالم - 45 كتاب التحفة البستانية في األسفار الكروزي ة - 46 مم نية النفس في أشعار عنتر عبس - 47 ديوان جرمانوس فرحات - 48 كتاب فصل اخلطاب - 49 النفثات 286 نوادر النوادر من الكتب

287 كتاب ميزان الزمان واألبدية - 51 اإلشعار بحميد األشعار - 52 كتاب الواسطة إلى معرفة مالطة وكشف املخب ا عن فنون أوربا مبارق األزهار في شرح مشارق األنوار - 54 كتاب اجلدول الصافي في علم العروض والقوافي - 55 روح الردود في تفنيد زعم اخلوري يوسف داود - 56 الدستور - 57 كتاب مرآة احلسناء - 58 شرح رائض الفرائض - 59 كتاب حقوق األمم - 60 عاص وشجعان - 61 تعليم مسيحي مختصر - 62 أبدع ما كان في صور ساطني آل عثمان - 63 كتاب دائرة املعارف - 64 حصول املأمول من علم األصول - 65 رسائل أبي بكر اخلوارزمي - 66 كتاب غرائب األحاديث نوادر النوادر من الكتب 287

288 كتاب نفحات األزهار على نسمات األسحار - 68 دم ر األسرار - 69 حتفة النظار في غرائب األمصار وعجائب اآلثار - 70 كتاب الطبقات الكبيرات - 71 أمثال العرب للمفض ل الض ب ي - 72 ديوان حسان بن ثابت - 73 الرحلة احلجازية - 74 كتاب الصبح املنير في شعر أبي بصير األعشى واألعشني اآلخرين كام شريف = القرآن الكرمي - 76 املعجم املفهرس أللفاظ احلديث النبوي - 77 ديوان مسعود سماحة قائمة املصادر واملراجع كشاف العناوين كشاف املؤلفني كشاف املوضوعات كشاف أماكن الطبع احملتوى 288 نوادر النوادر من الكتب